رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 115 إلى الفصل 117 ) بقلم ايرين
المحتويات
أنني لست خائڤة سألته كاثلين بعينين حادتين
ما الذي تخافين منه لقد خدعته أيضا لديك الشجاعة! قال ستيف مازحا وهو يحاول أن يفهم رد فعلها الهادئ
طالما أن الأمور لم تكن غريبة كانت كاثلين لا تمانع في المزاح
شخرت كاثلين ببرود وقالت أنت فقط لا تعرف كيف تتعامل مع المواقف
وضع ستيف يديه معا وقال بتوسل من فضلك كيت
نظرت كاثلين إليه وكأنها على وشك الرد لكنها تراجعت في النهاية وقالت هل عقدت صفقة مع صموئيل إنها مجرد كلمة معه ما الذي تخاف منه
ما هي الصفقة جاء صوت صموئيل العميق فجأة من خلفها
فزعت كاثلين لم تكن تعلم أن صموئيل كان يقف خلفها طوال الوقت كان بإمكانها أن تشعر بأنفاسه على قمة رأسها
قال ستيف بخجل هناك شيء يجب أن أفعله في المطبخ يجب أن تتحدثا معا
ثم وبسرعة هرب
الفصل 116
استدارت كاثلين وقالت بصوت هادئ السيد ماكاري أغلقنا الباب
أعلم ذلك نظر إليها صموئيل بنظرة حادة تتبعها عيناه بتأمل
كانت قد ضفرت شعرها اليوم بشكل مميز وارتدت سترة حمراء أنيقة مع بنطال جينز أسود كانت تبدو شابة وجميلة بشكل يلفت الأنظار جمالها الذي لا يمكن تجاهله
حين كان يقف خلفها سابقا عجز عن صرف نظره عن مؤخرة عنقها الناعمة بينما تغلغلت ذكرياته إلى الأيام الأولى من زواجهما في هذا المكان تحديدا تركت كاثلين آثارا لا تنسى كان لا يزال يتذكر كيف كانت تشتكي حينها من أنها لا تستطيع الخروج بهذه الطريقة
في تلك الأيام كانت خجولة جدا لطيفة مطيعة وجذابة بطرق عميقة
لماذا لم تغادري بعد سألها ببرود محاولة إخفاء مشاعر متناقضة
لدي شيء أريد أن أخبرك به ابتسم صموئيل بسخرية وكان في صوته نبرة من الغموض لا أستطيع قول ذلك هنا سأنتظرك في السيارة
عبست كاثلين تتأمل كلماته في صمت
فجأة اقترب منها وهمس بجانب أذنها الأمر يتعلق بعائلة يوجر أنت تعرفين
ثم استدار وغادر بسرعة
ظلت كاثلين تفكر في كلامه هل يقول الحقيقة أم أنه يختلق في النهاية كان من الأفضل أن تصدق ما يقوله خاصة إذا كان الأمر يتعلق بشيء خطېر كهذا
بالفعل ما قدمه لها صموئيل في المرة السابقة كان مفيدا للغاية والآن تم القبض على إيفان بالفعل كانت قد سمعت أن فانيسا تحاول إنقاذه لكن الأدلة قوية جدا لدرجة أن أملها في تحقيق ذلك يكاد يكون معډوما
والأهم من ذلك أنها سمعت أن شخصا ذا نفوذ كان يضغط على جاي سي مما حال دون تمكن إيفان من الحصول على الكفالة
هل كان صموئيل وراء كل هذا
ضغطت شفتيها في تفكير عميق ومع تزايد تعقيد الأمور كان عليها أن تكتشف الحقيقة وراء ما يحدث وخاصة خلفية والدتها لذا قررت أن تلتقي به
بعد العمل توجهت كاثلين للبحث عن صموئيل
كانت سيارته المايباخ السوداء متوقفة على جانب الطريق وفي داخلها كان جالسا تبدو نظراته حزينة وغير قابلة للتفسير
بينما كانت تقترب نظر إليها بعينيه الداكنتين وانحنت شفتاه في ابتسامة خفيفة كما لو أنه قال لنفسه لقد وقع هذا الأرنب في الفخ
ركبت كاثلين السيارة وجلس بجانب مقعد السائق وسألت مباشرة ماذا تعرف
ابتسم صموئيل بسخرية وعيناه كالحبر الداكن عزيزتي السيدة جونسون أراك الآن تطلبين مني خدمة لماذا تتصرفين وكأنني مدين لك بشيء
ضغطت شفتيها في صمت أدركت أنها كانت تظهر تسرعا
متابعة القراءة