رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 915 إلى الفصل 917 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 915
اتصلت ناتالي بآنا لتخبرها بنجاح التعاون مع شركة ستون. 
جاء صوت آنا مليئا بالدهشة حقا ثم سرعان ما تغيرت نبرتها إلى الحماس. أدركت أن الشخص الذي كانت تتحدث إليه هو ناتالي فتلاشى اندهاشها. فمن المعروف أن ناتالي تملك قدرة مذهلة على تحويل المستحيل إلى واقع. 
قالت ناتالي بهدوء من الآن فصاعدا كل ما عليك فعله هو التركيز على التصميم آنا. 
أجابت آنا بثقة واضحة بالطبع. ولادة جديدة ستكون تحفة عودتي. سأبذل قصارى جهدي لأرد الجميل للجماهير التي دعمتني دائما... ولك أيضا. 
ابتسمت ناتالي وردت حظا سعيدا. 
عندما أنهت المكالمة شعرت بالرضا. 
كان من دواعي سرورها أن آنا استعادت طاقتها. فكرت رجل الأعمال قد يركز على كسب المال ولكن كم هو رائع أن تساعد شخصا ما على تحقيق إمكاناته 
قررت ناتالي قضاء بقية اليوم في المنزل بدلا من التوجه إلى الشركة. فتحت علبة صودا وجلست بجانب النافذة تستمتع بلحظات الهدوء النادرة مع أطفالها. 
كان اليوم عطلة نهاية الأسبوع مما يعني أن الأطفال كانوا في المنزل بدلا من الذهاب إلى روضة الأطفال. كل منهم انشغل بفعل ما يحب بينما كانت ناتالي تستمتع بأشعة الشمس الدافئة. 
بالنسبة للأطفال لم يكن هناك شيء أهم من وجود أمهم بقربهم. 
لم يحتاجوا لاهتمام خاص منها وجودها فقط كان كافيا ليمنحهم شعورا بالأمان والسعادة. 
المكالمة المنتظرة جاءت أخيرا. 
مرحبا بدأت ناتالي لكنها تذكرت أن جيروم لم يكن يحب أن يشار إليه ك أخ صغير لذا عدلت كلامها قائلة هل كنت تبحث عني جيروم 
سألها بصوت واثق هل لديك وقت الآن 
بينما كان الأطفال يلعبون سمعوا صوت جيروم من هاتف أمهم. توقفوا عن اللعب ونظروا إلى بعضهم بخبث ثم تبادلوا نظرات ذات مغزى. بدا واضحا لهم أن السيد ساتون عازم على مطاردة والدتهم! 
أما ناتالي فقد كانت منهمكة في المكالمة ولم تلاحظ اهتمام أطفالها المتزايد. تناولت رشفة من الصودا وسألت أجل ما الأمر 
رد جيروم بغموض أريد أن آخذك إلى مكان خاص. أعدك أنك ستستمتعين به. 
ابتسمت قائلة لا أستطيع الانتظار لمعرفة ما هو. 
كانت تستمتع دائما برفقة جيروم. 
نشأتهما معا خلقت بينهما انسجاما خاصا. كل لحظة تقضيها معه تعيدها إلى طفولتها الخالية من الهموم في القرية. 
بعد إنهاء المكالمة التفتت إلى أطفالها قائلة سأخرج لبعض الوقت. كونوا جيدين وابقوا هنا حسنا 
أومأ الأطفال برؤوسهم طاعة ولكن عيونهم كانت تحمل لمعانا من الحيرة والفضول. 
عندما كانت ناتالي تستعد للخروج التقط زافيان صورة لها بسرية. 
أرسل الصورة لإخوته قائلا سنكتشف بالتأكيد إذا حاولنا متابعتها لذا دعوني أتصرف. 
ثم

تم نسخ الرابط