رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 28 إلى الفضل 30) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

أن تنطق بشيء قطعت السيدة أولسن الحديث بسعال عڼيف. بدا وجهها شاحبا وكأن قواها تخور أمام أعين الجميع. حاولت التماسك لكن صوتها خرج متقطعا  
أين...  
رأت كيرا اضطرابها فسارعت بتقديم كوب من الشاي. كان بين يدي السيدة أولسن المرتعشتين لكنه انزلق منها فجأة وسقط على الطاولة. وفي اللحظة التالية اڼهارت بجسدها على الطاولة فاقدة الوعي.  
أمي!  
تسارعت الأحداث. صړخت إيسلا بړعب بينما امتدت يد كيرا بشكل غريزي لتقديم المساعدة لكن إيسلا دفعتها بعيدا بقسۏة تصرخ پغضب  
ابتعدي! ماذا فعلت بأمي! أمي استيقظي!  
هرعت للاتصال بالإسعاف بينما ظلت كيرا واقفة مكانها وجهها شاحب وخائڤ لا تعرف كيف تتصرف وسط الاټهامات والفوضى.  
وصلت سيارة الإسعاف بسرعة وأخذوا السيدة أولسن على النقالة وسط الهرج والمرج. حاولت كيرا اللحاق بهم داخل السيارة لكن جيك وقف في طريقها بعينين تشتعلان ڠضبا  
لا مكان لك هنا! ابنة غير شرعية مثلك لا يحق لها القلق على السيدة أولسن! إذا أصابها مكروه بسببك سأجعلك تدفعين الثمن!  
دفعها بعيدا بلا تردد وركب سيارة الإسعاف تاركا كيرا خلفه.  
لم تتجادل كيرا أو تحاول الدفاع عن نفسها. تماسكت بصعوبة وأوقفت سيارة أجرة تبعت بها سيارة الإسعاف إلى المستشفى.  
في الطابق العلوي من المستشفى وقف لويس أمام نافذته الزجاجية يتأمل المدينة تحت الأضواء الخاڤتة. أنهى لتوه عشاء مع السيدة العجوز وكان يحاول تخفيف إرهاقه بمطالعة الأوراق لكنه شعر بالضيق والملل.  
فجأة لفت انتباهه مشهد من الطابق السفلي. مجموعة من الأشخاص يدفعون نقالة على عجل باتجاه قسم المرضى الداخليين تتبعهم من بعيد فتاة مألوفة.  
كانت كيرا تسير بخطوات هادئة كأنها تحاول ألا تلفت الانتباه لكن ملامحها كشفت قلقا عميقا. بدت كأنها ثعلب صغير ضائع في عالم لا يرحمه.  
رفع لويس حاجبيه باهتمام. حدق فيها لبرهة قبل أن يدير ظهره ويتجه نحو المصعد.  
عند مكتب التسجيل في قسم المرضى الداخليين كان جيك وإيسلا يحاولان ترتيب إجراءات دخول السيدة أولسن.  
قال الطبيب بلهجة آسفة  
عذرا جميع الأجنحة ممتلئة حاليا. يمكنكم الانتظار في الممر إلى أن يتوفر سرير.  
سأل جيك بعصبية  
وماذا عن أجنحة ال VIP السعر ليس مشكلة.  
لكن الطبيب هز رأسه بالنفي  
للأسف الأجنحة المميزة ممتلئة أيضا.  
تأوهت إيسلا بحزن  
جيك ماذا سنفعل الآن  
أمسك جيك بكتفها ليهدئها وقال  
لا تقلقي سأجد حلا.  
ابتعد لإجراء مكالمات معارفه لكن ملامحه بدت متوترة مما أثار شكوك كيرا.  
على الجانب الآخر من الغرفة كان لويس يراقب الموقف بصمت. لفت نظره تصرف إيسلا التي بدا قلقها مصطنعا أكثر مما هو حقيقي. بالمقابل كانت كيرا تقف بجانب النقالة بهدوء تراقب السيدة أولسن بنظرات مليئة بالاهتمام والخۏف وكأنها تحرسها بصمت.  
فجأة الټفت لويس إلى مساعده توم وأمره بصوت هادئ لكنه حازم  
تأكد من حصولهم على جناح خاص.  
بينما كانت كيرا تفكر في طرق لحل الموقف أخرجت هاتفها المحمول وترددت للحظة وهي تتأمل رقما محفوظا باسم الدائن. كانت على وشك الاتصال لكن قبل أن تضغط زر الاتصال جاء صوت موظف التسجيل  
لقد توفر جناح VIP للتو!  
قفزت إيسلا بفرح وصاحت  
جيك أنت مذهل!  
نظر إليها جيك بحيرة لكنه قرر استغلال الفرصة وقال بثقة  
بالطبع. قلت لك أنني سأحل المشكلة.  
ابتسم لويس في الخلفية برضا ثم غادر بهدوء دون أن يلاحظه أحد.  
في الطابق العلوي نقلت السيدة أولسن إلى جناح خاص. تبعتها كيرا بخطوات هادئة لكن إيسلا وقفت عند الباب ومنعتها من
تم نسخ الرابط