رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1098 إلى الفصل 1100) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

لبعض الوقت طلبت التحدث إلى الأطفال الأربعة. 
ظهر فرانكلين على الشاشة وسألها بجدية 
أمي هل ما زلت تحاولين إنقاذ يومي 
أجابت ناتالي بهدوء وثقة 
إذا سارت الأمور كما خططنا لها سنستعيدها قريبا. 
لكن وجوه الأطفال لم تظهر أي ارتياح. كانت ملامحهم مشوبة بالقلق وعندما لاحظت ذلك ابتسمت قائلة 
ما الخطأ في تلك الوجوه الحزينة هل كان ياندل يتنمر عليكم 
قاطعه ياندل محاولا المزاح 
مرحبا معذرة! لقد اعتنيت بهم جيدا ولا أجرؤ على إزعاجهم! 
أوضح فرانكلين بنبرة جادة 
لا ليس هو. لقد كان رائعا معنا. نحن فقط قلقون عليك أمي. تلك المرأة شريرة ولن تتردد في إيذائك إن حاولت استعادة يومي! 
تأثرت ناتالي بقلقهم البريء والصادق. نظرت إليهم بابتسامة دافئة وهي تخفي قلقها الحقيقي 
لا تقلقوا. سأكون بخير. وعدتكم أنني سأعيد يومي سالمة وسأعود معافاة أيضا. هل تعتقدون أنني سأموت الآن بينما أريد أن أراكم تكبرون وتتزوجون 
ضغط كلايتون على شفتيه وقال بحزم 
الآن ليس وقت المزاح يا أمي. نحن نتحدث بجدية. 
ردت ناتالي برقة 
وأنا أيضا جادة. لا تقلقوا. سأعود لكم. 
أضاف ياندل بصوت مطمئن 
ألا تثقون في أمكم إنها تعرف ما تفعله. 
الفصل 1100
بعد أن انتهى ياندل من حديثه رد الأطفال الأربعة بصوت واحد مليء بالحماس 
نعم نحن نفعل ذلك! 
نحن نفعل! 
نحن نفعل! 
نحن نفعل! 
حدقت ناتالي إلى الشاشة بعينيها وكانت تتأملهم وهم يرددون العبارات بحماس طفولي صادق. كان هناك شيء ساحر يشع من ملامحهم خدودهم الممتلئة وعيونهم البريئة التي تحمل ثقة غامرة. 
ابتسمت ناتالي ابتسامة هادئة ودافئة من النوع الذي يضيء الوجه كله. يمكنني أن أرى أنكم تثقون بي الآن. لكن تذكروا من الأفضل أن تطيعوا ياندل لأنكم تحت رعايته حاليا. لا تتحدوه أبدا حسنا ربما عندما تستيقظون غدا سأكون قد عدت أنا ويومي. إذا سارت الأمور بسلاسة سنأخذكم جميعا إلى المنزل! 
كلماتها حملت طمأنينة عذبة بددت قلقهم وبدت آثار الارتياح واضحة على وجوههم الصغيرة. ابتسموا أخيرا ولوحوا لها بوداع خجول قبل أن يغلقوا مكالمة الفيديو بتردد. 
في مكان آخر كانت ناتالي وبرفقتها بيلي على متن طائرة متجهة إلى لوانغ. 
بعد هبوط الطائرة جلست ناتالي على طاولة صغيرة في شارع هادئ. كانت ترتدي قناعا بديع الصنع يكاد يخفي حقيقتها تماما. مع فنجان القهوة أمامها كانت غارقة في التفكير تنسج خططها في صمت. 
فجأة قطع خيط أفكارها ظهور قطعة كعكة فراولة وكريمة وضعت بجانب قهوتها. 
هذا ليس لي. لقد طلبت فقط كوبا من القهوة. رفعت ناتالي رأسها لتوضح للنادل ولكن كلماتها انقطعت فجأة. 
أمامها وقف رجل يرتدي بدلة بيضاء أنيقة ملامحه الوسيمة تنبض بالكمال. كانت عيناه المبتسمتان تشبهان الهلالين تحت شمس المساء تجمعان بين البراءة والجاذبية في آن
واحد. 
أنا... تمتمت ناتالي بدهشة محاولا فهم الموقف. كيف عرفتني 
ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة وأجاب رأيتك ترتدين هذا القناع في خانيا. لا يبدو أنك تتذكرين أليس كذلك 
أدركت ناتالي الحقيقة سريعا لكنها احتفظت بهدوئها. هذه الكعكة ليست لي. رجاء خذها بعيدا. 
كانت كلماتها تحمل رفضا ضمنيا لوجوده. لكن الرجل الذي كشف عن نفسه ك باستيان لم يبد عليه أي انزعاج. نظر إليها بثبات وقال بلطف لقد مررت بالكثير في اليومين الماضيين. شرب القهوة فقط سيزيد قلقك. ربما يساعدك تناول الحلوى على تحسين مزاجك. 
ارتبك قلب ناتالي للحظة لكنها أبقت تعابيرها متماسكة. هل تتبعني سألت بصوت حاد. 
يمكنك أن تسميه قلقا عليك. قال باستيان بنبرة خاڤتة. ابنتك اختطفت وأنت تفعلين المستحيل لإنقاذها. لديك خطة هذا واضح. لكن ألا تعتقدين أن تنفيذها قد يكون أسهل بمساعدتي 
مساعدتي ضيقت ناتالي عينيها في تحد. وماذا تريد في المقابل 
تجمدت ملامح باستيان للحظة لكنه سرعان ما رد بسؤال عفوي ماذا لو أردت فقط أن تبقى بجانبي 
وماذا لو كنت أتوقع منك التخلي عن حقوقك الملكية وامتيازاتك لتعيش كعامة جاء رد ناتالي سريعا صوتها يحمل نبرة تحد لا تخفى. 
بهت باستيان للحظة واضح أنه لم يكن يتوقع هذا السؤال المفاجئ. 
رسمت ناتالي ابتسامة جانبية واهنة. كنت أعلم أنك لن تستطيع الإجابة. 
بالطبع لم تكن تريد إجابته. لقد كان سؤالا لتختبره فحسب. 
أنت... 
قاطعت كلماته بابتسامة هادئة. لا حاجة للإجابة كان مجرد افتراض. ثم أضافت بصوت صارم لقد قلت إنك تريد مساعدتي. إذا ماذا تريد بالتحديد مقابل ذلك 
قبض باستيان يديه وشحب وجهه قليلا إذ أدرك أن ناتالي ليست فقط ذكية بل بارعة في قراءة النوايا.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية الاب الغامض لاربعة اطفال كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/676158
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 1101ل الفصل 1103

https://pub2206.ayam.news/732193

تم نسخ الرابط