رواية ملاك في الليل (الفصل 82 إلى الفصل 84 ) بقلم فريا
المحتويات
قبله وبدأت تطعمه بملعقة صغيرة
راقب تريستان التفاعل بينهما وارتسمت ابتسامة على وجهه
افتح فمك يا جدي لم تكن صوفي معتادة على رعاية الآخرين لكنها كانت صبورة بشكل استثنائي مع جدها
فتح يوشيا فمه وشرب ملعقة من الحساء قائلا بابتسامة راضية مممم الطعم جيد جدا يذكرني بالطعام الذي تناولته في الجيش أنت حقا مدروسة تاني
تاني التفتت صوفي بتعجب نحو تريستان ربما كان يوشيا الشخص الوحيد في جيبسديل الذي يناديه بهذا الاسم!
قال تريستان بابتسامة دافئة أنا سعيد لأنك أحببته يا سيد تانر العجوز بالمناسبة رئيس الطهاة في المطعم كان عضوا متقاعدا من الفصيلة التي خدمت معها من قبل
زاد إعجاب يوشيا بتريستان إذا كان يعاملني بهذه الطريقة اللطيفة ألا يعني هذا أنه يهتم بصوفي
كان لديه شهية جيدة وتمكن من إنهاء نصف الطعام الموجود في طبقه لم تجرؤ صوفي على طلب المزيد منه حتى لا يواجه مشكلات في معدته
بعد أن انتهى يوشيا من طعامه استأنف حديثه مع تريستان بينما جلست صوفي تستمع بصمت متأثرة بالانسجام الذي نشأ بين الرجلين
قال يوشيا بحزم لكن بلطف أعتقد أنكما يجب أن تعودا الآن! هناك ممرضات وخدم لرعايتي
اعترضت صوفي أريد أن أبقى معك يا جدي
ابتسم الجد بحنان وقال استمعي لي حسنا أليس لديك دروس غدا
لا بأس إذا تغيبت ليوم واحد أجابت بلا مبالاة
قال بحزم أكبر ليس من المناسب لفتاة مثلك أن تبقى هنا طوال الليل يجب عليك العودة إلى المنزل
تدخل تريستان سأعيدك إلى المنزل أولا ثم أعود لمرافقة السيد تانر العجوز
نظرت إليه صوفي بامتنان ممزوج بالحيرة السيد تريستان لا داعي لذلك
قال بثقة يمكنك القدوم خلال النهار من الأفضل أن أعتني به خلال الليل
لم تجد صوفي ما تقوله فاكتفت بالصمت
قال يوشيا بحزم قاطعا النقاش حسنا هذا يكفي! أنا بخير ولا أحتاج إلى رعاية مستمرة أعيدها إلى المنزل الآن!
الفصل 84 مذهول من وسامته
بما أن صوفي لم تستطع الجدال مع جدها يوشيا لم يكن أمامها خيار سوى العودة إلى المنزل قبل مغادرتها قالت بحنان جدي خذ قسطا جيدا من الراحة سأعود غدا لزيارتك
ابتسم يوشيا رغم عناده المعتاد وقال لا داعي لأن تأتي مرة أخرى سأعود إلى المنزل غدا
أدركت صوفي أنه لا يزال مصمما على تجاهل حالته الصحية قالت بصرامة جدي لا تكن عنيدا بما أنك هنا بالفعل يجب أن تبقى وتتلقى العلاج المناسب لا يسمح لك بالمغادرة دون إذن الطبيب
تنهد يوشيا لكنه قرر الاستسلام أمام إصرارها حسنا سأستمع إليك ابنتي تعرف ما هو الأفضل
بالنسبة له لم يكن يهمه أين يقيم كان كل ما يريده هو ألا يسبب قلقا لمن حوله
بعد مغادرتهما المستشفى دخلت صوفي إلى السيارة بصمت لاحظ تريستان قلقها لكنه لم يستعجل الحديث
بينما كان يقود السيارة نحو شقق ويستريا قال بهدوء هل تقلقين بشأن السيد تانر لا تقلقي سيكون بخير سأرسل بعض المتخصصين لإجراء فحص دقيق له غدا
شعرت صوفي بالامتنان وقالت شكرا لك
لا داعي للشكر
عندما توقفت السيارة أمام شقتها قالت صوفي أتمنى لك رحلة آمنة إلى المنزل كانت على وشك الخروج من السيارة عندما سألها تريستان هل تريدين مني أن أبقى معك
نظرت إليه بابتسامة صغيرة لكنها حازمة لا يجب عليك العودة إلى المنزل
احترم قرارها وقال حسنا تصبحين على خير
بعد مغادرة تريستان توجهت
متابعة القراءة