رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1221 إلى الفصل 1223 ) بقلم باميلا
المحتويات
أخرى من الأفضل أن تطلبي من والدك أو عمك ستيفن.
فكرت صوفيا في كلمات والدتها ثم نظرت إلى ميخائيل وأومأت برأسها مؤكدة أنها فهمت ما قالته والدتها. لن أكون عنيدة المرة القادمة.
ابتسمت ناتالي برضا وقالت فتاة جيدة. والآن انظري إلى الأۏساخ على يديك والعرق على وجهك يجب أن تذهب للاستحمام. بعد ذلك سنأخذ الحلوى مع فرانكلين وكلايتون.
حسنا! قالت صوفيا بفرح.
ثم التفتت ناتالي إلى إيما وقالت من فضلك ساعديني في إحضار صوفيا إلى الطابق العلوي.
أومأت إيما موافقة وقالت بالطبع سيدتي نيكولز.
ثم أمسكت بيد صوفيا وصعدتا إلى الطابق العلوي.
في الوقت نفسه نهض ميخائيل ببطء من الأرض مسح الغبار عن جسده وتوجه بنظره نحو ناتالي. لاحظ مرافقه ذلك فتراجع قليلا.
في تلك اللحظة بقيت ناتالي وميخائيل في غرفة المعيشة فقط.
نظرت ناتالي إلى ميخائيل وعينيها تتألقان وهمست لماذا... هل أنت هنا
وقف ميخائيل ساكنا وقال بنبرة تحمل بعض الحزن بينما أستطيع تلقي أخبار عن تقدم تعافيك ما زلت أرغب في رؤيتك بنفسي. كيف حالك الآن
ابتسمت ناتالي وقالت أنا بخير. لقد تماثلت للشفاء تقريبا. شكرا لك على دعوتك للدكتور دالتون لعلاجي لقد قام بعمل رائع.
رد ميخائيل بلطف لا داعي للشكر هذا ما يفترض بي أن أفعله.
ثم بينما كان يحاول أن يعبر عن مشاعره قال بصعوبة هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أسألك عنها والكثير مما أريد أن أخبرك به. لكنني لست متأكدا من أين أبدأ. هل ستمنحينني الفرصة
نظرت ناتالي إلى الرجل العجوز أمامها وفكرت في كلماتها هذا هو الرجل الذي أحبته أمي بعمق ولم ټندم على حبها له أبدا. مررت بالكثير من الصعاب لكنني الآن لا أريد أن أكره أحدا. ربما حان الوقت لفهم ماضيه وماضي أمي.
الفصل 1223
اجلس قالت ناتالي بصوت هادئ بينما دخلت المطبخ حاملة إبريق القهوة البارد إلى غرفة المعيشة ثم عادت به ساخنا.
صبت القهوة في الكوب وأعطته لميخائيل قائلة تفضل.
عندما نظر إليها شعر وكأن الزمن عاد به لأكثر من عقدين من الزمن. كانت جين تقدم له القهوة بنفس الطريقة في الماضي وطريقة ناتالي في التعامل مع القهوة تشبه تماما سلوك جين. اشتعلت مشاعر شديدة في قلبه واندلعت عاصفة من الذكريات عندما رأى تلك اللفتة البسيطة. شهق بينما امتلأت عيناه بالدموع.
ثم سكبت ناتالي لنفسها كوبا من القهوة أيضا ورفعت عينيها لتجد ميخائيل يحدق فيها بعينين حمراوين مليئتين بالدموع.
تبادلا النظرات لحظة ثم أدرك ميخائيل أنه فقد رباطة جأشه فتنحنح بلطف وقال إنك حقا تشبهين والدتك...
مممم أومأت ناتالي برأسها. قالت العمة باتريشيا نفس الشيء. قالت إنني كنت أشبه أمي تماما عندما كانت شابة وكأننا ولدنا من نفس القالب.
أعلم أنه ليس من حقي أن أسألك عن حياتك الماضية ولكنني أرغب في معرفة ما مررت به أنت ووالدتك قال
متابعة القراءة