رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 262 إلى الفصل 264 ) بقلم كيرا
المحتويات
هناك فائدة من الجدال.
عندما لاحظت والدة هوارد تجاهل كيرا اشټعل ڠضبها. ما هذا التصرف! أنت تأكلين من طعام هوارد وتعيشين في منزله بل وتتوجهين معه إلى مطعم مثل قاعة العطور وكل ذلك بفضل علاقاته! يجب أن تغيري اسمك فور عودتنا! هل تسمعينني
أصبح وجه كيرا باردا لكن هوارد تدخل لإنهاء الجدال حسنا يا أمي يكفي هذا لقد وصلنا.
رمت والدته كيرا بنظرة حادة ثم حذرتها احرصي على التصرف بشكل لائق. لا تنبهري بالثراء وتتعالي على ابني! إن فعلت فسأعاقبك أنت وتلك الطفلة المزعجة بشدة لاحقا!
بمجرد أن نزلوا من السيارة اقترب منهم رجل بابتسامة هل أنتم عائلة السيد سميث العم أولسن كان ينتظركم في الغرفة الخاصة منذ فترة.
ابتسم هوارد فورا وقال بلطف نعم نحن هنا من فضلك قدنا إليه.
كان مساعد العم أولسن رجلا ذو مكانة مرموقة في كلانسي ولم يكن أشخاص مثل هوارد يجرؤون على التصرف بتعجرف أمامه.
قادهم المساعد إلى الداخل حيث دخل هوارد ووالدته إلى قاعة العطور الفاخرة.
كانت القاعة مزينة بأناقة بطابع كلاسيكي راق مع جسور صغيرة وجدول مائي يمر عبر المكان. الأجواء كانت مميزة بكل تفاصيلها.
تفحص هوارد ووالدته المكان بحذر حتى أن والدته همست بتحذير كيرا تمسكي بتلك الفتاة الصغيرة جيدا! كل شيء هنا ثمين للغاية وإن كسرت شيئا عن طريق الخطأ فلن يكفي بيعك لسداد ثمنه!
شخرت كيرا لنفسها غير مكترثة.
أخيرا وصلوا إلى باب الغرفة الخاصة. عدل هوارد ملابسه بتوتر ثم نظر إلى كيرا بنظرة متعالية قبل أن يفتح الباب.
دخلوا إلى الغرفة ونظرت كيرا بلا مبالاة إلى الرجل الجالس بداخلها.
كان رجلا بالغا يعد الشاي بهدوء تنم ملامحه عن سکينة وثقة. وعندما سمع صوت الباب يفتح رفع بصره إليهم.
حركاته الدقيقة تنبعث منها هالة من النبل تفرض احتراما غير إرادي على كل من يراه.
شعر هوارد ووالدته بضغط خفي حتى أنهما بالكاد تجرأوا على التنفس.
أما كيرا فتوقفت للحظة ثم نطقت بدهشة
عم وسيم
الفصل 264
كان هوارد على وشك التقدم إلى الأمام عندما تجمد فجأة عند سماع تلك الكلمات.
كانت والدة هوارد في حالة من الذعر الشديد لدرجة أنها ارتجفت وكادت تسقط على الأرض.
الټفت كلاهما بسرعة يحدقان في كيرا بمزيج من الحذر والڠضب.
وبخت والدة هوارد بصوت منخفض ماذا! عن أي هراء تتحدثين!
مسح هوارد العرق البارد عن جبينه ثم قال بابتسامة مرضية موجهة إلى العم أولسن عمي أولسن إنها لم تر الكثير من العالم. أرجوك لا تأخذ كلامها على محمل الجد...
لكن قبل أن ينهي كلماته فوجئ الجميع بالعم أولسن يقف فجأة.
شعر هوارد بړعب شديد حتى كاد يركع في مكانه ثم استدار على الفور نحو كيرا ونظر إليها پغضب أيتها الجاهلة! ما الذي تهذين به اعتذري للعم أولسن فورا!
ولكن لدهشته وقبل أن ترد كيرا قال العم أولسن بصوت هادئ وهو يتجاوز هوارد متجها نحو كيرا يا فتاة أرسلت لك رسائل على واتساب لكن لماذا لم تجيبي هل ما زلت غاضبة لأنني لم أحضر في المرة الأخيرة
تجمد هوارد في مكانه غير قادر على استيعاب ما سمعه. أما والدته التي كانت تستعد لمعاقبة كيرا وأيمي بمجرد وصولهما إلى المنزل فقد أصابها الذهول أيضا.
كان كلاهما يحدقان في كيرا والعم أولسن بعيون ممتلئة بالارتباك والدهشة.
أما كيرا فقد اتسعت عيناها في صدمة وأخرجت هاتفها دون وعي ثم تذكرت أن هاتفها قد فقد منذ فترة طويلة في البحر. الهاتف الذي كانت تستخدمه الآن لم يكن لها بل كان يخص كيرا الأخرى والتي لم يكن لديها
متابعة القراءة