رواية ملاك في الليل (الفصل 82 إلى الفصل 84 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

.الفصل 82
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ماذا قلت جاء صوت صوفي عميقا ومهيبا بشكل استثنائي  
قلت إنك أغضبت جدك لدرجة أنه كاد ېموت! صړخ ييل قبل أن يغلق الهاتف پعنف كان يأمل أن يدرك والده أخيرا حجم الخطأ الذي ارتكبه  
نهضت صوفي فجأة من الأريكة وهي تمسك هاتفها بقوة وتوجهت مسرعة نحو الباب  
إلى أين أنت ذاهبة يا صوفي سألت إيزابيل وهي تحاول اللحاق بها مذهولة من حركاتها السريعة والمفاجئة  
انتظري هنا يا إيزابيل أخبري عمك أن هناك أمرا طارئا علي التعامل معه وعلي المغادرة الآن  
أمسكت إيزابيل بيد صديقتها وهي تحدق في وجهها بقلق لم تر ذلك التعبير القاسې على وجه صوفي من قبل مما أشعرها بالخۏف  
ماذا يحدث يا صوفي أخبريني وإلا سأتبعك!  
لا شيء جدي مريض لذا سأذهب لزيارته في المستشفى لا داعي لأن تتبعيني قالتها صوفي بحزم وغادرت مسرعة  
وقفت إيزابيل في حيرة من أمرها مترددة بين البقاء أو ملاحقتها ماذا أفعل الآن العم تريستان لا يزال في اجتماعه ولا أعرف متى سينتهي!  
خرجت صوفي من مجموعة لومبارد استدعت سيارة أجرة وبمجرد دخولها السيارة اتصلت بباترفلاي  
ساعديني في العثور على مكان جدي  
لم تضيع الوقت وأرسلت بطاقة هوية يوشيا ورقم هاتفه إلى باترفلاي  
سمعت باترفلاي الذعر في صوتها فسارعت إلى البحث على لوحة مفاتيحها بعد دقائق أرسلت لها رسالة نصية  
مستشفى جيبسديل غرفة كبار الشخصيات رقم 9  
هل أنت بخير فانتوم  
أنا بخير سأغلق المكالمة الآن  
وصلت صوفي إلى المستشفى وتوجهت مباشرة إلى جناح جدها حيث وجدت ويلو شارمين وييل واقفين خارج الغرفة  
ما إن رآها ييل حتى اندفع نحوها محاولا صفعها  
أمسكت بيده بثبات ونظرت إليه ببرود قاټل  
لا تعبث معي جاء صوتها صارما وباردا  
صړخ ييل پغضب انظري إلى ما فعلته يا صوفي! لم يكن ينبغي لك العودة على الإطلاق! كان يجب أن ټموتي في هورينجتون!  
ردت بحدة لا يهمك إن كنت مېتة أم لا أنا في مزاج سيئ الآن لذا من الأفضل ألا تفتح فمك مرة أخرى!  
دفعت يده بعيدا بقوة  
إنه والدك يا صوفي! كيف يمكنك التحدث معه بهذه الطريقة تدخلت شارمين پغضب كل هذا خطؤك! ما الحق الذي تملكينه للصړاخ هنا هل نظرت إلى الفوضى التي تسببت بها لمجموعة تانر  
أضافت ويلو بسخرية عائلة تانر لا ترحب بك أبدا صوفي  
كانت عيناها تشعان بالشماتة وكأنها تنتظر اڼهيار صوفي  
تجاهلت صوفي الجميع عندما خرج الطبيب من الغرفة  
اقتربت منه بثقة وسألته بهدوء حازم كيف حال جدي يا دكتور  
أجاب الطبيب لا داعي للقلق حالته مستقرة هذه أمور طبيعية مع تقدم العمر في الواقع لقد استيقظ ويناديك للدخول!  
أومأت صوفي برأسها ودخلت الغرفة بهدوء  
تبعها ييل بخطوات غاضبة وقد امتلأ ذهنه بالتفكير إذا حدث أي شيء لأبي فلا يجب أن أسمح لصوفي بالسيطرة على مجموعة تانر!  
عندما رأى يوشيا شحوب وجه حفيدته ابتسم بحنان وقال لا داعي للقلق يا صوفي أنا بخير فقط ارتفع ضغط دمي قليلا  
اقتربت منه صوفي وأمسكت بيده برقة ستكون بخير يا جدي  
ربت على يدها مطمئنا مممم أنا بخير  
لطالما أحب يوشيا صوفي حبا خاصا منذ طفولتها فقد كان يعرف أنها تمتلك شخصية معقدة يصعب الوصول إلى قلبها لكنه كان واثقا بأن من يربح ثقتها سيحصل على كل شيء منها  
قاطعهم ييل قائلا بنبرة وقحة أبي هل

تم نسخ الرابط