رواية ملاك في الليل (الفصل 55 إلى الفصل 57 ) بقلم فريا
سخرت صوفي وقالت آه إذن هذا هو ما كانت تخطط له
كان تشارلز وشون هما التاليين كلاهما خضع لتدريبات مع القوات الخاصة سابقا لذا كانت ألعاب من هذا النوع مجرد متعة لهما لذا كانت نتائجهما قريبة من المثالية
الآن جاء دورك سيد تريستان
ابتسمت وينتر بابتسامة عريضة نعم سأخسر بالتأكيد الآن
عليك أن تواصل سأكون الشخص الأخير قال تريستان
لم تجد وينتر الشجاعة لعصيان طلبه خاصة وأن تريستان كان هو من طلب منها البدء أولا لا يمكن أن يكون تريستان سيئا في رمي السهام أليس كذلك في أسوأ الأحوال ستحصل بالتأكيد على بعض النقاط تقدمت نحو الهدف وأمسكت بالسهم ورمته بأفضل ما يمكنها
وفي النهاية حصلت على أسوأ نتيجة حيث سجلت نقطة واحدة فقط
أنا آسفة جدا لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة لعبت فيها هذه اللعبة لذا لم أتمكن من الأداء كما يجب قالت وينتر بحزن تظاهرت بخيبة الأمل لكن في داخلها كانت تشعر بسعادة غامرة شعرت أن الفرصة أخيرا قد سنحت لعناق الرجل الذي تحبه الذي كان هنا في هذه اللحظة
الآن جاء دورك سيد تريستان
بدأت وينتر تشعر ببعض التوتر
هل ترى لماذا تبدو وكأن وينتر تحاول خسارة اللعبة عمدا هل هي فعلا تتصرف بهذه الطريقة من أجلي فقط
ليس فقط من أجلك إنها تحاول أن تخسر لكي تتمكن من الاقتراب من تريستان هل لا تستطيعي أن ترى ذلك بوضوح
يبدو أن صوفي كانت أذكى من أن تفهم ما كان يدور في ذهن وينتر
هاه ماذا إلى أي درجة يمكن أن تكون هذه المرأة جريئة لا أصدق أنها تفكر بهذا الشكل هل تحب العم تريستان حقا إلى هذا الحد هذا غير معقول! هي لا تستحقه لم تكن إيزابيل لتلاحظ الأمر لولا أن صوفي لفتت انتباهها
حسنا ماذا نفعل الآن لا يمكننا السماح لها بذلك أليس كذلك
ماذا يمكننا أن نفعل الأمر يتعلق بتريستان وإذا كان هو موافقا على عناقها فلا يمكن لأحد أن يتدخل أجابت صوفي
لا هذا لا يمكن أن يحدث! يجب أن يكون هناك شخص آخر يقبله لكنها هي الوحيدة التي تملك الحق في ذلك!
لماذا لا أليست علاقتكما جيدة
لم نعد أصدقاء أليس كذلك ألم تلاحظ كيف تلاحقني طوال اليوم لا أريد أن أكون صديقة لها بعد الآن
بالنسبة لإيزابيل أي شخص يجرؤ على ملاحقة أفضل صديقتها كان يعتبر عدوا لم يكن يهمها من كان هذا العدو
اقترب تريستان بخفة وانتزع السهم
تابعت وينتر بعيونها حركة السهم
بدأ قلبها ينبض بسرعة
كانت الفرصة قريبة للغاية لدرجة أنها بدأت تتخيل كيف ستشعر حين يحدث ذلك لطالما حلمت بهذه اللحظة ولكن لم تتح لها الفرصة لتحقيق ذلك بطريقة ما كانت تشكر إيزابيل على ذلك لولاها لما أتيحت لوينتر هذه الفرصة أبدا
يا إلهي العم تريستان
ماذا حدث قال فيليكس غير قادر على تصديق ما يراه
أوه السيد تريستان
لم تقل صوفي شيئا بل رمشت بعينيها فقط حسنا هذا كان متعمدا بلا شك!
سقط السهم من اللوحة مما جعل تريستان يحصل على أدنى نتيجة وهي صفر نقطة
اختفت الابتسامة عن وجه وينتر على الفور كانت تنتظر هذا العناق بفارغ الصبر ولكن هل هذا هو كل ما حصلت عليه مقابل الانتظار
الحلم التي طالما حلمت بها والفرصة التي كانت تستحقها اختفت فجأة
أظن أن العم تريستان فهم خططها كيف يمكن أن يكون ذكيا إلى