رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الأب" (الفصل 409 إلى الفصل 411 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

الموقف لن تستمري في البكاء يا جوين
مسحت جويندولين دموعها بسرعة من زاوية عينيها وأجابت ببطء لقد بكيت بما فيه الكفاية.
ابتسمت لوسي عند سماع ذلك وأردفت باتريك شخص مثير للإعجاب. يجب أن تعتز به.
ثم سرعان ما عادت لتركيزها وقادت السيارة بسرعة أكبر نحو ياروود. مرت ساعتان من القيادة المتواصلة حتى وصلوا إلى هناك.
تسلمت لوسي الموقع من جاستن وجوليان عبر الهاتف ومن ثم بدأت في اتباع الاتجاهات بدقة متناهية.
عندما توقفت السيارة أخيرا اكتشفوا أنها كانت عيادة للطب التقليدي. خرجوا جميعا بسرعة وكأن هناك شيئا طارئا يحتاج إلى التعامل معه.
ركضت جويندولين نحو منطقة الاستقبال حيث كانت هناك امرأة تجلس خلف المكتب. سألتها بسرعة أين ابنتي
كانت المرأة في حالة من الحيرة وأجابت بلا مبالاة أي ابنة
سحبت لوسي جويندولين المذعورة إلى الوراء ليفسح المجال للصبيين اللذين تقدموا للأمام. أخرج جاستن هاتفه وأظهر الصورة للمرأة وقال هل هي هنا
نظرت المرأة جيدا ثم أجابت نعم هي في الفناء الخلفي.
لم تكد كلمة الفناء الخلفي تخرج من فم المرأة حتى اندفعت جويندولين بسرعة نحو الباب الخلفي. تبعتها لوسي والأولاد بسرعة وكان صوت خطواتهم يتسارع بينما كانوا يقتربون من الفناء.
وما أن دخلوا الفناء الخلفي حتى رأوا جولييت جالسة على الأرجوحة تلعق مصاصة صغيرة في يدها مبتسمة ببراءة.
جولييت... نطقت جويندولين وأسرعت نحوها.
عندما لاحظت جولييت أن أمها وإخوتها كانوا هناك ابتسمت بسعادة كأنها لا تفهم السبب وراء كل هذه الفوضى.
كيف عرفتم أنني هنا كنت أشعر بالملل الشديد!
ركضت جويندولين نحوها ولكن فجأة بدأت في الشعور بقلق شديد عندما لاحظت تلعثم جولييت في حديثها.
هل أنت بخير هل أصابك شيء هل أعطوك حقنة أم ماذا
كانت عيناها تلمعان بالقلق الشديد. أفكارها كانت تتسابق وهي تتذكر فيليسيا وكل ما قد تفعله لإلحاق الأڈى بجولييت.
أضافت لوسي وهي تمسح جبهة جولييت هل فعلوا شيئا أخبرينا يا جولييت.
وجدت جولييت نفسها في صعوبة لتفهم أسئلتهما المتسارعة فصړخت بحدة هل يمكنكم التحدث واحدا تلو الآخر
فجأة تحركت يد جوليان ليبعد والدته عن جولييت وتبعهما جاستن إلى الجهة الأخرى. ثم بدأوا في الحديث بهدوء مع جولييت بعيدا عن جويندولين.
مد جاستن يده إلى أخته ومسح رأسها بلطف وقال بصوت هادئ جولييت كيف يمكنك المغادرة مع غرباء هل أعطوك دواء أو حقنة
كان جاستن يتحدث بحذر مدركا أن القلق الذي في قلب والدته كان ينتقل إليها عبر كلماتها.
هزت جولييت رأسها بسرعة وقالت بلهجة بريئة لا! لقد جاء السيد الوسيم العجوز لزيارة الطبيب وقد رافقته إلى هنا.
عبس جاستن قليلا وكأن علامات الشك بدأت تطرأ عليه. إذن أين هو الآن
أشارت جولييت بيدها إلى غرفة في الخلف وقالت السيد الوسيم العجوز وتلك السيدة والطبيب موجودون هناك. لقد مرت ساعات منذ أن دخلوا وأنا هنا أفتقد بعض المرح.
ثم نظرت إليها متفقدا
تم نسخ الرابط