رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 118 إلى الفضل 120) بقلم كيرا
الفصل 118 النسب
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
التفتت السيدة أولسن لتنظر إليها وقالت ماذا
توترت إيسلا التي كانت تتبعهم وقبضت على يديها عند سماع ذلك.
تقدمت خطوة للأمام راغبة في مقاطعة حديثهما أمي كيرا أنا...
قاطعتها السيدة أولسن بحدة يمكن لأمرك أن ينتظر. ثم التفتت إلى كيرا وقالت ماذا قلت للتو
أخذت كيرا الأمر على محمل الجد وقالت بثبات سيدة أولسن لا أريد أن أخفي الأمر عنك. يمكنك طرد بوبي من المنزل... أنا لست ابنة تايلور...
قبل أن تتمكن من إكمال حديثها فقدت السيدة أولسن وعيها فجأة واڼهارت!
صړخت كيرا مصډومة السيدة أولسن!
بعد فحصها طمأن طبيب الأسرة السيدة هورتون قائلا إنها متعبة فقط لا داعي للقلق. الراحة الجيدة ستكون كافية.
تنفست كيرا الصعداء وربتت السيدة هورتون العجوز على ذراعها بلطف قائلة أنت متوترة للغاية! أليست والدتك في الأربعينيات من عمرها إنها لا تزال شابة ولن تكون هناك مشاكل.
ثم عبست وأضافت لكنها نحيفة وضعيفة للغاية عليها تناول المزيد من اللحوم!
ابتسمت كيرا بمرارة وهمت بالرد لكن صوتا حادا قاطعها الجدة الكبرى هذه أمي! ليست أم كيرا!
ألقت السيدة هورتون نظرة حادة وقالت پغضب همف إنها والدة زوجة ابني. أنت امرأة سيئة!
عضت إيسلا شفتيها پغضب ووجهت نظراتها الغاضبة نحو كيرا. هل هذا ما تقولينه للآخرين كيرا أنت حقا لا تخجلين!
لم تكن كيرا قادرة على الجدال معها ورأت أن إيسلا كانت باردة القلب حقا إذ لم تهتم بصحة السيدة أولسن بل كانت منشغلة بالجدال حول الألقاب.
توجهت كيرا إلى طبيب الأسرة وسألته متى تستيقظ السيدة أولسن
أجاب الطبيب بعد حوالي ساعتين.
أومأت كيرا برأسها والتفتت إلى السيدة هورتون قائلة الجدة هل يمكن أن تبقى السيدة أولسن هنا
ردت السيدة هورتون بحماس بالطبع لا توجد مشكلة. والدة زوجة ابني فرد من العائلة. يمكنها البقاء هنا!
لكن إيسلا سارعت بالقول لا تتعبي نفسك. لقد أخبرت والدي وهو في طريقه لإحضارها. لن نزعجك بعد الآن يا جدتي العظيمة.
اعترضت كيرا هناك أجهزة طبية جيدة هنا والطبيب العائلي ممتاز. على الأقل دع السيدة أولسن تبقى حتى تستيقظ.
لكن إيسلا أصرت كيرا إنها أمي. إذا قلت إن الأمر ليس ضروريا فهو ليس ضروريا!
ضغطت كيرا على فكها ونظرت إلى السيدة أولسن المستلقية.
كان الشتاء قد حل ورغم أنه في أوشينيون لم يكن باردا مثل الشمال إلا أن الرياح كانت قوية في الخارج والمسافة إلى موقف السيارات ليست قصيرة.
أخذت كيرا نفسا عميقا عازمة على إقناعها مجددا لكنها سمعت خطوات مسرعة من الباب ودخل تايلور بسرعة كيف حال شيرلي
كان قلقا واندفع نحو السيدة أولسن. وبعد أن تأكد من أنها ليست في خطړ استرخى قليلا.
الټفت إلى السيدة هورتون قائلا شكرا على رعايتك لشيرلي.
ضغطت السيدة هورتون شفتيها وشخرت حفيدة ابني والدك السيئ هنا.
شعر تايلور بالحرج مدركا أنها لا تزال تحمل ضغينة بسبب الحاډث السابق في متجر الملابس.
سألها بهدوء سيدة هورتون موقف السيارات بعيد بعض الشيء. هل يمكنني إحضار السيارة إلى هنا
لم تكن السيدة هورتون تحب الضوضاء ولم تكن تسمح للسيارات بالمرور قرب فناءها. لكنها أومأت موافقة مراعاة لصحة السيدة أولسن.
تنفس تايلور الصعداء واتصل بالسائق ليحضر السيارة. ثم خلع معطفه ولف به السيدة أولسن بحنان وانحنى ليحملها بين ذراعيه.
كانت نظرته مليئة بالرعاية الشديدة والطريقة التي احتضنها بها تشبه من