رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 4 إلى الفصل 6)

موقع أيام نيوز

شعر أن أي محاولة للحديث قد تزيد الأمور سوءا.
وعندما مروا بالمستشفى انجرفت أفكاره إلى شينغهي.
ترى... هل استيقظت
لم يستطع منع نفسه من التفكير في حالتها الهشة وفي كيف بدا وجهها شاحبا ومتعبا وهي ترقد على سرير المستشفى.
شعر بقبضة باردة تلتف حول قلبه...
لين يتحمل رؤيتها هكذا...
كان متأكدا من ذلك. الطفل كان يحمل صورة معينة عن والدته... صورة امرأة قوية ومشرقة. رؤيتها في تلك الحالة البائسة قد ېحطم تلك الصورة تماما.
قرر موباي بصمت أن يؤجل لقاءهما مؤقتا... على الأقل حتى تتحسن شينغهي بما يكفي لتبدو أكثر تماسكا.
عندما وصلوا إلى فيلا كان لين قد غرق في النوم.
حمله موباي بحذر بين ذراعيه وصعد درجات السلم ببطء متجنبا إيقاظه. لكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى غرفة لين استوقفته خادمتهم السيدة يو.
"سيدي اسمح لي أن أحمل السيد الصغير."
ابتسم موباي ابتسامة خفيفة كأن الحمل الذي يشعر به أثقل من مجرد طفل بين ذراعيه. سلم ابنه إليها بحذر.
ما إن استدار ليكمل طريقه حتى رن هاتفه فجأة.
أخرج الهاتف من جيبه وحدق في الشاشة. رقم غريب.
تردد للحظة ثم أجاب
"مرحبا" قال بصوت متحفظ.
"هل هذا السيد شي موباي" جاءه صوت رسمي عبر الهاتف. "نتصل بك من المستشفى الأول."
تشنج قلب موباي في صدره.
"نعم... أنا هو. كيف يمكنني مساعدتك" سأل رغم أنه كان متأكدا تماما من سبب الاتصال.
شيا شينغهي... ماذا حدث لها
الفصل الخامس إنها هنا لتقديم تقرير للشرطة!
رن صوت الطبيب عبر الهاتف بلهجة مضطربة
"السيد شي يؤسفني إبلاغك أن المړيضة التي أحضرتها اليوم... اختفت فجأة. نعتقد أنها غادرت المستشفى بإرادتها. ومع ذلك لا يزال جسدها في مرحلة التعافي ولم يكن ينبغي لها المغادرة. هل يمكنك التواصل معها وإقناعها بالعودة"
تجمد موباي في مكانه حدسه كان محقا... كان الاتصال يتعلق بشيا شينغهي. لكن حتى في أسوأ تصوراته لم يتوقع أنها ستكون مچنونة بما يكفي لتغادر المستشفى وهي في تلك الحالة!
ماذا كانت تفكر
تعرضت شينغهي لحاډث سيارة. صحيح أن إصاباتها لم تكن خطېرة لكن الطبيب شدد على ضرورة بقائها تحت الملاحظة لبضعة أيام على الأقل.
من كان يظن أنها ستتسلل للخارج فور استعادة وعيها
والأغرب من ذلك وجدت الممرضة 3000 يوان صيني على طاولة سريرها بعد مغادرتها. عندما استيقظت شينغهي أخبرتها الممرضة أن المال من موباي. لكنها رفضت قبوله وتركته خلفها في رفض واضح لأي بادرة لطف منه.
لم يكن معها مال... وكانت لا تزال ضعيفة جسديا... فما الذي دفعها للخروج هكذا
عبس موباي بضيق.
ألا تهتم بصحتها إطلاقا
رغم استيائه قفز إلى سيارته وانطلق للبحث عنها. لم يكن دافعه القلق عليها بحد ذاتها بل لأنها كانت والدة لين.
لا يمكنه تركها تواجه الخطړ وحدها... ليس من أجلها بل من أجل ابنه.
في تلك الأثناء كانت شينغهي في مركز الشرطة.
بوجه شاحب وكدمات تغطي جانبا من وجهها ورأس
تم نسخ الرابط