رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 262 إلى الفصل 264 ) بقلم كيرا
المحتويات
إلى ملابس رسمية. لا تحرجيني الليلة!
توقفت كيرا قليلا
عشاء
فتح هوارد فمه بحماس
نعم! اليوم التقيت بالعم أولسن فورا! هل تعرفين من هو العم أولسن إنه المسؤول عن عائلة كلانس أولسن إحدى العائلات الخمس الكبرى في كلانس! لقد أرسل لي رسالة قبل قليل يقول فيها إنه يدعونا للعشاء الليلة!
تدخلت والدته على الفور قائلة
يا بني أنت كفؤ جدا! من كان يظن أنه بمجرد مجيئنا إلى أوشنيون سنلتقي بأشخاص مميزين كهؤلاء! وقد تمكنت من التواصل معهم أيضا! يا إلهي هذه عائلة كلانس أولسن! عادة لا نرى مثل هؤلاء الأشخاص إلا في المجلات المالية!
عندما سمعت كيرا اسم العم أولسن شعرت ببعض الخجل.
مذهل...
في السابق كان العم أولسن يرغب في مقابلتها كثيرا لكنها لم تذهب لرؤيته. والآن بعد أن أصبحت كيرا حصلت فجأة على الفرصة!
لكن كيف يمكن لشخص مثل هوارد أن يتواصل مع العم أولسن
نظرت إليه فرأته وسيما حقا بمظهر أنيق ومثقف رجل وسيم بحق!
لا بد أن هذا الوجه الوسيم هو ما سحر العم أولسن!
لكن الحقيقة التي لا يعرفها أحد أن هوارد ليس سوى بدلة فارغة!
رأى هوارد نظرة الازدراء في عيني كيرا فضحك قائلا
أخبرتك أنني بارع جدا في الأعمال. اليوم تحدثت مع العم أولسن عن مستقبل الاقتصاد واتجاهاته وكان يستمع إلي بصبر طوال الوقت! لقد دعاني الآن للعشاء مما يعني أنه يقدر أفكاري! حسنا هيا بنا لا يمكننا إبقاء العم أولسن منتظرا!
لم تهتم كيرا بهذه الدردشة الفارغة... وبما أنها قررت التحقيق في ۏفاة أختها تحت ستار كيرا فقد قررت مجاراتهم لتجنب أي تعقيدات.
انحنت قليلا ثم ارتدت معطف توييد أنيقا قبل أن تتوجه إلى الحمام حيث غسلت وجهها بعناية محاولة إزالة آثار اليود. وعلى الرغم من أن اللون لم يتلاشى بالكامل على الفور إلا أنه أصبح أقل اصفرارا مما كان عليه خلال النهار.
بمجرد أن انتهوا من ارتداء ملابسهم توجهوا إلى الطابق السفلي.
اختار هوارد قاعة العطور عبر نظام الملاحة في السيارة ثم شغل المحرك.
سألت والدته ما هو هذا المكان قاعة العطور
أجاب هوارد بفخر إنه مطعم خاص مشهور في أوشنيون! سمعت عنه مؤخرا فقط. يقال إنه مملوك للسيدة هورتون ومن المستحيل تقريبا الدخول إليه دون حجز! نخبة أوشنيون يعشقون تناول الطعام فيه. دعوة العم أولسن لنا لتناول العشاء هناك تظهر تقديره الكبير لي!
حدقت والدة هوارد في كيرا بامتعاض ثم قالت بنبرة يملؤها الاستياء
يا بني لطالما كنت مقدرا لأمور عظيمة! كنت الأكثر تميزا وإعجابا في قريتنا... لكن من المؤسف أنك اخترت الزواج من هذه المرأة! على أي حال لا تبدو بحالة جيدة عند الحديث عن الأمر.
ثم وجهت نظرتها الباردة نحو كيرا وأضافت بصوت يحمل مزيجا من الاستنكار والاحتقار
بما أنك أصبحت فردا من عائلتنا فمن الطبيعي أن
لكنها توقفت فجأة كأنها أدركت شيئا للتو قبل أن تزمجر پغضب مكبوت
أيتها الوغدة الصغيرة! بمجرد عودتنا إلى كلانس سنغير لقبها فورا إلى هوارد! ولكنني لن أعترف بها كابنة لي!
كيرا تجمدت في مكانها. للحظة شعرت بشيء غريب لم تفكر أبدا في لقبها من قبل لكنها الآن أدركت فجأة أنها لا تحمل اسم العائلة!
لكن هوارد ابتسم ببرود وكأنه لم يسمع احتجاجات والدته ثم قال بلا مبالاة
لا يهمني إن حملت لقبنا أم لا. كيرا عندما نعود إلى كلانس ستنقلين لي أسهم الشركة وحقوق الممثل القانوني وستضيفين اسمي إلى شهادة ملكية العقار
ظلت كيرا صامتة لكنها لم تكن تفكر إلا في شيء واحد
سأتقمص هوية أختي وسأستعيد كل ما يخصني!
أما الآن فلم يكن
متابعة القراءة