رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 175 إلى الفصل 177) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

جدتك الكبرى وإلا فمن المستحيل أن يكون الشبه بينكما إلى هذا الحد!
سحبها السيد ألين جانبا وقال بحدة ما هذا الكلام والد كيرا هو السيد أولسن!
عندها فقط أدركت السيدة ألين أنها تفوهت بشيء لا ينبغي قوله.
ألقت نظرة خاطفة على تايلور ثم على كيرا ثم انحنت نحو السيد ألين وهمست ألا تجد الأمر غريبا كيرا أيضا لا تشبه تايلور...
ششش...
ساد الصمت.
كانت كيرا تراقب بصمت وجهها متصلب لكنها لم تنطق بكلمة.
أما السيدة أولسن فقد عادت إلى التحديق في الصورة والشعور الغريب يراودها من جديد.
المرأة في الصورة التي كانت تشبه كيرا إلى حد مخيف بدت مألوفة لها بطريقة غامضة لكنها لم تستطع أن تتذكر من تكون.
لقد انتهت حياة كلانس منذ عشرين عاما...
أخفضت بصرها وأعادت الصورة إلى كيرا على وشك أن تقول شيئا عندما لاحظت فجأة إليس يقف إلى جانبها.
شعرت بانزعاج مفاجئ لرؤيته وقالت ببرود أنت أيضا هنا
تقدم إليس بخطوات مدروسة وانحنى قليلا وقال باحترام السيدة أولسن أنا إليس أولسن من عائلة كلانس أولسن. أرسلني عمي الثالث لأبلغك تحياته نيابة عنه.
عند ذكر العم الثالث أولسن تراجعت السيدة أولسن خطوة للوراء وكادت تفقد توازنها لولا أن العمة ساوث أمسكت بها في اللحظة الأخيرة.
حدقت بإليس بدهشة وكأنها ترى شبحا من الماضي...
عينها بدأت تلمع كما لو أنها ترى من خلاله رجلا كان ذات يوم يخطط لكل شيء بدهاء.
شحبت بشرتها بدرجتين وشعرت أن الهواء أصبح أثقل.
شيرلي...
أعادها صوت تايلور إلى الواقع.
عضت شفتيها وأخذت نفسا عميقا قبل أن تسأل بصوت مضطرب يكاد يكون مذعورا
لماذا أتيت!
ابتسم إليس قائلا لقد دعوت ابن عائلة هيل إلى أوشنيون في زيارة وعندما علم عمي الثالث بذلك أرسلني برفقته للاستمتاع ببعض الوقت... السيدة أولسن هل تعرفين عمي الثالث جيدا
كان يراقب تعابيرها عن كثب.
عمه الثالث ذلك الرجل الغامض الذي لم يتزوج قط كان معروفا بمزاجه الغريب ونفوذه الكبير كونه الرئيس الحالي لعائلة كلانس أولسن. لم يكن من النوع الذي يهتم بشؤون الآخرين ومع ذلك فقد أصدر تعليمات خاصة لإليس بتحية السيدة أولسن والتحقق من أحوالها بشكل غير مباشر.
لماذا ما طبيعة العلاقة بينهما
رأى إليس وجه السيدة أولسن يبهت للحظة لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وقالت بلا مبالاة كانت مجرد معرفة عابرة لا أكثر.
لكن أصابعها المشدودة داخل كمها كانت تروي حكاية مختلفة تماما.
وقع نظر تايلور على إيسلا ثم خفض بصره قليلا وقال بهدوء السيد أولسن طالما أنك هنا في أوشنيون دع إيسلا تريك المكان.
في اللحظة التي قال فيها ذلك توترت السيدة أولسن على الفور وألقت نظرة خاطفة عليه.
اقترب منها تايلور بابتسامة خفيفة وهمس بصوت لا يسمعه سواها شيرلي دعي إيسلا وابنة عمها يقضيان بعض الوقت معا... هذا سيساعد في تقوية العلاقة بينهما.
شعرت السيدة أولسن بقلبها يضطرب وأخذت أنفاسها تتسارع دون وعي.
في تلك اللحظة اندفعت إلى ذهنها ذكريات ليلة مضت منذ أكثر من عشرين عاما...
الليلة التي فقدت فيها السيطرة مع عمه الثالث...
الليلة التي بدأت فيها سلسلة من الأحداث التي انتهت بحملها وهروبها من كلانس وصولها إلى أوشنيون مع تايلور وإنجابها إيسلا...
ارتجفت شفتيها قليلا وشحب وجهها أكثر فأكثر وكأن الهواء بدأ ينسحب من حولها. شعرت وكأنها على وشك السقوط...
تداركت تايلور الموقف بسرعة وقالت بصرامة السيد أولسن السيد ألين شيرلي ليست في حالة جيدة اليوم. نعتذر لكننا لن نتمكن من استضافة الجميع لفترة أطول!
نظر إليس إلى السيد ألين بحيرة لكن الأخير اكتفى بالتنهد وقال حسنا مفهوم.
بدأ الجميع بالمغادرة بينما بقيت إيسلا وجيك في
تم نسخ الرابط