رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 706 إلى الفصل 710 ) حصري على ايام
المحتويات
"ماذا يحدث لي لماذا أشعر بالخجل عندما يلمسني هناك شعور خاص ينتابني فقط عندما أكون معه."
سحب باتريك يده برفق ولكن ملامح وجه جويندولين لم تغب عن نظره. تغير تعبيره فجأة حين تذكر تصرفاتها في السرير.
كان باتريك على دراية تامة بوضعها الزوجي ولذلك امتنع عن التصرف بتهور. كان يدرك تماما أنه لا يريد أن يسبب أي إساءة أو إزعاج. قرر أن يظل بعيدا عنها حتى تطلقت من زيدن.
الفصل 708 ساعدني
شعرت جويندولين بخيبة أمل عميقة عندما سحب باتريك يده الدافئة من يدها. ومع ذلك سرعان ما تذكرت نفسها بأنها لا ينبغي أن تنجرف وراء مشاعرها خاصة بالنظر إلى وضعها الزوجي الحالي.
ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت بحرج "لن أضيف أي ثلج إلى مشروبي إذا."
وضعت مكعب الثلج والملقط بعناية في وعاء الزجاج ثم أخذت رشفة من عصيرها محاولة بكل قوتها أن تكبح رغباتها.
كانت تعرف أنه يجب عليها أن تظل متماسكة كي لا تتصرف بتهور أو تنجرف وراء مشاعرها.
فجأة اتسعت عيناها وقالت بلهفة "أين الفاكهة"
أجاب باتريك بهدوء "ابنك أخذها بعيدا."
ابتسم ابتسامة خفيفة وهو يشعر بنوع من التواصل العميق معهما وأضاف بتأمل "إنها الأم وأنا الأب" مما عزز دوره في حياتهما.
ألمحت جويندولين نحو الطابق العلوي وقالت "سأقطع لك المزيد من الفاكهة."
"لا داعي لذلك فقط اجلسي وارتاحي" قال باتريك بلطف.
أومأت جويندولين برأسها وجلس الاثنان في صمت بغرفة المعيشة. كانت تشرب عصيرها بينما كان باتريك يراقبها بتعبير عميق على وجهه.
في تلك اللحظة كان لوكاس يقود لوسي إلى الحمام داخل غرفة النوم الرئيسية بالطابق العلوي. أمسك بها برفق ثم قبل جبينها بلطف في لحظة مليئة بالحنان والدفء.
شعرت لوسي بشعور من الإرهاق يتسلل إلى جسدها تدريجيا وكأن كل نفس أصبح أكثر صعوبة. حاولت أن تلتقط أنفاسها بعمق ودفعته عنها بلطف قائلة بصوت ضعيف "توقف لوكاس أرجوك... توقف الآن!"
ورغم نظراته المتلهفة التي حملت الكثير من المشاعر وضع لوكاس يده على الحائط خلفها وعيناه مليئتان بالقلق والمشاعر المتضاربة. كان يعاني من صراع داخلي وكأن قلبه يتألم بسبب عدم قدرته على التحكم بمشاعره.
لكنه لم يتراجع بل اقترب منها مرة أخرى همس بجانب أذنها بكلمات رقيقة بينما كانت المياه تتناثر حولهما مما أضاف لمسة من الألفة والطمأنينة.
"كيف لا تزالين قوية هكذا رغم كل ما مررت به أنت حقا مصدر إلهام." كانت تلك هي أفكاره وهو يراقبها بإعجاب.
لكن في تلك اللحظة شعرت لوسي بشيء من القوة يعود إليها وكأنها تحاول استعادة توازنها. "إذا لم أتحرك الآن ستكون الفرصة أقل من أي وقت مضى." فكرت في نفسها.
ابتسم لوكاس ابتسامة هادئة وقال مازحا "هل تعتقدين أنني أستطيع السيطرة على مشاعري الآن"
ثم دفعها بلطف إلى الوراء. ورغم مظهره الجذاب كانت لوسي تعرف جيدا ما يجب عليها فعله.
"أعلم أنك لا تستطيع التراجع ولكن لدينا ضيوف." قالت لوسي بصوت هادئ في محاولة لتخفيف التوتر في الجو.
لكن قبل أن تتمكن من التراجع أكثر همس في أذنها بصوت مطمئن.
تسارعت أنفاس لوسي قليلا وقالت بصوت خاڤت "لوكاس..."
شعرت بحاجته إلى الراحة لكنه توقف عن التحرك فجأة ليترك مسافة بينهما. كان يعاني داخليا وكان صراعه بين مشاعره والواقع يسيطر عليه.
ضحك لوكاس بصوت منخفض وقال "ساعديني."
نظرت لوسي إليه بعينيها المتعبتين وقالت بصوت ضعيف "ليس الآن... الليلة فقط." كانت تأمل أن يفهم أن هناك حدودا يجب أن تحترم.
لكن للأسف استمر في تصرفاته التي جعلتها تشعر بالإرهاق. رفع يديه في حركة غير متوقعة لكنه همس بحنان "ساعديني."
كان يحدق بها
متابعة القراءة