رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 10 إلى الفصل 12)
الفصل العاشر
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أومأ كارل برأسه لزين بأدب ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة وهو يوجه نظره نحو سونيا
سمعت من تشارلز أنك أخذت دروسا في الرقص من قبل هل يمكن أن تعلميني
رفعت سونيا حاجبيها بمرح كانت في مزاج جيد بشكل غير متوقع
لم لا
وهكذا توجه الاثنان إلى حلبة الرقص أيديهما متشابكة بخفة
راقب زين المشهد وهو يستعيد وعيه من شروده ثم هز رأسه ببطء وتنهد
هذا النموذج الذكري مختلف تماما أليس كذلك
فبعد كل شيء كان كارل نموذجا ومن الواضح أن براعته الجسدية ساعدته على التقاط الحركات بسهولة
طلب كارل من ال تغيير الإضاءة منذ فترة فتلألأت أضواء المسرح كنجوم متناثرة وراحا ينسجمان مع إيقاع الموسيقى بسلاسة
وفي الزاوية كان تشارلز يصفر بسعادة وهو يحتسي مشروبه
رغم أن سنوات قد مرت منذ آخر مرة رقصت فيها سونيا إلا أنها كانت تؤدي بخفة حتى جاءت الحركة الأخيرة تعثرت بكعبها العالي واهتز جسدها للحظة قبل أن تفقد توازنها
لكن كارل كان أسرع مد يديه الكبيرتين وأحاط خصرها بثبات ممسكا بها بالكامل بين ذراعيه
تلاقت نظراتهما لثوان وسمعت سونيا بوضوح دقات قلبه السريعة تتردد في أذنيها
وفي تلك اللحظة دخل توبي
رآها هناك المرأة التي كانت دائما متزنة ولطيفة بين ذراعي رجل آخر تبدو كفتاة جذابة ومٹيرة
تصلب وجهه وتجمدت ملامحه في تعبير قاتم وبارد كالجليد
انحنى كارل قليلا وهمس في أذن سونيا
سونيا إنه هنا
كانت سونيا قد رصدت وجود توبي منذ لحظة في المرآة الزجاجية الكبيرة أمامها لكنها تصنعت التجاهل وابتسمت ابتسامة هادئة بينما جمعت خصلات شعرها المبعثرة خلف أذنيها
هممم أشعر بالجوع لنذهب ونتناول شيئا أولا
أومأ كارل وترك يدها ثم غادرا حلبة الرقص معا تاركين خلفهما نظرات توبي المشټعلة بالڠضب
عندما مر كارل بجانب توبي توقف للحظة ورفع جفنيه ببطء وكأنه يتعمد استفزازه
ومن زاوية توبي كان ذلك تحديا صريحا
سونيا ريد توقفي هنا!
توقفت سونيا وظهرها لا يزال مواجها له استدارت ببطء ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة بالكاد ترتفع إحدى زوايا فمها
لماذا أتيت سيد فولر إذا لم تخني ذاكرتي لم تكن ضمن قائمة المدعوين أليس كذلك
رمق توبي كارل بنظرة خاطفة ثم ثبت عينيه على سونيا مشددا على كلماته
أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكوني أكثر حذرا منذ طلاقنا سمعنا عن العديد من الفضائح ربما لا يهمك ذلك لكن عائلة فولر لا تزال مضطرة إلى حماية سمعتها
ضحكت سونيا بسخرية خاڤتة وكأن كلماته نكتة لم تستحق حتى تعليقا جادا
حقا ومع ذلك لا أرى أن من حقك أن تحاضرني ثم إن الشخص الذي أكون معه الآن لا علاقة لك به على الإطلاق
ضيق توبي عينيه ونبرته باتت أكثر برودة
أنت مخطئة لا أتعمد مراقبة حياتك لكن يبدو أن ثرثرتك البارزة وصلت بالفعل إلى آذان جدتي
تلاشت ابتسامة سونيا تدريجيا
هل هل عادت السيدة فولر العجوز
ليس هذا فقط ازداد بروده وهو يلقي نظرة ذات مغزى على كارل إنها تريد رؤيتك بالطبع إذا كنت مشغولة جدا بالمواعدة فلا داعي للذهاب
قال كلماته الأخيرة بتهكم لاذع ثم استدار وغادر دون أن يلتفت خلفه
وقفت سونيا في مكانها تعابير وجهها معقدة ومضطربة وبعد لحظة تفكير قررت أن تتبعه
سونيا
كان كارل