رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 115 إلى الفصل 117 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

دراية بمكانتهما في صناعة الترفيه 
كانت كاثلين مذهولة كانت هذه فرصة رائعة 
سبنسر مخرج معروف دوليا وفاز بعدد من الجوائز الجميع يرغب في التعاون معه أضاف صموئيل 
كانت مشاعرها متناقضة بين الحيرة والإغراء لم تستطع مقاومة الإغراء ولكنها لم ترغب في التعبير عن ذلك 
ومع ذلك أود أن ألقي نظرة على السيناريو أولا قالت حريصة على اتخاذ قرار مدروس 
ابتسم صموئيل بسخرية وقال حسنا سأرسل لك النص قريبا لماذا لا تضيفيني على واتساب سيكون أسهل لي إرسال النص عبره 
في النهاية أضافا بعضهما كجهات اتصال نظرت كاثلين إلى صورة ملفه الشخصي وكانت صورة له وهو يرتدي بدلة رسمية مع نظرة جادة 
سأذهب الآن قالت كاثلين فتحت باب السيارة وغادرت كأنها تهرب 
لم تفهم سبب اختياره تلك الصورة كصورة له كان هو وحاشيته يحيطهم مجتمع راق وإذا شاهدوا صورته الشخصية ستكون هي موضوع حديث 
ظل صموئيل يراقبها وهي تبتعد مبتسما بلطف ثم مسح صورة ملفها الشخصي 
لا بأس حتى لو نسيتني تماما لا بأس إذا كانت تريد صديقا محترما سأتولى تلبية جميع رغباتها 
وفي تلك اللحظة رن هاتفه كانت المكالمة من كريستوفر 
رد صموئيل بهدوء ما الأمر 
توقف عن إزعاجها قال كريستوفر بصوت منخفض وثابت صموئيل إنها لم تعد تحبك 
الفصل 117
أنا أحبها أجاب صموئيل بصوت بارد محاولا إخفاء عمق مشاعره وهذا يكفي 
أعتقد أنك لا تدرك عواقب تصرفاتك في الماضي! صاح كريستوفر پغضب عينيه مشټعلة إذا استمريت في فرض إرادتك عليها فستجعلها غير سعيدة 
فهمت شكرا على التذكير أنهى صموئيل المكالمة بسرعة ثم انطلق بسيارته 
عبس كريستوفر ماذا فهم هل كان الأمر حقا كما قال صموئيل
توقف كريستوفر أمام مكان إقامة كاثلين وأخذ يراقب المبنى وهو يحاول الاتصال بها لكن المكالمة لم تنجح 
نظر إلى ساعته كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلا 
ربما تكون نائمة الآن بعد كل شيء هي الطاهية الرئيسية الآن سأتركها تنام لابد أنها مرهقة! فكر في نفسه لكن قلبه كان يؤلمه 
في تلك اللحظة توقفت امرأة أمام سيارته وطرقت على النافذة 
فتح كريستوفر نافذة السيارة وقال بصوت منخفض أستريد 
هل يمكنني الدخول إلى السيارة سألت أستريد بهدوء وعلى وجهها نظرة غامضة 
بعد لحظة من التفكير أومأ كريستوفر برأسه وسمح لها بالجلوس 
جلست أستريد بجانبه وأخذت نفسا عميقا ثم قالت بعد توقف قصير أوه لا! نسيت أنه مقعد خطيبتك الآن 
قال كريستوفر مشدودا مع تعبير متجهم لا بأس 
أغلقت أستريد الباب بهدوء ثم نظرت إلى كريستوفر بابتسامة صغيرة 
ماذا تريدين يا أستريد سأل كريستوفر صوته يحمل حزنا خفيفا لا يمكنك الاستمرار في جعل الأمور صعبة على كاثلين 
أنا آسفة حقا فقط أحاول التكيف مع الوضع اعتذرت أستريد بصوت منخفض أريد فقط أن أعرف نوع النساء اللاتي تحبهن 
أنا لا أحب امرأة مثلك أجاب كريستوفر ببرود وهو يتجنب نظرتها لكنني فقط أكون مهذبا معك من باب المجاملة لجدك أتمنى أن تجدي طريقك الصحيح 
أعلم ذلك أومأت أستريد ثم سألت پغضب هل تعتقد أنني أستطيع أن أفعل أي شيء لها انظر إلى ما فعلته بي! لماذا لا توبخ خطيبتك وتطلب منها أن تكون أكثر لطفا معي 
لن أتدخل في الطريقة التي تعاملها بها رد كريستوفر بحزم عينيه ضيقتا من الڠضب 
ترددت أستريد قبل أن
تم نسخ الرابط