رواية ملاك في الليل (الفصل 61 إلى الفصل 63 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

مر السنين تسير بخطى محسوبة تعلمت تحملت وضبطت كل تفصيل في حياتها لتصبح المرأة التي تستحق تريستان. كيف يمكن لفتاة مثل صوفي أن تظهر فجأة وتسرق كل أحلامها دون عناء  
أما صوفي فكانت غير مكترثة تماما بكل هذا. بعد أن قررت الابتعاد عن تلك المجموعة المتوترة انطلقت للبحث عن إيزابيل. وعندما وصلت إلى غرفتها وجدتها مغلقة. نظرت حولها بحيرة وهي تفكر هل عليها العودة إلى الحفل المكتظ أم تفضل الانتظار في هدوء على سطح السفينة  
ولكن مع عدم وجود خيارات أفضل قررت أن تتوجه إلى غرفة تريستان. البقاء معه أفضل بكثير من البقاء حول تلك الفتيات المزعجات.  
عندما وصلت إلى الباب طرقت عليه ثلاث مرات. لم يستغرق الأمر طويلا قبل أن يفتح الباب ويظهر تريستان أمامها.  
قالت بصوت هادئ يحمل لمحة من التردد  
ليس لدي مكان آخر أذهب إليه ففكرت في قضاء بعض الوقت هنا. إذا كان الأمر يزعجك يمكنني المغادرة...  
لكن كلماتها توقفت فجأة عندما لاحظت وجود امرأة أخرى داخل الغرفة امرأة فائقة الجمال.  
قال تريستان بلا اكتراث  
لا مشكلة على الإطلاق لكن امنحيني ثانية. لدي بعض القمامة التي يجب أن أتخلص منها.  
ثم استدار نحو المرأة وقال ببرود  
اخرجي من غرفتي فورا أو سأرميك لأسماك القرش.  
كانت المرأة مذهولة حاولت التوسل بصوت خاڤت  
ولكن السيد تريستان...  
قاطعها بنبرة قاسېة  
قلت اخرجي.  
غادرت المرأة الغرفة وهي تبكي بينما وقفت صوفي في مكانها تشعر بالحرج من الموقف.  
قالت بخجل  
آسفة لم أكن أقصد أن أزعجك.  
نظر تريستان إليها لفترة وجيزة دون أن يرد ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه.  
قالت صوفي بجرأة محاولة كسر التوتر  
لكن يبدو أنك رجل النساء بالفعل أليس كذلك دائما ما تكون هناك امرأة مستعدة لإلقاء نفسها بين ذراعيك.  
رد بلهجة ټهديد خاڤتة  
أغلق فمك أو سأجد طريقة لإسكاته.  
ردت بسخرية  
أوه يبدو أن أحدهم غاضب.  
لم يمهلها الوقت لتدرك خطۏرة كلماتها فقد تقدم نحوها بخطوة واحدة ولف ذراعيه حول خصرها. قبل أن تتفوه بحرف آخر جذبها إليه وجعلها تصمت.  
اتسعت عيناها پصدمة عاجزة عن التصديق.  
يا إلهي! ما الذي فعلته لماذا استفززته  
عندما تركها وضعت يدها على وجهها محاولة فهم ما حدث.  
قال بخفوت وهو يلامس وجنتيها بأصابعه  
هل تشعرين پألم  
دفعته بعيدا بسرعة وقالت بلهجة غاضبة  
لا أنا بخير. إنه أمر بسيط.  
لكن نظراته ظلت مثبتة عليها مما جعلها تشعر بعدم الراحة.  
تابعت وهي تحاول كسر الصمت  
لا أقصد أي شيء فقط لا تفهم الأمر خطأ.  
لكنه استمر في التحديق بها مما دفعها إلى الانفعال  
حسنا انسى الأمر! يمكنك أن تفكر في أي شيء تريده.  
ضحك بخفة مما جعلها تشعر بمزيد من الإحباط.  
ما المضحك في الأمر لماذا يستمر في إزعاجي  
شعرت بالغرفة وكأنها تضيق فجلست قرب النافذة لتنظر إلى الخارج محاولة استعادة هدوئها.  
قدم لها تريستان بطانية صوفية وقال  
يمكنك استخدام السرير إذا كنت متعبة. سأذهب لإلقاء التحية على بعض الأشخاص.  
ما إن خرج من الغرفة حتى شعرت بالارتياح. جلست قليلا ثم أخرجت هاتفها لتشغل وقتها بلعبة صغيرة.  
قاطعها صوت إيزابيل عبر الهاتف  
صوفي! أين أنت تعالي الآن الرقصة على وشك أن تبدأ.  
لم تكن صوفي مهتمة بالرقص لكنها لم ترغب في إفساد الاحتفال على إيزابيل. وضعت البطانية جانبا وغادرت الغرفة متوجهة إلى القاعة.  
عندما وصلت وجدت إيزابيل ترقص مع فيليكس في أول
تم نسخ الرابط