رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 115 إلى الفصل 117 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 115
هل أعطيتني الفرصة للقيام بذلك ساءلت كاثلين ببرود في الظروف العادية حتى إذا واجهت معارضة من شخص عادي يجب أن تعرف حدودك وتتوقف عن المضايقة ولكن ماذا فعلت 
فوجئت أستريد قليلا بكلماتها 
هل تفهمين معنى التباعد الاجتماعي تابعت كاثلين بصوت يملؤه الاستياء 
كيت أنت تخيفيني قالت أستريد بنبرة حزينة 
ردت كاثلين بوجه قاسې كالحجر يمكنني أن أكون أكثر ړعبا هل تريدين أن تري ذلك 
كانت أستريد في حالة من الذهول 
مادلين قد تكون طفلة ولكن يجب أن تدرك أنه لا يحق لك انتهاك مساحتها الشخصية وبختها كاثلين بنبرة باردة آمل أن تكوني قد فهمت 
نظر صموئيل إلى كاثلين بنظرة جادة 
لقد كانت شخصية كاثلين متنوعة جدا ولم يكن قد فهمها تماما بعد 
لطالما اعتقد أنها لطيفة كالأرنب ولكن في تلك اللحظة كانت تبدو أكثر مثل ثعلب صغير في ثياب حمل 
يمكنك المغادرة الآن هل تودين أن نفقد شهيتنا بسببك سأل صموئيل وهو يوجه نظره إلى أستريد ببرود 
كان تعبير وجه أستريد كأنما تلقت صڤعة على وجهها ثم استدارت وغادرت المكان 
كانت كاثلين صامتة 
لماذا كان على أستريد أن تفعل ذلك إذا كانت ترغب في مطاردة كريستوفر فلتفعل لماذا عليها أن تزعجني 
وفي تلك اللحظة توقفت مادلين عن البكاء 
سحبت ذراع كاثلين وقالت كاتي أنا جائعة 
ابتلعت كاثلين مشاعرها وتوقفت عن التفكير في الأمور ابتسمت لمادلين وقالت يجب أن تبدأي في تناول هذه الأطعمة لقد أعددتها خصيصا من أجلك 
فتحت مادلين فمها منتظرة أن تطعمها كاثلين 
ضحكت كاثلين وجلست على الكرسي ثم أطعمتها بملعقة صغيرة 
مادلين تساءل فيديريك في دهشة 
كان سعيدا لرؤية ابنته تبدأ في التعافي لكنه فوجئ برؤية مادلين قريبة من كاثلين 
بعد كل شيء لم يكن من المعتاد أن تكون مادلين وكاثلين قريبتين إلى هذا الحد 
قالت كاثلين مبتسمة لا بأس ليس لدي شيء آخر لأفعله في المطبخ 
اعتذر فيديريك قائلا آسف على الإزعاج 
هزت كاثلين رأسها واستمرت في إطعام مادلين 
نظر صموئيل إلى المشهد بأكمله بنظرة لطيفة 
لو كنت قد أنجبت أطفالي هل كنت سأحظى بعائلة دافئة ورائعة كانت كاثلين ستكون أما رائعة وكنت سأكون أبا ممتازا أيضا ولكن كل هذا أصبح جزءا من الماضي 
لذيذ! قالت مادلين وهي تحدق بعينيها السوداوين الكبيرتين نحو كاثلين كاتي هل يمكنك أن تكوني أمي سألت بجدية 
كانت كاثلين وصموئيل في حالة من الذهول 
لا! هز فيديريك رأسه وقال لقد قلت للتو أن صموئيل وكيت يشكلان ثنائيا رائعا معا 
يمكن لصموئيل أن يكون عرابي ويمكن لكاتي أن تكون عرابتي أليس هذا مقبولا سألت مادلين بجدية 
حسنا أجاب صموئيل وهو يربت على رأسها بلطف 
ماذا هل قال نعم بالإضافة إلى ذلك لا ينبغي أن يكون لي أي علاقة بالعرابين إذا أصبحت عرابتها 
شعرت كاثلين بحرج شديد 
بينما كانت تركز على إطعام مادلين كان صموئيل يحدق في وجهها الجميل والدقيق كانت عيناه الداكنتان مليئتين بالعاطفة 
كيت ماذا سأتناول في الوجبة سأل محاولا بدء محادثة معها 
أليس الطعام على الطاولة أجابت ببرود 
أريد أيضا طبق المكرونة بالجبن نظر إليها بجدية لم أشبع منه في المرة الأخيرة 
كانت كاثلين في حيرة

تم نسخ الرابط