رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 148 الى الفصل 150 )

موقع أيام نيوز

كوينتين. لاحظت غياب آبيل منذ الأمس وعجزه عن الرد على مكالماتها.
كانت آلانا مشوشة تحاول فهم ما كان يحدث وتشعر بالقلق من أن آبيل قد يغير رأيه ويبتعد عنها.
وفقا لما قاله آدم كان آبيل في الهاوية فطلبت من كوينتين أن يأخذها إلى هناك.
وعندما وصلت إلى الطابق الثاني لاحظت الحشد المتجمع أمام غرفة النوم الرئيسية. كانت هذه أول مرة تذهب فيها إلى هذا المكان لكنها توقعت أن يكون آبيل هناك.
ماذا يحدث سألت آلانا بلطف.
الټفت لوكا إليها بحدة وقال من سمح لك بالدخول
لماذا لا أستطيع أن آتي هنا قالت آلانا بصوت صارم.
رد أحد عمال النظافة قائلا السيد إلشير قالت إنها زوجة السيد رايكر.
خطيبتي لذلك فتحت لها الباب. قال لوكا مشيرا بتجاهل.
أجاب بلؤم الآن بعدما أصبحت هنا لا يمكنني أن أطلب منك المغادرة.
ماذا يحدث هنا لماذا أنتم متجمعون أمام غرفة آبيل تساءلت آلانا.
لقد تعطل نظام الأمان والسيد رايكر محپوس داخل الغرفة. أجاب لوكا.
كم من الوقت ظل هناك سألت آلانا بقلق.
منذ مساء أمس. رد لوكا.
أين كان طيلة اليوم إذن سألت آلانا وهي تشعر بالقلق من جديد.
الفصل 150
نظر لوكا إلى آلانا بريبة وقد اعتقد أن السؤال كان عاما للغاية. فأجاب على عجل لقد ذهب إلى السوق وطهى العشاء واعتنى بالأطفال.
تفاجأت آلانا بشدة. ماذا منذ متى أصبح آبيل رب منزل
أطلق باب الغرفة صوتا خاڤتا وانطفأ الضوء الأحمر الذي كان يعلو الباب.
هتف الفني بحماس لقد تم استعادة النظام إلى إعدادات المصنع وتم رفع الحظر!
قال لوكا بسرعة الحمد لله افتح الباب! السيد رايكر لا يمكنه الانتظار للخروج!
أدخل الفني رمز المرور الافتراضي ثم فتح الباب.
دخلت مجموعة من ثمانية أشخاص إلى الغرفة بينما دفع كوينتين الكرسي المتحرك الخاص بآلانا إلى الداخل.
لكن هؤلاء الأشخاص سرعان ما ندموا على اقټحام الغرفة دون أن يتفحصوا المشهد أولا. لقد رأوا ما لم يكن من المفترض أن يرونه.
كان الفني في المقدمة وتساءل عما إذا كان عليه مغادرة الغرفة فقد كانت المفاجأة واضحة في عينيه.
على السرير كان هناك شخصان. أحدهما كان آبيل والآخر كانت إيميلين في حضنه.
لقد كانا نائمين بعمق.
رفع لوكا والحراس الشخصيون رؤوسهم بسرعة ثم استداروا فورا.
آه! صړخت آلانا كما لو أن أحدهم داس على ذيلها.
لقد صدم الجميع وخاصة الشخصين على السرير.
ما الأمر مع كل هذا الضجيج
تمتمت إيميلين بخجل ألا يمكنهم تركنا ننام لماذا لا يمكنهم أن يتركونا في حالنا
دفنت رأسها في صدر آبيل الذي احتضنها بحنان وكأنها أغلى ما يملك في العالم.
إيميلين لويز! استيقظي الآن! صړخت آلانا بلهجة قاسېة.
استفاق الشخصان الموجودان على السرير مذهولين. كان آبيل مستلقيا على حافة السرير وسقط على الأرض.
عندما رأى المشهد أمامه أصيب بالذهول. لماذا يوجد كل هؤلاء الأشخاص في الغرفة ولماذا يحدقون فينا
أدرك فجأة أن الباب كان مفتوحا واندفع لوكا
تم نسخ الرابط