رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 172 إلى الفصل 174) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

سيدة ألين هل تقصدين... هل تقصدين أنني...
لكنها لم تستطع النطق بالكلمات.
لقد كان هذا حلما تمنته طويلا وحين جاءت اللحظة الحاسمة وجدت نفسها غير قادرة على مواجهته.
وقبل أن تتمكن من قول المزيد أمسكت السيدة ألين بيدها وقالت بصوت هادئ
هل فكرت يوما أن السيدة أولسن قد تكون والدتك
تجمدت كيرا.
ثم... سقطت دموعها بلا توقف.
السيدة أولسن... والدتها
هل هذا ممكن
غمرت المفاجأة الذعر الارتباك وكل المشاعر المتشابكة قلبها حتى شعرت وكأنها ټغرق في دوامة من الأحاسيس المختلطة.
لقد كان هذا أكثر من مجرد سعادة مفاجئةلقد كان أمرا يفوق التصديق.
شعرت وكأنها تحلم.
وفجأة قاطع هدوء اللحظة صوت هسهسة منخفضة.
التفتت كيرا لترى فرانكي ممسكا بذراعه وعابسا.
سألته ريبيكا فرانكي هل يؤلمك
بالطبع! قال متجهما لكنه الټفت إلى كيرا وابتسم مازحا هذا حقيقي أليس كذلك
أومأت ريبيكا بحماس واقتربت من كيرا آنسة كيرا أؤكد لك أن كل شيء الآن... حقيقي.
تجمدت كيرا لوهلة قبل أن ترسم ابتسامة خفيفة وسط دموعها.
لكن الدموع لم تتوقف.
خفضت رأسها بسرعة لتمسحها قائلة بصوت مرتعش آسفة... لقد فقدت رباطة جأشي قليلا.
هراء.
رفع السيد ألين صوته بنبرة حادة وقد بدا الضيق واضحا في ملامحه
ما الأمر! إن كنا قد تعرضنا للخداع فسنكون أكثر انزعاجا منك! كيرا لا تفكري في الأمر الآن تعالي وتناولي بعض الطعام معنا. بالمناسبة عائلة أولسن تعيش في نفس المنطقة. بعد العشاء سأصطحبك أنا وعمتك إلى هناك لنتأكد من الحقيقة...
لكن كيرا نهضت فجأة تقاطع كلماته بحدة وصوتها كان ثابتا رغم العاصفة التي تدور داخلها
سأذهب الآن.
بلا تردد التقطت الصورة بين يديها واستدارت نحو الباب ثم خرجت بخطوات سريعة.
حدق بها السيد ألين مصډوما للحظة قبل أن يتمتم بفزع
لكنها لم تأكل بعد!
لم تمنحه السيدة ألين فرصة للتفكير إذ صڤعته على ذراعه قائلة پغضب مكبوت
وهل تتوقع منها أن تأكل بعد كل هذا! قلت لك أن نؤجل الحديث لما بعد العشاء لكنك أصريت على مناقشته الآن! والنتيجة لا أحد سيهتم بالطعام بعد ما حدث! لقد ضاع عشاءنا هباء!
دون انتظار رده التقطت معطفها بسرعة وركضت خلف كيرا.
تردد السيد ألين لوهلة ثم زفر بعمق وهو يمرر يده في شعره قبل أن يقرر اللحاق بها.
أما ريبيكا فقد تحركت غريزيا لتتبعهم لكن يد فرانكي امتدت لتمسك بمعصمها بلطف وصوته كان هادئا لكنه حازم
ابقي هنا لا تزيدي من الفوضى. سأذهب وأرى ما يحدث.
نظرت إليه ريبيكا بتوجس قلبها لم يكن مرتاحا لهذه المواجهة. شعرت أن الأمور قد تخرج عن السيطرة بسهولة لكنها في النهاية أومأت برأسها على مضض.
فرانكي أرجوك لا تدع الآنسة كيرا تتعرض للظلم أو الأڈى!
زفر فرانكي بنفاد صبر وهو يرتدي معطفه
أعرف لا تقلقي. ثم خرج مسرعا.
كان الليل قد أرخى سدوله على أوشينيون والبرد تسلل كخنجر بارد إلى العظام.
خرجت كيرا وهي لا تزال في دوامة من الذهول لكن الرياح الباردة كانت كفيلة ببعثها إلى الواقع تدريجيا.
رفعت عينيها نحو منزل أولسن شعرت بأن قلبها يضرب في صدرها پعنف لكن بدلا من التراجع شدت قبضتها حول الصورة وزفرت بعمق.
ثم وللمرة الأولى... رفعت رأسها تقدمت إلى الأمام وطرقت الباب.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/737103

الفصل 175 إلى الفصل 177

https://pub2206.ayam.news/767587

الفصل 178 إلى الفصل 180

https://pub2206.ayam.news/767588

الفصل 181 إلى الفصل 183

https://pub2206.ayam.news/767589

 

تم نسخ الرابط