رواية ملاك في الليل (الفصل 61 إلى الفصل 63 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

 الفصل 61 كل العيون عليها
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تجمدت صوفي في مكانها للحظة فالثوب المصمم خصيصا كان يلتصق بجسدها بإحكام ومع وضع يد تريستان على خصرها الآن زاد شعورها بعدم الارتياح.  
قال تريستان بهدوء وكأن الأمر عادي دعينا نتحرك. الجميع ينظرون إلى هذا الاتجاه.  
وهل هذا خطئي فكرت صوفي متأكدة أن تريستان كان يفعل هذا عن قصد.  
في هذه الأثناء كانت دانييل التي كانت تراقب الموقف عن بعد تغلي من الڠضب. قبضت على يديها وهي تهمس پغضب كيف يجرؤ كيف ېلمس فتاة أخرى بهذا الشكل إنه ملكي!  
حاول أحد الحضور تهدئتها قائلا اهدئي يا دانييل. لا تثيري مشهدا هنا. انظري إيزابيل على وشك دخول المسرح.  
وبالفعل ظهر لينكولن وهو يمسك بذراع إيزابيل يقودها نحو المنصة. توجه إلى الميكروفون وبدأ حديثه الترحيبي بالحاضرين.  
وفي هذه الأثناء قاد تريستان صوفي إلى مقدمة الحفل غير مبال بنظرات الحسد التي كانت تلاحقهما من كل زاوية.  
كانت وينتر تراقب المشهد من بعيد واشتعلت ڼار الغيرة في عينيها. كيف له أن يرفضني ويضع يده الآن حول خصر تلك الفتاة! شعرت أن كل الأنظار التي كان من المفترض أن تكون موجهة إليها قد سړقت منها.  
ضغطت صوفي على أسنانها وقالت بصوت خاڤت يمكنك أن تترك خصرني الآن سيد تريستان.  
ابتسم تريستان بخبث مستمتعا بموقفها المحرج لكنه استجاب عندما رأى النظرة الحادة في عينيها. أطلق قبضته أخيرا لكن شفتيه انحنتا بابتسامة ماكرة وهو يقول كما تريدين.  
أنهى لينكولن خطابه وسلم الميكروفون إلى إيزابيل التي بادرت بالشكر السريع للحضور. أنا ممتنة لكم جميعا على حضوركم اليوم. أتمنى أن تستمتعوا بالحفل.  
نزلت إيزابيل عن المنصة وتوجهت نحو صوفي بحماس. صوفي! كنت أبحث عنك! أردت أن...  
لكن قبل أن تكمل ظهر فيليكس فجأة وقطع حديثها. تعالي إيزابيل. أريد أن أريك هديتك.  
استدارت إيزابيل نحو تريستان مستفسرة لكنه أشار إليها بيده قائلا استمري. نحن بخير هنا.  
غادرت إيزابيل لكن ملامح وجهها كشفت عن إحباطها من قطع محادثتها مع صوفي.  
لم يمض وقت طويل حتى شعر تريستان بالضجر من الحفل الصاخب. الټفت إلى صوفي قائلا دعينا نخرج. هذا المكان أشبه بالچحيم.  
لم تعترض صوفي فهي الأخرى شعرت بالاختناق من نظرات سيدات المجتمع اللاتي كن يراقبنها بلا توقف.  
اقترحت بهدوء إذا كنت متعبا يمكنك العودة للراحة. سأبحث عن مكان هادئ قليلا.  
لكن تريستان تجاهل اقتراحها تماما وأمسك بذراعها وسحبها برفق. كفى حديثا. نحن ذاهبان.  
قالت بنبرة ممزوجة بالاستياء والدهشة هل أنت دائما غير محترم هكذا سيد تريستان  
أجابها بنبرة صافية رأسي يؤلمني ولا وقت لدي للنقاش.  
صمتت صوفي تدرك أنه من المستحيل الجدال مع شخص مثل تريستان.  
سرعان ما أوصلها إلى غرفته الخاصة التي كانت أكثر فخامة من بقية الغرف. الجدران الزجاجية الواسعة سمحت لها برؤية المدينة بأكملها حيث أضاءت أضواء المباني بألوان متعددة تنعكس كأحلام مضيئة على السماء.  
فتح تريستان زجاجة من الشراب الأحمر وسكب كأسين ثم جلس على الأريكة قائلا تعالي واجلسي. لا بد أن قدميك تؤلمانك من ارتداء الكعب العالي.  
نظرت إليه بدهشة صغيرة قبل أن تجلس على وسادة قدمها لها. كانت تعلم أن الكعب العالي كان ضروريا مع فستان السهرة لكنه بالفعل أرهق قدميها.  
عندما جلست أدرك تريستان أن فستانها القصير يكشف عن ساقيها النحيفتين. للحظة تلاشى انتباهه ولم يستطع إلا أن يبتلع ريقه بصمت.  
شعر بالحرج من

تم نسخ الرابط