رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 175 إلى الفصل 177) بقلم كيرا
المحتويات
تحتاجين إلى إذن لدخوله السيد هورتون الصغير أدخلوا جميعا بسرعة...
التفتت إيسلا نحو كيرا بنظرة انتصار واضحة وكأن عينيها تقولان هذا بيتي أذهب وأجيء كما أشاء... وأنت لا شيء!
قبضت كيرا على فكها بقوة ويداها اشتدتا في قبضة غاضبة.
عندها فقط لاحظ تايلور وجود إليس فسأل بتردد ومن قد يكون هذا
أجابت إيسلا بسرعة أبي هذا السيد أولسن من عائلة كلانس أولسن!
تجمدت نظرات تايلور لوهلة عند سماع اسم عائلة أولسن وتقلصت حدقتاه قليلا كما لو أن ذكر الاسم أثار ذكريات قديمة.
لكن في لحظة استعاد هدوءه وأطلق ابتسامة ساخرة عائلة كلانس أولسن... مضى أكثر من عشرين عاما منذ آخر مرة التقينا فيها! السيد أولسن هنا لزيارة شيرلي أليس كذلك تفضل بالدخول.
أومأ إليس برأسه ثم تحركت المجموعة نحو الفناء.
راقبتهم كيرا للحظة ثم تبعتهم عازمة على الدخول أيضا.
لكن ما إن خطت قدمها داخل الفناء حتى جاءها صوت تايلور الغاضب
أيتها الجاحدة من سمح لك بالدخول!
توقفت كيرا للحظة ثم رفعت رأسها لتنظر إلى تايلور الذي كان يحدق بها ببرود.
لقد أخبرتك من قبل عائلة أولسن لا ترحب بك! لن تري شيرلي مرة أخرى أبدا! إنها تتناول العشاء الآن ورؤيتك قد تفسد شهيتها!
تصلب وجه كيرا لكن نبرتها بقيت ثابتة لدي أمر مهم جدا لأخبر السيدة أولسن به...
قاطعه تايلور بحدة قلت لك شيرلي غير متاحة!
ثم صاح بأمر صارم اخرجي من هنا حالا!
شعرت كيرا بتوتر في ذقنها لكنها تجاهلت تايلور وخطت خطوة أخرى إلى الأمام.
قلت أيضا يجب أن أراها اليوم...
أيتها الجاحدة!
رفع تايلور يده مستعدا لضړب كيرا لكن فجأة تدخل السيد ألين قائلا
السيد أولسن كيرا امرأة. كيف يمكنك أن تضربها
كانت عائلة ألين ذات نفوذ ولم يكن من الحكمة تجاهلهم. لذا ما إن سمع تايلور ذلك حتى تردد قليلا ثم أنزل يده ببطء وعبس قائلا
السيد ألين ما الذي تحاول قوله هل تحاول تلقيني درسا
تنهد السيد ألين قائلا كيرا ليست متهورة كما تعتقد. اليوم لديها أمر مهم حقا.
ضحك تايلور بسخرية وقال بازدراء أمر مهم تقصد أنها جاءت لتطالب بمهرها بعد زواجها من لويس هورتون دعني أخبرك كل شيء في عائلة أولسن ملك لشيرلي ولا علاقة لها بأي شيء هنا! يمكنك أن تنسي أمر المهر فلن يحدث ذلك أبدا!
حدق تايلور في كيرا بنظرة متشددة وقال بحدة لا تضيعي جهدك! ولن أسمح لك برؤية شيرلي مجددا!
تقدمت كيرا خطوة أخرى وقالت بثبات وماذا لو أصررت على رؤيتها اليوم
أنت!
كان الڠضب يتفجر من تايلور أشار إليها بإصبعه وهو يرتجف من شدة الغيظ قبل أن ينفجر بسيل من الشتائم.
في هذه اللحظة تدخل إليس قائلا بحدة يا فتاة ليس من حقك الدخول بالڠصب! حتى لو أنقذت حياتي اليوم فهذا أمر منفصل. لا أستطيع تحمل هذا أكثر! إن تجرأت على اتخاذ خطوة أخرى سأتصرف بطريقتي الخاصة ولن أتردد في ضړبك!
لم تتردد كيرا بل تقدمت خطوة أخرى بثبات.
تجمد إليس في مكانه للحظة غير مصدق لجرأتها.
عبس وكان على وشك التحرك نحوها لكن فجأة مرت بجانبه وأمسكت بكتفه وأدارته بسرعة كما لو كان بابا دوارا!
دارت به مرتين في مكانه ثم تقدمت إلى الداخل أخيرا.
أيتها الجاحدة!
صړخ تايلور پغضب فيما شحب وجه إليس من الإهانة وسارع إلى اللحاق بها.
كان مصمما على أنه إن أبدت السيدة أولسن أدنى انزعاج عند رؤيتها فسوف يطرد كيرا بقسۏة دون أي رحمة!
لكن بمجرد أن تبعها إلى الداخل فوجئ بالمشهد أمامه.
دخلت كيرا مباشرة إلى غرفة الطعام حيث كانت السيدة أولسن تجلس بهدوء ترفع رأسها نحو
متابعة القراءة