رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1221 إلى الفصل 1223 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

 اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 1221
نظر ميخائيل وصوفيا إلى بعضهما البعض كان الصمت بينهما يحمل مشاعر غير مفهومة. بينما كانت صوفيا تنظر إليه بعيون خالية من التردد كان ميخائيل يشعر بشيء غريب في قلبه. لم يعرف كيف يتصرف فقد شعر فجأة وكأنه لا يملك شيئا ليقدمه لفتاة صغيرة في عمرها ولا يدرك ما يمكن أن يسعدها. هذه الأفكار خنقته في صمت وغرق في بحر من الشك الذاتي.
كان قد خطط مسبقا لما سيقوله لناتالي لكن فجأة شعر أن صوفيا ليست جزءا من تلك الحسابات. الآن شعر بقلق جديد وكأن الكلمات أصبحت ثقيلة على لسانه.
بعد لحظة طويلة من الصمت وبصوت محرج تردد ميخائيل في طرح سؤاله صوفيا هل هناك شيء خاص تريدين فعله في الفترة الأخيرة شيء يمكنني مساعدتك فيه
فكرت صوفيا للحظة ثم أمالت رأسها بلطف وقالت ركوب الخيل.
أومأ ميخائيل برأسه وهو يشعر بارتياح بدا أنه يتسلل إليه ولكن سرعان ما أصبح حديثه أكثر حماسة بالطبع! سأجد لك أفضل مهر في يالفيو وسأهتم بكل شيء سأحضر لك أفضل معلم لركوب الخيل. وعندما تحين الفرصة سأعطيك مزرعة خيول! ستكونين قادرة على الذهاب هناك متى أردت الركوب...
لكن صوفيا بعينين متسعتين من القلق قاطعت كلامه بسرعة ليس هذا ما أريده! وأضافت وهي تضع يديها على وركيها أريد شيئا مختلفا!
هز ميخائيل رأسه محاولا أن يفهم ولكن الحيرة كانت تتسارع في داخله. إذن ماذا تريدين هل تودين أن تركبي حصانا في البراري بدلا من المدينة يمكنني ترتيب ذلك بسهولة... سأستأجر طائرة خاصة...
لا! ليس هذا! هزت صوفيا رأسها مرة أخرى عازمة على إيصال ما في قلبها.
إذن ماذا سأل ميخائيل وقد أصبح أكثر ارتباكا.
أريد أن أركب حصانا في المنزل! قالت بصوت مليء بالأمل وأشارت بيدها. أريد أن يتحول أحدكم إلى حصان وأركب على ظهره!
كان قلب ميخائيل مليئا بالدهشة حين فهم ما تطلبه حفيدته فأدرك على الفور أن ما تحتاجه ليس مجرد لعبة أو ترفيه بل رغبة في شيء أقرب إلى السحر شيء يلامس خيالها البريء.
وبينما كان على وشك أن يوافق تدخل برودي الذي كان يراقب الموقف من بعيد وقال بخفة كيف يمكنني أن أسمح لك بفعل ذلك اترك الأمر لي!
كان برودي يشعر أن هذا ليس بالأمر الذي يجب أن يفعله الملك فمن غير الممكن أن يخاطر بمقامه ويستجيب لطلب من هذا النوع. لكنه لم يتوقع أن يلتفت ميخائيل إليه فجأة عيونه مليئة بالسخرية أخبرني ماذا تقصد
تردد برودي للحظة ثم قال وهو يشعر ببعض الانزعاج أنا...
هل تحاول أن تأخذ مهمتي مني سأل ميخائيل مع ابتسامة ساخرة.
أنا... لا! كان برودي مرتبكا.
حقا إذا لم يكن الأمر

تم نسخ الرابط