رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 28 إلى الفضل 30) بقلم كيرا
الفصل 28 وصول الدكتور ساوث
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
دخل الثلاثة إلى المطعم. نظر جيك حوله سريعا لكنه لم يجد الوجه المألوف الذي كان يتوقع أن يراه. عبس قليلا محاولا إبعاد أفكاره عن كيرا قبل أن يلتفت نحو إيسلا ويسألها بصوت جاد
هل صحيح أن الدكتور ساوث سينضم إلى مجموعة هورتون
نظرت إيسلا بسرعة إلى السيدة أولسن وكأنها تحاول تقييم رد فعلها ثم خفضت صوتها قائلة
جيك من الأفضل أن تذهب وتتحدث معه مباشرة. أعتقد أنه إذا أظهرت له إخلاصك الكامل فستكسب ثقته بلا شك.
بعد لحظة استدارت نحو السيدة أولسن بابتسامة اعتذار وهمست
أمي أعتقد أن حمالة صدري انفتحت. هل يمكنك مرافقتي إلى الحمام لإصلاحها
هزت السيدة أولسن رأسها بتفهم ورافقتها.
وقف جيك للحظة يراقب الموقف ثم سار بخطى ثابتة نحو الغرفة الخاصة. بالنسبة له كانت هذه الخطوة محورية. عمله الأول في قسم البحث والتطوير بمجموعة هورتون لم يكن إلا بداية وانضمام الدكتور ساوث لفريقه سيعزز مكانته بشكل كبير.
توقف عند الباب ليلتقط أنفاسه. رتب ملابسه بعناية قبل أن يدفع الباب بهدوء.
ما استرعى انتباهه فورا هو ظهر امرأة شابة تقف هناك تسكب الشاي بأناقة. شعر بشيء غريب يتسلل إلى أعماقه.
تردد قليلا قبل أن يقول باحترام
دكتور ساوث يسعدني أن أقابلك. أنا جيك هورتون من مجموعة هورتون.
استدارت المرأة ببطء وعندما التقت عينيه شعر وكأن الزمن توقف. كيرا! ماذا تفعلين هنا!
كانت كيرا منهمكة في ملء كوب السيدة أولسن بعد أن تلقت رسالة منها عبر واتساب تخبرها بأنها قادمة. لكنها لم تكن تتوقع مواجهة جيك هنا.
رفعت رأسها نحوه وعلى وجهها لمحة من الهدوء الممزوج بالبرود. قالت بصوت متزن
في الحقيقة أنا من يجب أن يسألك هذا السؤال.
بدت ملامحه مشدودة محاولا كبح مشاعره وقال بصرامة
لا تقلقي أنا لست هنا من أجلك. أين الدكتور ساوث
رمقته كيرا بنظرة غامضة وقالت بهدوء
من تعني
رد بعصبية
الضيف الذي من المفترض أن يكون هنا.
قبل أن ترد قطع حديثهما بدخول السيدة أولسن وإيسلا. ما إن وقعت أعينهما على كيرا حتى توقفتا للحظة.
حدقت السيدة أولسن فيها بدهشة وامتلأت عيناها بالدموع
كيرا... هل هذه أنت
لم تكن قد رأت كيرا منذ عقد كامل. كانت المراهقة التي غادرت منزلها قد تحولت إلى امرأة ناضجة وجميلة.
تقدمت كيرا ببطء وحاولت أن تكبح الدموع في عينيها. ابتسمت برقة وقالت
سيدة أولسن هل كنت بخير مؤخرا
ابتسمت السيدة أولسن رغم ارتعاش صوتها
نعم... نعم كنت بخير. وأنت سمعت من والدك أنك متزوجة الآن
هزت كيرا رأسها بهدوء دون الخوض في التفاصيل.
حاولت السيدة أولسن أن تسأل عن زوجها ولماذا لم يزر منزلهم لكن ذكريات خلافات الأمس كتمت كلماتها.
بدت إيسلا غير راضية وسألت بسخرية
كيرا ماذا تفعلين هنا
تدخل جيك بعبوس
لقد كانت تعمل هنا بدوام جزئي.
اتسعت عينا إيسلا بدهشة مصطنعة
تعملين كنادلة حقا
أمسكت السيدة أولسن يد كيرا بقلق وقالت
لماذا تعملين بدوام جزئي هل تحتاجين إلى المال
ردت كيرا بهدوء
لا ليس الأمر كذلك...
قاطعتها إيسلا بلهجة حادة
أمي لدينا ضيف مهم اليوم. كيرا أعتقد أن الوقت ليس مناسبا لأن تتناولي العشاء معنا. ربما عملاؤك يحتاجونك وسنتأكد من تعويضك بإكرامية صغيرة لاحقا.
لم تستطع السيدة أولسن كتم ڠضبها وقالت بحزم
اصمتي!
لم تظهر أي انفعالات على وجه كيرا وكأنها لم