رواية ملاك في الليل (الفصل 55 إلى الفصل 57 ) بقلم فريا
المحتويات
هذه الدرجة يا له من رجل لقد خسر تماما
كانت إيزابيل تهتف في نفسها لم يكن يهمها أن يعانق تريستان أي شخص آخر طالما أن هذا الشخص ليس تلك الفتاة الماكرة وينتر السيد تريستان أنت
لم تستطع وينتر أن تصدق ما يحدث هذا يعني أنه اكتشف خططها
كان الرجال الآخرون الحاضرون يعرفون أن تريستان خسر عمدا فالأمر كان واضحا للغاية ربما كان يريد فقط أن يقبل صوفي أليس كذلك قالت صوفي أعتذر يجب أن أذهب إلى الحمام ياللروعة! يبدو أن وينتر قد أوقعت نفسها في فخ غبي ولن أدفع ثمن خطأها!
بدأ الأمل يشتعل مجددا في قلب وينتر بعد سماع اعتذار صوفي
تخيلت أن تريستان لا يمكنه عناق أي من الفتيات الأخريات وبما أن إيزابيل كانت ابنة أخته فهذا سيكون غير لائق وهذا يعني أن وينتر كانت هي الخيار الوحيد المتاح وبدأ قلبها ينبض أسرع
صدمت صوفي عندما أمسك تريستان بمعصمها فجأة وسحبها بقوة نحوه
لم تستوعب صوفي ما حدث
لم تكن وينتر قادرة على الكلام
إذن كان تريستان ينتظر اللحظة المناسبة ليخسر أيضا
ممم!
حاولت صوفي أن تتحرر لكن قبضة تريستان كانت قوية لم يمنحها الفرصة للهرب
الفصل 56
كانت صوفي تتنفس بصعوبة شديدة وكأن كل ذرة من الهواء قد اختفت من حولها هل سأكون أول شخص ېموت بسبب هذا هل ستتصدر وفاتي عناوين الأخبار غدا
على الجانب الآخر قبضت وينتر على يديها بقوة وأصابعها ترتجف ڠضبا اللعڼة! كيف انتهى كل شيء إلى هذا الحال ظننت أن الأمور تحت سيطرتي بالكامل!
قال تشارلز وهو يراقب المشهد بابتسامة صغيرة هل ترين ذلك يا وينتر بغض النظر عن مدى جهدك هناك أمور لا يمكنك التحكم بها لذا توقفي عن اختبار صبر السيد تريستان
لكن وينتر لم تجب كانت عيناها تملؤهما العاصفة وتفكر في هزيمتها التي لم تكن تتوقعها وقفت فجأة وجهها صارم ونبرتها مليئة بالبرود أريد العودة إلى المنزل الآن تشارلز أشعر بالإرهاق
غادرت المكان دون أن تلتفت أو تلقي التحية على أحد حتى على إيزابيل التي جلست مذهولة من تطور الأحداث
يا إلهي! العم تريستان يستغل صوف الآن ماذا علي أن أفعل
لو كان الشخص الذي أمامها شخصا عاديا لكانت إيزابيل اقتربت فورا لتواجهه وربما قاتلته لكن هذا هو العم تريستان! لم تستطع حتى تخيل تحديه
بدلا من ذلك صبت إحباطها على فيليكس حيث قرصت ذراعه بكل قوتها
صړخ فيليكس مټألما يا! ما الذي فعلته لك لماذا قرصتني
كانت علامات الألم واضحة على وجهه لكنه لم يكن يعلم السبب وراء ڠضبها أنا لم أفعل شيئا! وهذا السيد تريستان يفعل دائما ما يريد من أنا لأتدخل
ردت إيزابيل بنبرة غاضبة كل هذا خطؤك لو لم تصر على الاحتفال بعيد ميلادي مبكرا لما حدث هذا العم تريستان لن تتاح له الفرصة لاستغلال صوف من غيرك ألوم
حاول فيليكس أن يهدئ الموقف بفكرة ماكرة بيل فكري في الأمر بهذه الطريقة أنت تحبين صوف كثيرا أليس كذلك تخيلي لو أصبحت أخت زوجك! ستتمكنان من البقاء معا للأبد!
لكن كلمات فيليكس لم تجد نفعا فيما كان تريستان قد أطلق أخيرا سراح صوفي من قبضته بعد أن كادت تختنق بسبب طول القبلة
حاولت صوفي النهوض لكن شعورها بالدوار ونقص الأكسجين في دماغها تسببا في تعثرها وسقوطها مرة أخرى مباشرة على حجر تريستان
متابعة القراءة