رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 187 إلى الفصل 189 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

أن لا تفعلي. هذا سرنا نحن فقط. لا أحد يجب أن يعرف لا أحد سوى نحن. سنحسم هذا بيننا أليس كذلك فيفيان هل يمكنك أن تمنحيني فرصة أخرى
لكن فينيك لم يكن يعبأ بكلمات فابيان فقد كانت كالرعد في أذنه. كل ما كان يهمه هو أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء طالما كانت فيفيان إلى جانبه. كانت زوجته وكانت له. أما فابيان... فعليه أن يرحل. ابتعد أيها الأحمق! تمتم فينيك في قلبه.
كانت فيفيان تشعر بأن فابيان قد يسمع ما يحدث لذلك همست بقلق فينيك لا تتجاوز الحدود. لا يمكنك فعل هذا.
لكن فينيك لم يكن يستمع إلى كلماتها. كان نظره ثابتا على جسدها وكأنما يريد أن يثبت لنفسه من هو الزوج هنا ومن هو الشخص الذي يستحق أن يكون بقربها.
الفصل 189
كان فينيك يسعى لاستفزاز فيفيان ليدفعها للتفاعل معه بأي شكل. أراد كسر صمتها وإثارة مشاعرها التي كانت تحاول إخفاءها.
حاولت فيفيان إدارة رأسها لتفادي مواجهته لكن فينيك كان مصمما على إثبات سيطرته ارتجف جسدها من التوتر وهي تحاول الحفاظ على تماسكها.
في تلك اللحظة جاء صوت فابيان من الطرف الآخر للخط بدا وكأنه شعر بحدوث أمر غريب
فيفيان هل أنت بخير ماذا يحدث
تملك فيفيان الحرج من هذا الموقف . كيف وصلت إلى هذه الحالة ما الذي يجري بحق السماء
حاولت كبح مشاعرها وشدت على أسنانها بعزم محاولة تجاهل التوتر الذي يكتنفها. لكنها لم تستطع التحكم بما يحدث. كان فينيك أكثر إصرارا ومصمما على السيطرة عليها.
كانت مشاعرها متداخلة بين الڠضب والارتباك لكنها أدركت أن فينيك لم يكن مستعدا للتراجع بسهولة. كان يحاول أن يثبت لها شيئا واحدا أنه لن يترك مجالا لأي شخص آخر في قلبها لا الآن ولا في المستقبل.
كان تصرف فينيك تجاهلا لمشاعرها. شعرت فيفيان بالإهانة. لقد وثقت بفينيك لكنه كان يفعل هذا بها. لم تستطع أن تتقبل ذلك.
فينيك توقف. أنت تتعامل معي بقسۏة...
تساءلت فيفيان عما إذا كان فينيك يعتبرها امرأة سهلة بسبب الحاډث الذي تعرضت له قبل عامين. وتساءلت عما إذا كان يعتبر جسدها غير نظيف وبالتالي لم تعد كرامتها موجودة. في تلك اللحظة لم يكن مختلفا عن ذلك الرجل الرهيب.
كان الفارق الوحيد هو أن فينيك كان شخصا تحبه بينما لم يكن ذلك الرجل الذي عاش معه قبل عامين كذلك. على أية حال لم يكن هذا سببا وجيها لفينيك ليفعل بها هذا دون موافقتها. فينيك هل يجب أن تكون هكذا أتوسل إليك. من فضلك لا تفعل... توسلت فيفيان.
لم يتأثر فينيك بكلماتها بل اكتفى بالقول بنبرة صارمة فيفيان هذا هو عقابك.
كانت كلماته بمثابة صاعقة أصابتها في الصميم. بدا وكأن فينيك قد علم بأمر فابيان بطريقة ما. شعرت بغيرته المشټعلة التي لم يحاول إخفاءها لكنها لم
تستطع تقبل فكرة أن يعاقبها بهذه الطريقة القاسېة.
الرجل الذي اعتادت أن يحميها ويغمرها بحبه وكأنه ملاك حارس تحول فجأة إلى شخص مختلف تماما تلك الليلة. شعرت وكأنها تواجه شيطانا غاضبا لا يعرف الرحمة. لم تستطع منع الدموع من الانهمار من عينيها.
على الطرف الآخر من الخط كان فابيان في حالة من الذعر الشديد وصاح پغضب فينيك أيها الأحمق! دع فيفيان وشأنها! إن كنت تريد المواجهة تعال إلي! كيف تجرؤ على إيذاءها ما هذا الهراء
كان فينيك يضمر رسالة واضحة لفابيان لا تقترب من فيفيان أبدا. كيف تجرأ على الاقتراب منها بهذا الشكل مجرد كونه حبيبها السابق لا يمنحه أي حق. أراد فينيك أن يذكر فابيان بمكانته أنا زوجها الآن.
تملك الڠضب فابيان وصاح مجددا فيفيان! كيف تجرؤ يا فينيك كيف تجرؤ
حاولت فيفيان كبح مشاعرها وعدم إصدار أي صوت لكنها لم تستطع منع ارتجاف جسدها. كانت أصوات أنفاس فينيك الخاڤتة لا تزال تصل إلى أذن فابيان مما أشعل غضبه. لم يعد قادرا على التحمل فألقى هاتفه على الأرض واڼفجر في بكاء مرير.
شعر بالعجز التام المرأة التي أحبها باتت ملكا لرجل آخر ولم يكن بوسعه فعل شيء حيال ذلك.
انتهت المكالمة أخيرا وتوقف فينيك عن الضغط عليها.
دفعت فيفيان فينيك بعيدا ودموعها تملأ وجهها. ارتدت ملابسها بسرعة ثم صړخت بصوت متهدج فينيك لقد تجاوزت الحد!
هربت من الغرفة دون انتظار رده.
قضت فيفيان الليل في غرفة الضيوف بينما ظل فينيك مستيقظا حتى شروق الشمس غارقا في أفكاره.
في اليوم التالي غادرت فيفيان المنزل مبكرا متجنبة أي مواجهة معه.
عندما عاد فينيك في المساء كانت فيفيان قد عادت بالفعل. تناولت العشاء معه بصمت ثم انسحبت إلى غرفة النوم.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية دائما بقربك زواج ثم حب من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره

https://pub2206.ayam.news/752770

اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.

الفصل 178 ل الفصل 180

https://pub2206.ayam.news/755160

الفصل 181 ل الفصل 183

https://pub2206.ayam.news/755162

الفصل 184 ل الفصل 186

https://pub2206.ayam.news/755163

الفصل 187 ل الفصل 189

https://pub2206.ayam.news/755164

الفصل 190 ل الفصل 192

https://pub2206.ayam.news/755165

تم نسخ الرابط