رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 187 إلى الفصل 189 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

التي استوطنت أعماقه هي أن يمحو أثر فابيان من حياتها ليكون هو الوحيد الذي يملك قلبها بالكامل.
عندما غلبته مشاعره اقترب منها بعاطفة شديدة. شعرت فيفيان وكأن قلبها على وشك التوقف من شدة المشاعر التي اجتاحتها.
لكن فجأة اخترق رنين الهاتف صمت اللحظة وكسر السحر الذي كان يحيط بهما.
كان الهاتف موضوعا على الطاولة فوق رأس فيفيان. رفع فينيك نظره ليجد اسم المتصل واضحا على الشاشة فابيان.
في تلك اللحظة تجمدت ملامح وجهه. الوقت كان متأخرا جدا ليتصل أحد ومع ذلك لم يجد فابيان حرجا في الاتصال.
تمتم فينيك بحنق مكتوم لعڼة الله!
سألت فيفيان بدهشة من يتصل في هذا الوقت
رد بصوت بارد يحمل تحذيرا إنه فابيان.
تسارعت دقات قلب فيفيان. شعرت كطفلة ارتكبت خطأ جسيما. سيطر عليها الذعر وأرادت التقاط الهاتف والرد عليه لكن فينيك أمسك يدها بحزم ومنعها.
تأمل الهاتف للحظة ثم اتخذ قراره بالضغط على زر الرد.
اتسعت عينا فيفيان پصدمة. لم يكن فابيان يعلم أن فينيك كان بجانبها مباشرة.
انطلق صوت فابيان من الهاتف بنبرة نادمة ومضطربة
فيفيان أرجوك سامحيني. كنت أحمق. لم أقصد إيذاءك. كنت في حالة غير واعية... لكنني كنت صادقا في كل كلمة قلتها. هل تسمعينني فيفيان
ساد الصمت للحظات. كان وجه فينيك متصلبا وعيناه تشتعلان بالڠضب.
مع سماع صوت فابيان عبر الهاتف تملكت فيفيان رغبة جامحة في إسكاته وطلب منه التوقف عن الحديث لكنها لم تستطع النطق بكلمة. كان فينيك أسرع منها إذ أمسك بيدها بقوة وقطع أي محاولة للرد.
كان توتر اللحظة يتصاعد كاللهيب. نظر فينيك إليها بعينين متوهجتين كأنما يعلن أنه لن يتخلى عن مكانته في حياتها. كان صوته غائبا لكن تعابيره كانت تتحدث بصوت أعلى من أي كلمات.
على الطرف الآخر لم يكن فابيان مدركا لما يحدث. ظن أن صمتها دليل على ڠضبها العارم فاستمر في الاعتذار بصوت مضطرب
فيفيان أرجوك اسمعيني... أعلم أنك غاضبة. لم أقصد إيذاءك. كنت أحمقا لكنني كنت صادقا في كل كلمة قلتها. لا تعاقبي نفسك على ما حدث. أرجوك...
كان صوته يختنق تحت وطأة الندم لكنه لم يتلق أي رد.
في هذه الأثناء كانت يد فينيك تمسك بيد فيفيان بحزم كأنه يحاول تأكيد ملكيته لها. كانت عيناه مشټعلة بنظرة تحمل مزيجا من الڠضب والرغبة العميقة.
كلما حاولت فيفيان أن تستعيد سيطرتها كانت قبضته تزداد قوة وكأنها رسالة واضحة بأنه لن يسمح لأي شخص آخر بالاقتراب منها مهما كان الثمن.
كانت مشاعر فينيك في أوجها لم يكن غاضبا فقط من المكالمة أو حتى من فابيان بل من فكرة أن هناك شخصا يجرؤ على منافسته في قلبها. تردد صوت داخلي في أعماقه من هو هذا الرجل ليظن أنه يستطيع أن ينافسني
اقترب فابيان من الهاتف وسأل بصوت مليء بالحيرة فيفيان هل تسمعينني هل أخبرت فينيك من الأفضل
تم نسخ الرابط