رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1206 إلى الفصل 1208 ) بقلم باميلا
اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصري على جروب روايات على حافه الخيال
الفصل 1206
وفي هذه الأثناء داخل غرفة نوم في قصر لونا كان أفضل طبيب ملكي في القصر يقف بجانب ناتالي عابسا وهو يقيس نبضها.
بدأ ميخائيل يشعر بالقلق عندما رأى تعبير وجه الطبيب وبدأ ضغط هائل يتراكم.
"دكتور دالتون ما الأمر هل هي بخير"
ورغم أنه من غير المرجح أن يعلن الطبيب ۏفاة ناتالي ويطلب منه الاستعداد لجنازتها إلا أنه شعر بشعور شرير يلوح في الأفق.
لم يكن لوسيان على علم بالعلاقة بين ناتالي وميخائيل لكنه لم يسبق له أن رأى الأخير قلقا إلى هذا الحد من قبل. لذلك أجاب على عجل "الفتاة تعاني من سوء التغذية الشديد وفقدت الكثير من الډماء بسبب إصابتها برصاصة في الكتف وإغماءها بسبب ذلك. ومع ذلك فإن حياتها ليست في خطړ. سأبذل قصارى جهدي لعلاجها".
إصابة في الكتف
وجه صموئيل نظره الحاد على الفور إلى كتف ناتالي.
لقد أصيبت كتفها وفقدت الكثير من الډماء. لكن ذلك لم يكن واضحا على ملابسها الحمراء.
تظاهرت بأنها بخير
كان صموئيل غاضبا لكن عندما نظر إلى ناتالي شعر بغضبه يتحول إلى حزن وإعجاب.
لقد أراد حمايتها لكنها لم تكن مجرد فتاة في محڼة بل كانت أقرب إلى شجرة قوية قادرة على الصمود بفخر.
انا احبها كثيرا.
أعلن ميخائيل "دكتور دالتون لا تدخر أي جهد واستخدم أفضل الأدوية. يجب أن تعالجها مهما كلف الأمر!"
بتعبير جاد أومأ لوسيان برأسه وقال "سأفعل".
غادر ميخائيل وصموئيل الغرفة مؤقتا للسماح للطبيب بالاعتناء بچروح ناتالي.
بعد أن انتهى لوسيان من خياطة وتضميد چروح ناتالي عاد صموئيل وميخائيل إلى جانبها.
قبل أن يغادر مباشرة ذكرهم لوسيان أن ناتالي بحاجة إلى الراحة بهدوء وأبلغهم أن أقرب وقت ستستيقظ فيه هو على الأرجح في صباح اليوم التالي.
وبقي صموئيل وميخائيل في الغرفة.
بعد تبادل النظرات أمسك الرجلان ببعضهما البعض وعرفا أنهما يريدان البقاء مع ناتالي.
قال ميخائيل "إنها ابنتي لذلك يجب أن أبقى معها".
فأجاب صموئيل "من حقي أن أبقى مع زوجتي"
كان أحدهما والدها وملكها بينما كان الآخر زوجها ووريث عائلة بارزة.
رفض الاثنان التراجع ورفضا بشدة التراجع مما أدى إلى طريق مسدود وبقي كلاهما في الغرفة.
وبنظرة سريعة بين الاثنين شعر ياندل بالسعادة.
لقد افترض أنه سيعلن أنه عائق وسيطرد. ونظرا لبقاء ميخائيل وصامويل معا فقد أراد البقاء في الغرفة أيضا. هاها يمكنني مراقبة بوس على الرغم من أنني لست والدها أو زوجها.
لقد ماټت ناتالي بالنسبة للعالم ولم تكن على علم على الإطلاق بالأشخاص الذين كانوا يتسكعون حول سريرها.
في اليوم التالي كانت الساعة تشير إلى الظهيرة بالفعل عندما ارتعشت أجفان ناتالي. كانت قد نامت طوال الليل والصباح. شعرت پألم في كتفها يتفاقم في اللحظة التي استيقظت فيها مما تسبب