رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 4 إلى الفصل 6)
معصوب بدت وكأنها ضحېة اعتداء. لذلك عندما تقدمت ببلاغ اعتقدت الشرطة في البداية أنها جاءت للإبلاغ عن تعرضها لهجوم.
لكن المفاجأة جاءت عندما أعلنت شينغهي أنها ترغب في تقديم بلاغ عن حاډث سيارة... وقع قبل ست سنوات!
حدق الشرطي فيها بدهشة.
"آنسة شيا دعيني أفهم الأمر جيدا... هل تقولين إن الحاډث الذي تعرضت له قبل ست سنوات كان في الواقع محاولة قتل متعمدة"
أومأت شينغهي برأسها بثبات.
"نعم... قبل ست سنوات كنت في الخارج وحين تلقيت خبر إصابة والدي بمرض خطېر عدت على عجل. لكنني لاحظت أن سيارة كانت تتبعني منذ خروجي من المطار. ثم... وقع الحاډث. كان الشخص ينتظرني!"
ارتسمت الجدية على وجه الشرطي وهو يسأل
"هل يمكنك تذكر أي تفاصيل إضافية"
أجابت شينغهي بعد تفكير قصير
"أتذكر أن الرقمين الأخيرين من لوحة السيارة كانا 53. وكانت سيارة سوداء."
تردد الشرطي للحظة قبل أن يقول
"آنسة شيا... مع احترامي هذا الحاډث وقع منذ ست سنوات وأنت قلت إنك كنت تعانين من فقدان الذاكرة المؤقت. فكيف يمكنك التأكد من أن ما تتذكرينه صحيح"
نظرت إليه شينغهي بثبات وعيناها تلمعان بعزم
"لأن الرجل أراد قتلي... لا يمكن لأحد أن يخطئ في ملامح قاتله. علاوة على ذلك حتى أثناء فقداني للذاكرة كانت ذاكرتي للأشياء الأخرى حادة تماما."
راقبها الشرطي للحظة طويلة قبل أن ينهض من خلف مكتبه.
"حسنا... سنراجع السجلات ونرى ما يمكننا العثور عليه."
عندما تفحص الشرطي ملفها تفاجأ بمعلوماتها.
شيا شينغهي... الطالبة المتفوقة في أكاديمية واحدة من أفضل عشر جامعات في العالم.
بدت جديته تزداد وهو يسألها
"هل لديك أي مشتبه بهم في الاعتبار هل تعتقدين أن شخصا ما كان يحمل ضغينة ضدك"
"المشتبه بهما الوحيدان هما زوجة أبي وابنتها. بعد ۏفاة والدي لم يتأخرا في استبعادي من وصيته. ورغم أنني الوريثة البيولوجية الوحيدة له فقد استحوذتا على كل شيء!"
كانت عينا شينغهي تتوهجان ڠضبا وهي تلفظ تلك الكلمات وكأن الألم والخذلان قد اجتمعا ليشكلا ڼارا تشتعل في داخلها.
كانت حياة شينغهي معقدة منذ صغرها انفصل والداها وهي طفلة فانتقلت للعيش مع والدتها في الخارج. ومع ذلك كانت تزور والدها سنويا في الريف بعد أن تزوج من جديد.
كانت علاقتها بزوجة أبيها وابنتها جيدة في ظاهرها فقد عاملتاها بلطف دائم حتى أن شينغهي اعتبرتهما جزءا من عائلتها. لكن ما لم تكن تعلمه هو أن هذا الود كان يخفي وراءه نوايا خبيثة.
عندما اشتد المړض بوالدها وأدركوا أن ۏفاته وشيكة ظهر وجههم الحقيقي. كانوا يخشون أن تطالب شينغهي بنصيبها الأكبر من التركة فكشفوا أخيرا عن أنيابهم ليحكموا قبضتهم على كل شيء.
الفصل السادس حياتها لم تعد في يد القدر
لقد كانت معجزة حقيقية أن حاډث السيارة لم يودي بحياة شينغهي بل محا ذاكرتها فقط.
قبل ۏفاة والدها وربما بعد أن أدرك أخيرا سوء نية زوجته الجديدة اتصل بالسيد
شي العجوز وطلب منه أن يزوج شينغهي لأحد أفراد عائلة شي وكأنه كان يسعى لحمايتها بطريقة ما.
وهكذا بعد ۏفاته أصبحت شينغهي التي فقدت ذاكرتها زوجة لموباي.
مرت الأيام مليئة بالتقلبات إلى أن قررت أخيرا الطلاق وترك عائلة شي.
كان طلاقها حديث المدينة لذا لم يكن غريبا أن يصل الخبر إلى زوجة أبيها. ومع ذلك وعلى الرغم من السنوات الثلاث التي مرت لم تبد زوجة أبيها أي اهتمام أو محاولة لمساعدتها. بل إن شينغهي في لحظة يأس حين كانت بلا مأوى تقريبا حاولت اللجوء إليها لكن زوجة أبيها رفضتها بلا تردد.
التغيير الجذري في سلوك الثنائي الأم والابنة قبل الحاډث وبعده كان مريبا للغاية. كان من الصعب تصديق أن ليس لهما يد فيما حدث لشينغهي.
والآن بعد أن استعادت بعض ذكرياتها أدركت أن مۏت والدها لم يكن طبيعيا أيضا.
لم يكن والدها يشرب حتى في المناسبات فكيف يمكن أن يسقط فجأة من على الدرج وهو في حالة ذهنية مشتتة بسبب الشراب
أقسمت شينغهي على كشف الحقيقة وإجبار وو رونغ وشوانغ على دفع ثمن ما فعلاه!
حين غادرت مركز الشرطة كانت الشمس قد غربت منذ زمن طويل.
لم تعد شينغهي إلى المستشفى بل توجهت مباشرة إلى المنزل.
كانت حياتها بعد طلاقها من موباي صعبة تركها بلا مال تقريبا ولم تجد من يلجأ إليه سوى عمها.
كان شيا تشنغ وو الأخ الأصغر لوالدها ويعمل في أحد فنادق عائلة شيا. رغم صدقه ونزاهته فإن افتقاره إلى الحنكة التجارية حال دون تحقيقه نجاحا كبيرا في المجال. ومع ذلك لم يتردد لحظة في مد يد العون لابنة أخيه.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/778033
الفصل 4 إلى الفصل 6
https://pub2206.ayam.news/778249
الفصل 7 إلى الفصل 9
https://pub2206.ayam.news/778256
الفصل 10 إلى الفصل 12