رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 915 إلى الفصل 917 ) بقلم باميلا
المحتويات
أرسل الصورة مع رسالة طويلة إلى صموئيل
لا أعرف ما يحدث بينك وبين والدتنا لكن الأمور تبدو مريبة! والدتنا ذاهبة في موعد مع السيد ساتون! ارتدت ملابسها بعناية وأعتقد أن هناك شيئا ما. لمن لا يعرف السيد ساتون هو لواء وسيم وشاب وكان صديق طفولة والدتنا. أظن أن عليك أن تتصرف بسرعة وإلا ستفقد والدتنا أمام منافس قوي!
بعد الانتهاء من الرسالة ضغط زافيان على زر الإرسال بابتسامة خبيثة منتظرا رد فعل والده.
الفصل 916
كان صموئيل منهمكا في مراجعة المواد التي أرسلها له جيسبر عندما اهتز هاتفه معلنا عن وصول رسالة جديدة.
بطبيعة الحال وضع الأوراق جانبا التقط هاتفه ليظهر على الشاشة صورة ناتالي. كان شعرها مرفوعا بشكل فضفاض يكشف عن رقبتها الناعمة بينما خصلات قليلة انسدلت بحرية على جانبي وجهها. ارتدت ملابس رياضية بألوان زرقاء وبيضاء أضافت إلى جمالها الشبابي رونقا خاصا. الزاوية التي التقطت منها الصورة جعلت قلبه ينبض بشدة ولم يستطع منع نفسه من التحديق مطولا فيها.
عندما لاحظ أن هناك نصا طويلا تحت الصورة بدأ بقراءة الرسالة التي أرسلها زافيان. في هذه الأثناء كان جيسبر يراقب صموئيل عن كثب أثناء انتظاره لتوقيع المستندات. لاحظ تغير تعابير وجه صاحب العمل حيث بدا التركيز في عينيه الحادتين قد اختلط بشيء من الحيرة أو الضيق.
بدافع الفضول حاول جيسبر إلقاء نظرة على الشاشة دون لفت الانتباه فالتقط جزءا من الرسالة. هل يمكن أن تكون السيدة نيكولز قد تلقت دعوة لموعد من رجل وسيم إذا كان هذا صحيحا فلا عجب أن السيد باورز يبدو منزعجا. ومع ذلك لم يجرؤ على التدخل فاختار التظاهر بأنه لم ير شيئا.
في تلك اللحظة وقف صموئيل فجأة من كرسيه.
السيد باورز سأل جيسبر بحذر.
رد صموئيل بنبرة حازمة لدي أمر يجب أن أعتني به.
فتح درج مكتبه وأخرج قناعا فضيا ارتداه بسرعة ثم أضاف اترك الوثائق هنا سأراجعها لاحقا.
جيسبر مذهولا تمتم لكن هذه الوثائق تساوي مليار دولار! بحلول الوقت الذي تراجعها قد نخسر عشرات الملايين.
لكن صموئيل لم يمنحه فرصة للتدخل فقد غادر المكتب بخطوات سريعة تاركا جيسبر متحيرا يتنهد. بالرغم من أن السيد باورز معروف ببروده مع الآخرين إلا أن تعامله مع السيدة نيكولز كان قصة أخرى تماما. كان مستعدا لترك كل شيء خلفه لمجرد أن يلحق بها.
عندما وصلت ناتالي إلى الموقع الذي حدده جيروم اكتشفت أنه مأوى للقطط. كان جيروم هناك بالفعل وفي حضنه قطة جميلة مما أضفى على مظهره العضلي المتماسك لمسة من الحنان. على الرغم من ملامحه الجادة إلا أن ابتسامة مشرقة أضاءت وجهه عند رؤيتها.
تعالي هنا! قال جيروم بابتسامة دافئة.
بعد تعقيم يديها دخلت ناتالي الحضانة لتجد مجموعة من القطط الصغيرة تتجول
متابعة القراءة