رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 175 إلى الفصل 177) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

أن سلوكه المتحفظ تجاه السيدة أولسن جعله يدرك مدى نفوذها في كلانس!
انحنت زوايا شفتيها بابتسامة خفيفة وأومأت برأسها. أعلم جيك.
استدار الثلاثة ليجدوا أنفسهم في مواجهة كيرا ومن معها.
تجمدت ملامح إيسلا وتوتر فكها. كيرا ماذا تفعلين هنا
كانت نبرة صوتها باردة مختلفة تماما عن الطريقة التي كانت تناديها بها سابقا بالعمة. لقد منحتها قوة دعم إليس الجرأة لتمحو ذلك اللقب.
لكن كيرا لم تلتفت إليها بل ظلت تحدق في منزل أولسن وكأنها تبحث عن شيء مفقود.
عبس جيك فورا. كيرا إيسلا تحدثك! كيف تجرؤين على تجاهلها بهذه الطريقة!
تدخل فرانكي صوته هادئ لكنه يحمل تحذيرا ضمنيا. السيدة أولسن ليست في مزاج يسمح لها باستقبال أحد الآن.
ارتبك جيك وبدا وكأنه يريد الرد لكنه تردد أمام فرانكي.
أما إيسلا فكانت تنظر إلى المشهد بعينين تشتعلان بالشكوك. بعد زواجها من أحد أفراد عائلة هورتون أدركت أن جيك لم يكن الخيار الأفضل.
كانت رؤيتها محدودة بأوشنيون لكنها الآن تدرك أن كلانس تزخر برجال أقوى وأكثر نفوذا. لو لم تتسرع في الزواج من جيك لربما تمكنت من استغلال علاقات السيدة أولسن للزواج في عائلة أكثر تأثيرا.
إليس... كان يمكن أن يكون خيارا مثاليا.
لكن كل هذا حدث بسبب السيدة أولسن. تلك المرأة العجوز العنيدة التي أخفت ماضيها مما دفعها لاتخاذ قرار خاطئ.
كان في عيني إيسلا ومضة استياء وهي تسحب ذراع جيك برفق. جيك لا داعي لإثارة المشاكل. الآن بعد أن حصلت كيرا على دعم عمي وعائلة ألين أصبح بإمكانها دخول عائلة أولسن متى شاءت.
تصلب فك جيك وازدادت ملامحه قتامة.
أما إليس فتجعد جبينه ونظر إلى كيرا نظرة متفحصة. أراد أن يقول شيئا لكنه تذكر كيف أنقذت حياته في مضمار السباق. تردد للحظة ثم كبح كلماته مفضلا الصمت.
لاحظت إيسلا ذلك فقبضت أصابعها بقوة قبل أن تخفض بصرها وتتنهد. كيرا والدتي ليست بخير مؤخرا. لقد تأخر الوقت ربما عليك المغادرة الآن. عودي في وقت آخر حتى لا تزعجيها...
رفعت كيرا رأسها أخيرا نظراتها مستقيمة وثابتة.
تذكرت الصورة التي تحمل وجه السيدة ساوث تلك التي تشبه وجهها بشكل غريب. ثم نظرت إلى إيسلا فرأت أن ملامحها تشبه تايلور لكنها لا تحمل أي أثر من السيدة أولسن أو السيدة ساوث.
كل شيء كان يشير إلى حقيقة واحدة...
لكنها لم تقل شيئا.
كان قرارها واضحا.
اليوم لن يمنعها أحد من رؤية السيدة أولسن!
تحدث فرانكي نيابة عنها صوته حازم. الآنسة أولسن جاءت لترى السيدة أولسن. لديهما أمور مهمة لمناقشتها.
كان التعامل مع أمر الصورة حساسا ولم يكن هناك مجال للأخطاء.
عندها استدارت إيسلا إلى إليس تنظر إليه بعينين يملؤهما الرجاء.
لم يستطع إليس تجاهلها فواجه فرانكي بحدة. فرانكي لماذا تدافع عن هذه الابنة غير الشرعية هل قررت مساندتها والتواطؤ معها!
تأمل فرانكي ملامحه المتوترة وقال بهدوء إليس لا تتسرع في الحكم. شؤون عائلة أولسن ليست كما تبدو لك. أنصحك بالاهتمام بأمورك الخاصة.
قهقه إليس بسخرية. شؤون السيدة أولسن تعنيني وهي من اختصاصي! واليوم القرار بيدي. لن يدخل أحد منزل أولسن دون إذنها!
استدار نحو كيرا وصوته يقطر برودا. أيتها الابنة غير الشرعية لن تزعجي السيدة أولسن اليوم. لن تسمح لك عائلة أولسن بذلك!
حدقت كيرا فيه عيناها خاليتان من أي تردد.
تدخل فرانكي مرة أخرى نبرته واثقة. إليس أعتقد أنك مخطئ. الآنسة أولسن لطالما كانت مقربة من السيدة أولسن فكيف تقول إنها لا تريد رؤيتها! ثم لا تنس أن هذا المنزل... هو منزلها!
وقبل أن ينطق إليس بحرف اندفعت المربية فجأة من داخل المنزل أنفاسها متسارعة.
الفصل
تم نسخ الرابط