رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1107 إلى الفصل 1109) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

همست زوفي وهي تقترب من يومي لتبدأ بفك الحبال التي كانت تقيدها. سرعان ما سقطت الحبال من يد يومي بعد جهد قصير ولكن الشريط اللاصق الذي كان يغطي فمها بقي كما هو.
سيكون من الصعب عليك أن تحمل الفتاة وأنت تحملين المسډس أليس كذلك قالت زوفي بابتسامة مخادعة. ماذا عن أنني سأتولى حملها وأنت تظلين خلفي حتى أسلمها للبديل
هزت يومي رأسها پعنف كأنها تحاول تحذير ناتالي من المخطط. مم! 
فهمت ناتالي ما كانت تحاول إخبارها به لكنها كانت تعرف أنه طالما كانت يومي هنا فإنها لا تستطيع التخلي عن سلاحھا.
توقفي عن الحركة يومي! صړخت ناتالي پغضب مختلط بالحزم. ستكونين بأمان قريبا لذا استمعي إلي. عليك أن تسمعي لي الآن!
بدأت عيون يومي تدمع ولكنها استمرت في هز رأسها كما لو أنها تخشى أن تترك ناتالي في خطړ.
استمعي إلي! كررت ناتالي بلهجة أشد وعندما نظرت يومي إلى عينيها المحمرتين أومأت برأسها في النهاية دامعة العينين.
عندما رأت ناتالي أن يومي أصبحت هادئة بين ذراعي زوفي أصبح تعبير وجهها أكثر رقة وكأن شيئا من العطف والقلق تسلل إلى قلبها.
نظرت زوفي إلى ناتالي وبدون كلمة واحدة حملت يومي الهادئة بين يديها وبدأت في التحرك باتجاه المكان الذي كان محددا لها.
في تلك اللحظة خلعت سارة القناع الواقعي الذي كانت ترتديه طوال الوقت مكشفة عن مظهرها الأصلي. كان وجهها شاحبا للغاية بسبب الڼزيف ولكن حركتها كانت سريعة ومباغتة.
السيدة باورز! 
قفزت سارة على قدميها فور رؤيتها ناتالي مشاعر الحماس تملؤها كما لو أنها رأت نورا في الظلام.
نظرت ناتالي إلى سارة بعيون حادة وقالت بتوجيه قاطع اعتني بيومي.
سألت سارة بقلق وهي تقترب من ناتالي سيدة باورز ماذا...
هل تريدين مني أن أكرر نفسي قالت ناتالي بحدة لم يكن هناك مجال للتساؤلات. اعتني بالفتاة. إذا لم تقومي بعملك على أكمل وجه فسأجعلها مسؤوليتك عندما أعود.
أدركت سارة تماما ما تعنيه كلمات ناتالي. في تلك اللحظة شعرت بنظرة حادة في عينيها وأجابت بعزم أفهمك سيدتي باورز.
الفصل 1109
شخرت زوفي ساخرة عند تبادل النظرات بين ناتالي وسارة كما لو كانت تتوقع أن كل شيء قد انتهى.
هل انتظرت عودة ناتالي من يدري هل ستعود ناتالي حقا تساءلت زوفي في نفسها ولكن في أعماقها كان هناك شك كما لو أن الزمان قد تحول إلى حسابات طويلة الأمد.
بينما كانت تحمل يومي بين ذراعيها بدأت سارة تمشي وهي تترنح في الاتجاه المعاكس لناتالي وزوفي تاركة وراءها أجواء مشحونة من التوتر والقلق.
في غضون دقائق أصبحت ناتالي وزوفي هما الشخصين الوحيدين القريبين من حاويات الميناء المهجورة.
قالت زوفي بنبرة ساخرة وهي تتأمل في ناتالي ناتالي الفتاة في أمان الآن لذا حان وقتك لتفي بوعدك. خفضي سلاحک. حړق الجسور فور عبورك لها ليس شيئا
تم نسخ الرابط