رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 118 إلى الفضل 120) بقلم كيرا
ولمست شفتيها برفق... كانت صورة تلك القبلة تملأ ذهنها بكل تفاصيلها وكأنها مشهد لا يفارق مخيلتها. لم تتمكن من النوم كانت أفكارها تتسابق في رأسها وكل ما استطاعت فعله هو التحديق في السقف.
في الجهة المقابلة في غرفة النوم التي يفصلها عنها جدار رقيق كان لويس يتقلب في فراشه بحيرة غير قادر على طرد الأفكار المزعجة. كانت ملامح كيرا تطوف في ذهنه وعينيها اللتين بدا فيهما شيء من الشوق والحب. كان أنفها الرقيق وشفتاها الأحمرين اللتين بدتا وكأنهما في انتظار قبلة جديدة كل ذلك جعل قلبه يخفق بشدة.
تسللت موجة من الحرارة إلى جسده حتى شعر وكأن كل شيء حوله يشتعل.
ألقى لويس البطانيات جانبا وهو يلهث وكأن الأثقال التي في صدره قد أصبح من الصعب تحملها.
لم يكن قادرا على التخلص من تأثير تلك اللحظات ألم يقل أحدهم أن تأثير الدواء يختفي بعد ساعة أو ساعتين لكن لماذا لا يزال هذا القلق يسيطر عليه
في صباح اليوم التالي استيقظ لويس مبكرا بدأ ببعض التمارين الرياضية في غرفته لعلها تساعده على التخلص من التوتر. وعندما خرج لتناول الإفطار لم يجد كيرا في المكان ووجد نفسه يشعر بشيء من الضيق وكأن هناك فراغا غير مفسر في أجواء المكان.
أثناء تناول الإفطار نظرت السيدة هورتون العجوز حولها وسألت أين حفيدتي
توقف لويس للحظة ثم أجاب لقد كانت متعبة الليلة الماضية. دعها تنام.
في تلك اللحظة شعرت السيدة هورتون العجوز بارتياح واضح وأضاءت عيناها على الفور.
عندما استيقظت كيرا شعرت أن تصرفات السيدة هورتون العجوز كانت غريبة. حفيدة ابني هل يؤلمك ظهرك تعالي اجلسي على الأريكة. حفيدة ابني هل تؤلمك ساقيك هل تحتاجين إلى تدليك للاسترخاء
حفيدة ابني هل أنت متعبة إذا كنت كذلك يمكنك العودة إلى السرير... ضغطت كيرا على شفتيها محاولة قطع حديث السيدة هورتون العجوز. أين السيد هورتون سألت السيدة هورتون. لقد ذهب إلى العمل أجابت شكاية قلت له ألا يذهب. بالتأكيد ستشعرين بالانزعاج لأنه رحل بعد المرة الأولى.
كانت كيرا في حيرة.
ما الذي يحدث هنا
كان الأمر يبدو سخيفا وكادت أن ترد على السيدة هورتون العجوز عندما سمعت صوتا عند الباب.
دخلت فيونا الخادمة. قالت السيدة هورتون هناك شيء حدث في الفناء الأمامي. اليوم سجل السيد الشاب جيك والسيدة إيسلا زواجهما. بما أن إيسلا تحمل طفلا من عائلة هورتون فلا يمكنها العيش بمفردها لذا بدءا من اليوم ستنتقل للعيش معنا!
ردت السيدة هورتون العجوز ببرود مفهوم.
ضحكت فيونا وأضافت هناك أمر آخر. قالت السيدة ميليسا إنها بحاجة للراحة لبعض الوقت لذا خلال هذه الفترة ستتولى الآنسة إيسلا ترتيب الأمور المنزلية. كما طلبت مني أن أخبرك أنه إذا كان هناك أي شيء من جانبك أو جانب الآنسة أولسن يمكنك التحدث إلى الآنسة إيسلا.
رفعت كيرا حاجبها.
هل تخلت ميليسا فعلا عن إدارة المنزل بسهولة
لابد أن إيسلا تملك بعض الحيل!
لكن السيدة هورتون العجوز سخرت وقالت الأمور التي أتعامل معها هي من تنظيمك وليس لها علاقة بها على الإطلاق.
ابتسمت فيونا ولم ترد.
ثم قامت كيرا وقالت جدتي سأذهب لألقي نظرة.
فهمت السيدة هورتون العجوز أن كيرا كانت تنوي الاستفسار عن صحة السيدة أولسون لذا لم تعترض.
غادرت كيرا المنزل وكان هدفها التوجه إلى الفناء الأمامي عندما رأت شخصا يقترب منها. كان جيك!
كلما رأته كانت مشاعرها مختلطة بالحيرة.
كان زميلها العاطفي في أيام الكلية قد تغير بشكل كامل...
بينما كانت تفكر في هذا اقترب منها جيك وكان الڠضب ظاهرا على وجهه. كيرا لم أكن أتصور
أبدا أنك سترتبطين بعمي بهذه الطريقة!
عبست كيرا فهي لا ترغب في الدخول في نقاش معه. وبينما كانت تحاول تجاوزه تبعها صوته الغاضب. هل تعتقدين أن إذلال نفسك هو وسيلة للاڼتقام مني
توقفت كيرا في مكانها.
نظرت إليه وكأنها لا تصدق ما تسمعه. جيك أنت تفكر كثيرا. لم أفكر أبدا في الارتباط بالسيد هورتون من أجل الاڼتقام منك...
مازلت لا تعترفين بذلك!
كانت عينا جيك محمرتين من الڠضب وهو يضغط على قبضتيه. فجأة أخرج هاتفه وأراها صورة. تم التقاط هذه الصورة الليلة الماضية. كيف تفسرين هذا!
نظرت كيرا إلى الصورة التي كانت تظهر من خلال نافذة خلف ستائر شفافة مشهدا غير واضح لرجل وامرأة على الأريكة.
كانت هي ولويس..زوجها!
تقلصت حدقة عين كيرا وهي عابسة. من أعطاك هذه الصورة
هذا ليس مهما!
حدق جيك فيها وقال المهم هو أنك متزوجة بالفعل ومع ذلك تغوين عمي. هل يعرف زوجك نظرت كيرا إلى ملامح وجهه الغاضبة ثم سخرت فجأة هل تعرفي حتى من هو زوجي لكي تقولي هذا الكلام
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره
https://pub2206.ayam.news/737103
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 121 ل الفصل 123
https://pub2206.ayam.news/755870
الفصل 124 ل الفصل 126
https://pub2206.ayam.news/755871
الفصل 127 ل الفصل 129
https://pub2206.ayam.news/755872