رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 706 إلى الفصل 710 ) حصري على ايام
المحتويات
بحب وكأنها مصدر إلهام له شعرت لوسي وكأنها بدأت تخرج عن سيطرتها ولكنها سرعان ما استجمعت قوتها وتراجعت ببطء.
ابتسم لوكاس ابتسامة خفيفة مداعبا وجنتيها بلطف كما لو أنه يحاول أن يطمئنها.
بعد نصف ساعة خرجت لوسي من الحمام لمست شفتيها برفق وقالت لنفسها. "أعتقد أنه مجرد تأثير قوي منه..." فكرت في نفسها.
احمر وجهها خجلا ثم لفت رداء الحمام حول جسدها بإحكام في محاولة لإخفاء إحساسها بالضعف قبل أن تتوجه إلى خزانة ملابسها لتغيير ملابسها.
الفصل 709
عندما نظرت إلى نفسها في المرآة شعرت بذهول طفيف. بشرتها بدت أكثر نضارة وجاذبية وكأنما هناك شيئا غريبا يحدث. "هل من الممكن أن أبدو أفضل وأكثر امتلاء منذ أن بدأت مواعدة لوكاس قبل ستة أشهر" تساءلت في نفسها.
أخذت نفسا عميقا وكأنما لتعيد تركيز أفكارها ثم نزلت إلى الطابق السفلي.
في منتصف الطريق إلى أسفل الدرج لاحظت لوسي الجو البارد والصمت الثقيل الذي كان يعم غرفة المعيشة.
لمست خدها محاولة التأكد من أنه لم يعد محمرا ثم أكملت طريقها بهدوء.
"هل ترغب في مشاهدة التلفاز جوين السيد لوين" قالت لوسي بصوت هادئ محاولة كسر الصمت الذي غلف الغرفة.
لماذا يجلسون هكذا دون حديث ألا يشعرون بالملل فتحت لوسي التلفاز ليعرض صدفة مشهدا لاحتضان قبلة. اتسعت عينا جويندولين لحظة رؤيتها ثم خفضت رأسها في إحراج. شعرت بوخز عميق من الذنب إذ كانت تمني نفسها سرا لو كان باتريك هو من يشاركها تلك اللحظات.
من جهته كان باتريك يبدو مستمتعا بالعرض وأحيانا يلتفت بابتسامة خفيفة إلى جويندولين.
حاولت لوسي تغيير القناة لكن جهاز التحكم عن بعد كان يتصرف ببطء فاضطرت للضغط على الزر عدة مرات حتى تغيرت القناة أخيرا.
"حقا هذا العرض الواقعي مسل للغاية" قالت لوسي بصرامة مع قليل من الاحمرار على وجهها.
فجأة نهضت جويندولين وقالت "لنذهب لنتفقد الأطفال لوسي".
بلا تردد أمسكت يد صديقتها بسرعة وخرجن معا من غرفة المعيشة. عندما نظر باتريك في اتجاههما كانت قد اختفت خطواتهما في الطابق العلوي.
في تلك اللحظة ظهر لوكاس في أعلى الدرج يبتسم ببهجة مرتديا ملابس غير رسمية.
لاحظ أن النساء صعدن الدرج ثم ركز نظره بقوة على لوسي.
عندما قابلت لوسي ابتسامته تذكرت اللحظة التي جمعتها به في الحمام فحولت نظرها بعيدا عنه على الفور.
"جوين!" قال لوكاس بابتسامة عريضة.
ألقت جويندولين نظرة عابرة عليه وقالت "اذهب واحتفظ بصديقك السيد جوميز".
لم تكن جويندولين تحب لوكاس بسبب تصرفاته المتنمرة تجاه لوسي ولذلك حافظت على موقف بارد وغير مبال تجاهه دائما.
ابتسم لوكاس بحذر لكن لوسي رمقته بنظرة صارمة مشيرة إلى أنه يجب عليه التزام حدود اللياقة.
ثم توجهت النساء إلى الدفيئة في الطابق الثالث بينما توجه لوكاس نحو باتريك.
كان باتريك جالسا على الأريكة يتخذ وضعية متمركزة كالجندي.
رغم أنهم كانوا يشاهدون برنامج الواقع إلا أن كلا الرجلين بدا وكأنهما بعيدان عن المشهد.
دون سابق إنذار قال لوكاس "جويندولين تبدو منعشة للغاية في ملابسها اليوم".
تغيرت ملامح وجه باتريك وضاقت عيناه وهو يحدق في لوكاس. "ألم يكن الوقت مبكرا عليك لتعلق بهذا الشكل"
كان باتريك يعرف جيدا ما حدث بعد صعودهما إلى الطابق العلوي والنظرة الراضية على وجه لوكاس لم تكن لتخفي ذلك.
ضحك لوكاس وهو يمسك ذقنه. "اهدأ لم أكن أتطلع إلى جويندولين. لن أجرؤ على ذلك."
رد باتريك پغضب ثم استدار وأخرج سيجارتين وألقى إحداهما إلى صديقه. وبينما كان ېدخن كانت مشاعره تغلي من الڠضب. لا أصدق أنني أشعر بالحسد تجاهه يستطيع أن يقبل زوجته متى شاء بينما لا أملك
متابعة القراءة