رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 706 إلى الفصل 710 ) حصري على ايام

موقع أيام نيوز

تلك الرفاهية.
نظرت عيناه لتصبح أكثر قتامة.
قال لوكاس بفضول "سمعت أنك فقدت ذاكرتك ونسيت من هي جويندولين لكن لا يبدو أن هذا هو الحال".
"أنت ستكسر قلبها بتلك الطريقة كما تعلم" أضاف وهو يزفر سحابة من الدخان.
رد باتريك وهو يرمي سيجارته في المنفضة بنظرة استخفاف "همف! هل تقصد أنها لا تستحق ذلك"
ابتسم لوكاس وقال وهو يرفع حاجبا "أنت فتى شقي للغاية يا بات. هل تريدها أن تأخذ زمام المبادرة"
الفصل 710 مهم
توجهت جويندولين ولوسي إلى سطح المنزل حيث وجدتا أريكة بيضاء على الشرفة وجلسا معا ينظران إلى السماء الواسعة. كان يوما مشمسا رائعا والسحب كانت تتراقص بلطف تشكل أشكالا غريبة تأسر العين.
تنهدت لوسي بعمق وقالت "يا له من منظر ساحر! كم أتمنى لو كنت طائرا يطير بحرية في السماء بعيدا عن كل شيء".
كانت نظرة جويندولين مليئة بالدهشة كما لو أنها تحاول استيعاب كل شيء من حولها.
عندما لاحظت لوسي الصمت الذي خيم على صديقتها استندت عليها بلطف وسألتها "هل هناك شيء يثقل قلبك يا غوين هل تريدين التحدث عن شيء"
في تلك اللحظة بدت لوسي أكثر أنوثة بمظهر يختلف عن تصرفاتها المعتادة التي كانت عادة مفعمة بالحيوية.
استفاقت جويندولين من أفكارها وعندما التقت عيناها بعيني صديقتها تنهدت وقالت "أنا في مأزق كبير لوسي. لا أعرف ماذا أفعل. في الماضي كنت أعرف بالضبط ماذا يجب علي أن أفعل كنت أعرف خطواتي التالية بوضوح. كنت أرغب في الحياة في أن أكون أما وأربي أطفالي. أما الآن فأنا غارقة في ضباب لا أعرف كيف أخرج منه".
عندما أمسكت لوسي بخصر جويندولين شعرت بتغير في جسد صديقتها الذي بدا أكثر نحافة. ومع ذلك تذكرت كيف أصبح باتريك أكثر ضعفا بعد غيبوبته الطويلة التي دامت أكثر من ثلاثة أشهر.
"هذان الشخصان... لم أعد أعرف كيف أصفهما" قالت لوسي بصوت منخفض كانت مشاعرها تختلط ما بين الأسى والحيرة.
قالت لوسي بنبرة حاسمة "أعتقد أنه يجب عليك إما أن تطلبي الطلاق من زيدن أو أن تبتعدي عن باتريك. بما أنه لا يتذكرك ربما حان الوقت لتتركه. إذا استمررت في علاقتك به ستكونين خائڼة وهذا ليس فقط أمرا سيئا عاطفيا بل سيعرضك لمشاكل قانونية أيضا".
أضافت لوسي بصراحة "لقد مررت بتجربة مؤلمة مع الخېانة في زواجي السابق وأنا أدرك تماما فظاعة ذلك الشعور".
كانت جويندولين على دراية بذلك ولهذا كانت تحافظ على مسافة بينهما ولا تجد الشجاعة للتقرب من باتريك أو التفاعل معه بشكل مباشر.
أومأت جويندولين برأسها بصمت ثم أعادت نظرها إلى السماء مرة أخرى غارقة في أفكارها العميقة.
بعد لحظات التفتت إلى لوسي وسألتها بنبرة فضولية "ماذا عنك يا لوسي هل لديك أي خطط أم أنك تنوين الاستمرار في علاقتك مع لوكاس بهذه الطريقة"
لاحظت لوسي أن لوكاس أصبح بمثابة الأب الملتبس بالنسبة لها. كان يمتلك المنزل ويشرف على كل شيء من عمال المنازل إلى نفقاتها اليومية ونفقات ابنتها. كان يقدم لها كل شيء ماديا ولكن لوسي بدأت تشعر بثقل هذا الاعتماد.
أخذت لوسي نفسا عميقا وقالت بصوت منخفض "لا يمكنني الاستمرار في الاعتماد عليه بهذه الطريقة ولكنني لا أستطيع أيضا التخلي عنه. لقد وعدني بتركتي عندما ينتهي عقدنا ولكن العقد انتهى منذ فترة. لا أصدق أنني كنت معه في وقت سابق...". بدأت وجنتاها تكتسيان بالاحمرار بينما تتذكر ما حدث.
"علاقتنا على شفا النهاية لا داعي للقلق بشأنها. أعتقد أنني تعلمت ألا أسمح لنفسي بالوقوع في الحب مرة أخرى. امرأة مطلقة مثلي
تم نسخ الرابط