رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 262 إلى الفصل 264 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

ابتسم ابتسامة ذات مغزى ثم عاد إلى الداخل وأغلق الباب خلفه.
توجه مباشرة إلى الحمام فتح الباب بقوة وأغلق الصنبور. التقط منشفة وبدأ يجفف شعر السيدة أولسن برفق.
شيرلي جففي جسمك جيدا حتى لا تصابي بالبرد...
كان صوته هادئا لطيفا كما اعتادت سماعه دائما ومع ذلك ارتجفت شيرلي بشدة!
حملها تايلور خارج الحمام ووضعها على سرير المستشفى. بنظرات باردة خلع عنها قميص النوم المبلل وألقاه في سلة المهملات ثم بدأ بتجفيفها بحذر. وعندما تلامست عيناه مع آثار السوط المرسومة على ظهرها شد قبضته للحظة لكنه سرعان ما التقط المرهم وبدأ يدهنه بلطف.
همس بحنان
شيرلي هل يؤلمك دعيني أنفخ عليه ولن يؤلمك بعد الآن...
أغمضت عينيها من شدة الألم وقبضت على الغطاء بأسنانها ثم أطلقته بصوت مرتجف
تايلور لماذا لا تقتلني فحسب
كيف أقتلك وأنا أحبك إلى هذا الحد!
كان تايلور صامتا وهو يعالج چراحها بحرص وكأن لم يسمع سؤالها القاټل. بعد لحظات خلع معطفه وألقى نظرة هادئة عليها.
شيرلي سآخذك إلى المنزل. البقاء هنا في المستشفى مرهق مع هذا العدد الكبير من الناس...
توهجت عيناها فجأة. المنزل
لو استطاعت مغادرة هذا الجناح
لكن قبل أن يكتمل تفكيرها شعرت بوخزة حادة في ذراعها!
أدارت رأسها في هلع فرأت الإبرة مغروسة في جلدها ثم بدأ جسدها يرتخي تدريجيا حتى سقطت بين ذراعيه.
ماذا... فعلت بي
شعرت أن لسانها ثقيل وجسدها واهن إلى حد لم تستطع فيه النطق بوضوح.
ابتسم تايلور برقة وهو يهمس
شيرلي إنه مجرد مرخ للعضلات سيساعدك على الاسترخاء حتى تصبحي فتاة مطيعة وتستمعي إلي...
أنا
اتسعت حدقتاها وهي تراه يتحرك بكل هدوء يلبسها كما لو كانت دمية بلا إرادة ثم حملها وخرج بها من الغرفة.
في طريقه إلى الخارج لمحته ممرضة وسألت بقلق السيد أولسن ما الأمر
تنهد تايلور ببطء ثم قال بصوت يغلبه الحزن المصطنع
استيقظت شيرلي وقالت إنها تريد العودة إلى المنزل. لا ترغب في البقاء هنا لذا سأعيدها
ابتسمت الممرضة بتعاطف سيد أولسن حبك للسيدة أولسن عميق جدا. سيدتي أولسن عليك أن تبتهجي. لو حدث لك مكروه ماذا سيفعل السيد أولسن لا تعلمين في المرة الأخيرة عندما أغمي عليك بقي بجانبك دون طعام أو شراب حتى استيقظت.
ثم التفتت إلى تايلور قائلة بقلق
سيد أولسن عليك أيضا الاعتناء بنفسك.
أومأ تايلور برفق لا تقلقي لن أكون بهذه الحماقة. علي الاعتناء بشيرلي حتى نكبر معا...
حتى نكبر معا
عند سماع هذه الكلمات أدركت شيرلي شيئا مروعا.
لقد كان خداعه متقنا لدرجة أنها رغم كل شيء لم تستطع رؤية ظلامه الحقيقي!
نجح في خداع الجميع حتى هي!
لم يكن مجرد رجل غامض يحيط نفسه بالأسرار بل كان وحشا استطاع أن يختبئ خلف قناع الحب لسنوات.
فكيف يمكن لأي شخص أن يشك في أنه قاټل كيرا
شعرت بالفزع وهي تراه يحملها إلى الطابق السفلي ثم إلى السيارة.
لكن في مكان بعيد في موقف السيارات
كان العم أولسن يراقبهما بصمت عابسا.
بعد لحظة أخرج هاتفه فتح تطبيق واتساب وكتب بسرعة لصديقه الصغير
يا صديقي الصغير هناك شيء غير طبيعي في السيدة أولسن! هل يمكنك زيارتها مرة أخرى من فضلك
الفصل 263
رأى إليس التعبير القاتم على وجه العم أولسن ولم يستطع منع نفسه من السؤال
عمي بما أن السيدة أولسن قالت إنها لا تريد رؤيتك فلماذا لا تعود
ثم أضاف بصوت أخف محاولا إضفاء بعض المنطق على كلماته
إنها حزينة الآن ووجودك هنا لا يحسن الوضع.
حدق فيه العم أولسن بصمت نظرة عميقة خلت من أي انفعال واضح لكنها حملت ثقل السنوات الماضية. عندها فقط أدرك إليس أن كلماته ربما كانت قاسېة أكثر مما
تم نسخ الرابط