رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 115 إلى الفصل 117 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

من أمرها بشأن الكلمات 
دخل فريدريك وأخذ الملعقة من يد كاثلين وقال لها سأطعمها يجب أن تذهبي 
حدقت كاثلين في صموئيل قبل أن تنهض للمغادرة 
ضحك فريدريك ضحكة خفيفة وقال لقد أصبحتما قريبين من بعضكما البعض هي تعد الوجبة فقط لأنك طلبت منها ذلك 
أجاب صموئيل بصوت عميق ألا ترى أنها مترددة بالتأكيد لن تنجح في ذلك دون الكاميرا 
وغني عن القول أنه لن يخبر أحدا أبدا عن اتفاقهم 
كان فيديريك فضوليا السيد ماكاري أنا فضولي بشأن سبب استخدامك لابنتي 
حافظ صموئيل على هدوئه وقال مادلين تتحسن ألم تكن تعلم على الرغم من أنها مصاپة بالتوحد فهذا لا يعني أنها غبية 
تنهد فريدريك پغضب وقال هل تعلم ما هي احتمالات ولادة عبقري مصاپ بالتوحد 
التزم صموئيل الصمت وأخرج رسالة من بدلته وقال لقد وصلت للتو إنها من جامعة بريدج 
عبس فريدريك وقال ما الأمر 
أجاب صموئيل بهدوء اختبار معدل ذكاء مادلين والتقرير الطبي يشيران بوضوح إلى أن معدل ذكائها يبلغ مائة وثمانين وأن حالتها تتحسن بسرعة إذا استمرينا في الحذر ستكون بخير ما دام لم تحدث انتكاسة أخرى 
كان فيديريك يشعر بالحماس لكنه حاول أن يظل هادئا 
أضاف صموئيل لقد مرت بانتكاسة مؤخرا ولكنها تعافت بسرعة وهذا يشير إلى تحسنها ومع ذلك لا يجب أن نتوقع منها أن تكون مثل الأطفال الآخرين لا تزال تظهر بعض السلوكيات المتكررة 
أومأ فيديريك برأسه في صمت غير قادر على إخفاء قلقه لكنه وافق على كلام صموئيل 
ربت على رأس مادلين بلطف وقال كل ما أتمناه هو أن تكون ابنتي بصحة جيدة لا يهمني إن كانت عبقرية أم لا 
بينما كان فيديريك يطعم مادلين كانت تفتح فمها بانتظام في انتظار الطعام وبعد كل قضمة كانت تمضغ ببطء ثم تفتح فمها مرة أخرى 
تكرر هذا المشهد أكثر من مرة وكان صموئيل يراقب بهدوء 
نظرت كاثلين إلى فيديريك متسائلة إن كان اهتمامه بمادلين هو السبب وراء محبته لها 
بعد فترة خرجت كاثلين تحمل طبق المكرونة بالجبن ووضعته أمام صموئيل 
شكرا لك قال صموئيل وهو يبتسم 
أجابت كاثلين بنبرة باردة لا داعي 
أمسك صموئيل بالملعقة وبدأ في تناول الطعام ثم عبس وقال هل هذه معكرونة بالجبن حقا 
بالطبع إنها معكرونة بالجبن إذا فهي معكرونة بالجبن أجابت كاثلين بلا مبالاة 
ابتسم صموئيل وأكمل طعامه بينما كان فيديريك يراقب المشهد بدهشة فيما بقيت كاثلين صامتة تضغط على شفتيها 
بعد العشاء غادر جميع الضيوف عدا صموئيل 
أخذ فيديريك مادلين إلى المنزل مبكرا لأنها اعتادت أن تنام في وقت مبكر 
ركزت كاثلين على تنظيف الطاولات غير مكترثة بصموئيل الذي ظل في مكانه 
لم تكن تعلم لماذا بقي هنا ورغم أنها تجاهلته أحضرت له أستريد بعض الماء والفواكه 
لكن صموئيل لم يمس أيا منهما 
لم يرغب أحد آخر في أن يطلب منه المغادرة 
توجه ستيف نحو كاثلين وقال لها يجب أن تذهبي وتخبري السيد ماكاري بأننا أغلقنا أبوابنا بدا وكأنه يحاول أن يطلب منها القيام بما كان الجميع يخشون فعله 
لماذا لا تذهب أنت بدلا مني عبست كاثلين غير راغبة في القيام بذلك 
هل تريدين معرفة الحقيقة قال ستيف وهو يبدو محرجا قليلا 
نعم حدقت كاثلين فيه بترقب 
أنا خائڤ يجب أن تذهبي أنت الوحيدة هنا التي لا تبدو خائڤة حاول ستيف إقناعها 
كيف عرفت
تم نسخ الرابط