رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1125 إلى الفصل 1127 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

هو ما يثبت أننا شريكان قادران على مواجهة كل تحد معا الحقيقة أننا هنا الآن نتناول الشراب تحت ضوء القمر هو حلم تحقق بالنسبة لي 
لابد أنني فعلت الكثير من الأمور الجيدة في حياتي الماضية لأكون محظوظا بك أليس كذلك 
هاه نظرت ناتالي إليه بدهشة 
أظن أنني فعلت الكثير من الخير لدرجة أنني تمكنت من مقابلتك وأصبحت شريكك في هذه الحياة امسك صموئيل بيدها ونظر إليها بحب لا ينتهي ما مررت به من ألم في الماضي هو مجرد ذكرى الآن الآن بعدما عدت لن أتركك تواجهين أي صعوبة في لوانج بمفردك مرة أخرى إذا كنت بحاجة لمعرفة خلفيتك سأساعدك في ذلك وإذا كنت تريدين الاحتفاظ بسر سأحميه معك بغض النظر عما تريدين فعله سأكون معك 
كان ذلك اعترافه لها ووعده الأبدي 
تدفقت مشاعر قوية في داخل ناتالي بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة عريضة حسنا دعنا نحتفل بعلاقتنا مهما حدث في المستقبل سنبقى معا 
سمعوا في الغرفة صوت تلاقي الكؤوس فابتسموا لبعضهم البعض وأفرغوا أكوابهم 
ثم بينما كانت أنفاسهما تتداخل معا غرقا في عمق لحظة من التواصل العاطفي على السجادة الصوفية الدافئة حيث اختفت كل الحدود بينهما وتلاشى الزمن لم يكن أي منهما يعرف من بدأ هذا لكن ذلك لم يكن مهما بالنسبة لهما فهما كانا يستمتعان بوقتهما معا 
الفصل 1126
في تلك الليلة غطت ناتالي في نوم عميق تشعر بأمان وراحة لم تختبرها من قبل وعندما شعرت بالصدر العريض الدافئ إلى جانبها تقدمت دون وعي نحو صموئيل تستمد دفء جسده كما لو أنها تجد فيه ملاذا لا يمكنها مقاومته 
في تلك اللحظة تدفقت في ذهنها مشاعر معقدة مثل الحب و الاعتماد بالإضافة إلى مشاعر أخرى لم تتمكن من ترجمتها إلى كلمات 
في حالته نصف المستيقظة لم يستطع صموئيل سوى الابتسام برفق وهو يعانقها بذراعيه القويتين مشعرا بها تقترب منه أكثر 
عندما استفاقت ناتالي فركت عينيها وغريزيا حاولت احتضان صموئيل لكنها لم تجد أحدا بجانبها 
فتحت عينيها فجأة مشاعر الخۏف تتسرب إليها وعندما نظرت حولها أدركت أن الرجل الذي كان ينام بجانبها في الليلة الماضية قد اختفى 
شعرت بانقباض في قلبها وهمست صموئيل 
لم تكلف نفسها عناء ارتداء نعالها خرجت من غرفة النوم حافية القدمين وركضت نزولا إلى الطابق الأول في حالة من الذهول باحثة عنه 
كانت في حالة من الهلع ووجهها شاحب أين هو هل كانت تلك الليلة مجرد حلم أم أنه رحل دون أن يخبرني كما فعل من قبل بعد أن أمضى وقتا قصيرا
رأت إيما تراقب انزعاجها فاقتربت منها وألطفها بربتة على كتفها وقالت ماذا تبحثين عنه آنسة نيكولز 
عندما رأت ناتالي إيما أمسكت بذراعها وسألتها بحالة
تم نسخ الرابط