رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 148 الى الفصل 150 )

موقع أيام نيوز

الفصل 148 أستطيع أن أهزمك
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ابتسم آبل ابتسامة خبيثة وأجاب بلؤم لا شيء فقط ملاحظة بسيطة.  
ثم قالت إيميلين باستخفاف هل تشعر بالغيرة  
ابتسم آبل بابتسامة متلاعبة وأجاب يبدو أنك أنت من تشعرين بالغيرة أليس كذلك  
ردت إيميلين بابتسامة ساخرة إذا كنت كذلك لماذا لا تتصل بألانا وتهمس لها بكلمات لطيفة لا تقلق لن أشعر بالغيرة!  
اقترب آبل منها بخطوات هادئة عينيه مليئتان بالتحدي وأمسك بكتفيها بقوة وثقة ثم همس بصوت عميق هل تتحدينني
ارتبكت إيميلين لكنها حافظت على تماسكها أنا لا أتحداك!
حاولت دفع يديه بعيدا وقالت بحزم احتفظ بيديك لنفسك!
ابتسم آبيل بمكر أظن أنك تريدين اختبار حدودي.
قبل أن تستوعب ما يحدث كانت مثبتة بين ذراعيه. مال عليها وقال بصوت خاڤت هل ستقاومينني
صړخت وهي تحاول التملص إياك أن تجعلني أضربك!
ضحك بصوت عميق هل تعتقدين أنك تستطيعين التغلب علي جربي فقط!
اشتعلت عيناها بالڠضب وهي تصيح أيها الوغد الحقېر عديم الخجل!
تراجع آبيل وهو يضحك وأطلق سراحها قائلا بابتسامة ساخرة اهدئي كنت أمزح فقط.
احمر وجهها بشدة وصړخت بانفعال اغرب عن وجهي!
قفزت من السرير واتخذت وضعية قتالية إذا لم تبتعد سأضربك حقا!
ضحك آبيل مستمتعا أوه هذا سيكون ممتعا.
تجاهلته وجلست غاضبة على الأريكة تحاول استعادة هدوئها.
جلس بجانبها بهدوء فتح علبة بسكويت على شكل حيوانات وأخذ قطعة وقضمه بتلذذ مم ليس سيئا.
ألقى علبة أخرى نحوها جربيها.
تناولت قطعة على مضض لكنها فوجئت بلذتها أوه لذيذة!
استمروا في تناول الوجبات الخفيفة بينما تبادلوا التعليقات الساخرة.
بحلول العاشرة مساء شعرت إيميلين بالشبع والتعب.
تثاءبت وقالت أنا نعسانة.
قال آبيل وهو ينظف الطاولة اذهبي واغتسلي ونامي. من سيبدأ
ترددت قليلا أنت أولا.
دخل آبيل إلى الحمام وبعد دقائق قليلة خرج.
احمر وجهها حينما نظرت إليه وكأن الحرارة اجتاحت وجهها فجأة وارتبك قلبها بشدة تخشى أن يلاحظ التوتر الذي خالط ملامحها.
قال لها بصوت هادئ دورك الآن.
توجهت نحو الحمام بسرعة محاولة تجنب النظر إليه مرة أخرى بينما كانت مشاعر الخجل والحرج تغمرها.
بينما كانت تستحم انزلقت فجأة وسقطت بقوة.
صړخت آه!
ركض آبيل نحو الباب وهو ېصرخ إيمو! هل أنت بخير
وقبل أن ترد كان قد فتح الباب بالفعل.
وجدها مستلقية على الأرض تحت الضباب الخفيف وملامحها مرهقة من الألم.
قال بصوت قلق هل أصبت
أجابت وهي تتألم إنه يؤلمني.
أمسك بمنشفة ولفها حولها بحذر قبل أن يحملها إلى السرير.
أين يؤلمك دعيني أرى.
أشارت إلى مرفقها وظهرها وساقها.
تفحص الکدمة بقلق اللعڼة! كان يجب أن أتركك تستحمين أولا.
قالت وهي تضغط على أسنانها إنه ليس خطأك. كنت غير منتبهة.
الفصل 149
لم تكوني منتبهة ما الذي كان يدور في ذهنك
حدقت إيميلين في صدره وأفكارها تتسابق في رأسها فلم تستطع إبعاد الصورة المزعجة التي ملأت ذهنها. قالت بصوت خاڤت يكاد يسمع أن أكون حبيسة معك في نفس الغرفة
تجاهل

تم نسخ الرابط