رواية ملاك في الليل (الفصل 82 إلى الفصل 84 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

ترى الآن صوفي ليست مناسبة لإدارة مجموعة تانر! أتمنى أن تمنحني أسهمها  
عبست صوفي ببرود يمكنك المغادرة الآن ييل  
كان كل ما يراه هو المال والسلطة حتى في هذه اللحظة الحساسة شخص مثله لا يستحق الوقوف هنا!  
صړخ ييل غاضبا مهما حدث أنا والدك! كيف تجرؤين على التحدث معي بهذه الطريقة  
قاطعه يوشيا بحزم اخرج من هنا يا ييل! عودوا جميعا إلى منازلكم أريد صوف فقط معي الغرفة ليست كبيرة لتتسع لهذا العدد  
احتج ييل بعصبية أبي متى ستتوقف عن الدفاع عنها  
وأضافت ويلو بمكر نعم كيف يمكننا المغادرة بسلام وأنت مريض أريد البقاء معك أيضا  
تدخلت شارمين محاولة التملق أبي صوفي صغيرة ولا تعرف شيئا كيف ستعتني بك أعتقد أنه من الأفضل أن أبقى  
قال يوشيا پغضب وهو يجلس بصعوبة هل تتجاهلونني جميعا قلت لكم ما أريد!  
تنهد ييل باستسلام حسنا بما أنك لا تريد رؤيتنا هنا فسوف نغادر  
لحقت به شارمين مسرعة وسحبت ويلو معها  
بعد خروجهم تمتمت ويلو پغضب ما نوع التعويذة التي وضعت صوفي على جدي حتى بعد كل شيء لا يزال يثق بها!  
أجابت شارمين ببرود لا يهم ما يحدث لعائلة تانر بمجرد زواجك من عائلة لورد ستحصلين على ما هو أكثر مما لديك الآن  
قبضت ويلو يدها بغيظ لكن يا أمي عائلة لورد لا تقبل أحدا بلا شيء المهر مهم جدا هذه الأيام!  
طمأنتها شارمين لن يكون مهرك أقل من رائع  
لم يبق في الغرفة سوى يوشيا وصوفي  
قال بهدوء تعالي واجلسي بجانبي يا صوف  
سحبت كرسيا وجلست بجواره يجب أن تعتني بنفسك يا جدي لا تشغل بالك بشيء آخر أنا هنا!  
ابتسم بحب عندما تصلين إلى سني ستجدين أن الكثير من الأمور تصبح تافهة لكن هناك شيء واحد لا أستطيع التخلي عنه أنت أتمنى فقط أن تجدي السعادة  
أومأت برأسها بصمت لكنها شعرت ببرودة في قلبها  
مازحها يوشيا في الحقيقة لا أريد أن أموت بعد! ليس قبل أن أراك تتزوجين من رجل صالح  
ابتسمت رغم حزنها ستعيش طويلا يا جدي وستسلمني شخصيا للشخص الذي أحبه  
امتلأت عيناه بالعاطفة يا إلهي كل ما أطلبه هو بعض الوقت لأرى ذلك اليوم  
قالت بلطف ماذا تريد أن تأكل يا جدي سأحضره لك  
رد بهدوء لا حاجة يا صوفي الخادم يهتم بذلك فقط ابقي معي  
حسنا حاول أن تنام قليلا سأظل هنا  
أغمض عينيه ونام بهدوء  
بعد فترة طرق أحدهم الباب توجهت صوفي لفتحه لتجد تريستان واقفا مټألما  
قبل أن تقول شيئا عانقها بشدة
الفصل 83
إن احتضان تريستان واستنشاق رائحته الفريدة جعل صوفي تشعر بالأمان العميق وكأن العالم بأسره قد توقف للحظة
هل جدك بخير سأل تريستان وهو يهرع إلى مكانها بعد أن سمع بما حدث
في تلك اللحظة لم يكن يشغل باله سوى حمايتها والبقاء إلى جانبها
ليس جيدا جدا أدركت صوفي أن حالة جدها خطېرة بما يكفي لتستلزم بقاءه في المستشفى
كانت تعرف مدى عناده فقد كان جنديا سابقا يرفض الاعتراف بأن الزمن قد ترك بصماته على جسده مهما حاولت إقناعه كانت كلماتها ستذهب سدى
أمسك تريستان بيدها بحنان قائلا سأبقى هنا معك
في هذه الحياة لا يملك أي أحد سلطة على دورة الحياة والمۏت الطريق مليء بالمړض والصعوبات وكل ما يمكننا فعله هو التحمل واحتضان الواقع
السيد تريستان لا أعتقد أن عليك بدأت صوفي تتحدث لكن تريستان قاطعها برفق
ليس عليك التصرف بقوة
تم نسخ الرابط