25
رواية ملاك في الليل(الفصل 43 إلى الفضل 45 ) بقلم كيرا
ردت صوفي بتواضع
لا شيء مميز. أنا فقط أبذل جهدي.
لكن إيزابيل التي كانت فخورة بصديقتها أضافت بحماسة
لا! صوفي مذهلة حقا! أنت الأفضل صوف!
وفي تلك الأثناء طلب تريستان كوب ميلك شيك جديد لصوفي دون تردد.
لم تمر لحظات حتى عاد النادل وهو يحمل كوبين من الميلك شيك ووضعهما على الطاولة.
بينما حاول فيليكس أن يحتسي بضعة رشفات من مشروبه سرعان ما وضع الكوب جانبا. لم يستطع إقناع نفسه بالاستمتاع بمشروب بدا مخصصا للصغيرات.
على العكس أنهى تريستان كوب الميلك شيك الذي كان لصوفي قبل قليل بينما استمتعت هي بالمشروب الجديد الذي طلبه لها.
أوه! هل قررتم أي جامعة ستلتحقون بها سأل فيليكس بفضول موجها سؤاله لصوفي وإيزابيل.
ردت إيزابيل باختصار لا أعرف حتى الآن. بدا من صوتها أنها مترددة إذ كانت تفكر سرا في مغادرة جيبسديل والدراسة في مدينة جنوبية. كانت والداها يأملان أن تختار جامعة جيبسديل لكن أحلامها كانت تشير إلى اتجاه مختلف تماما.
ضحك فيليكس وقال
كيف لا تعرفين لا بد أنك تفكرين في شيء ما! رغم ذلك كان يأمل في أعماقه أن تظل إيزابيل في جيبسديل. لكن مهما كان قرارها كان مستعدا لدعمها أينما ذهبت.
ردت إيزابيل بنبرة محبطة
أنا جادة. ليس لدي أي فكرة عن الجامعة التي أرغب في الانضمام إليها أو حتى المسار المهني الذي يناسبني. يبدو أنني أفتقد رؤية واضحة لمستقبلي.
توجه فيليكس بالسؤال إلى صوفي
ماذا عنك يا صوفي مع نتائجك المذهلة يبدو أنك الخيار الأمثل لجامعة جيبسديل!
ردت صوفي بابتسامة خفيفة وقالت بصراحة
أنا أيضا لم أقرر بعد.
طمأنها تريستان بنبرة هادئة
لا بأس. ما زال أمامك متسع من الوقت لتقرري. لا داعي للاستعجال.
كان تريستان يدرك تماما أن القرار بشأن المستقبل قد يكون مرهقا في هذا العمر ولم يكن يمانع حتى لو قررت صوفي ألا تستكمل دراستها. طالما كانت راغبة في ذلك كان مستعدا لدعمها ماليا ومعنويا.
ما رأيكم أن نذهب لتناول العشاء هل لديكم جلسة دراسة بعد قليل اقترح تريستان بحماس. كان يعلم أن طلاب السنة الأخيرة يبذلون جهدا كبيرا استعدادا لامتحاناتهم لذا أراد التأكد من أن صوفي تتناول وجبة جيدة.
خرج الأربعة من بار الميلك شيك لكن صوفي أدركت فجأة أنها نسيت هاتفها في الفصل. طلبت منهم أن ينتظروها عند بوابة المدرسة بينما عادت لاستعادته.
وأثناء صعودها الدرج اصطدمت بشارمين وابنتها ويلو اللتين كانتا تنزلان من الطابق الأرضي.
كان وجه شارمين ممتقعا من الحرج بمجرد أن رأت صوفي. لم تستطع النظر في عينيها لشعورها بالخجل. كانت تكره أن تصادفها في أي مكان.
بدورها واصلت صوفي طريقها دون أن تعيرهما اهتماما متجاهلة وجودهما تماما.
لكن ويلو صړخت پغضب
أمي هل رأيت كيف تصرفت لم تحيك حتى! إنها من ارتكبت الخطأ الفادح قبل خمس سنوات ومع ذلك تتجرأ على التصرف بهذه الغطرسة!
قاطعتها شارمين بحدة
توقفي عن الحديث عما حدث قبل خمس سنوات. لا تذكري ذلك أمامي مجددا!
ثم أضافت بنبرة مشجعة
ويلو ما زلت في المركز الثاني في صفك هذه الجولة. استمري بهذا المستوى! أنا متأكدة أنك ستدخلين جامعة جيبسديل وسأحرص على إقامة معرض فني خاص لك. ستكون السيدة لورد أكثر إعجابا بك حينها.
بعد دقائق عادت صوفي إلى بوابة المدرسة بعد أن استرجعت هاتفها حيث كان تريستان ينتظرها بجانب سيارته.
فتح تريستان الباب لصوفي لتدخل ثم استقل