رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 25 إلى الفصل 27)

موقع أيام نيوز

"توبي، هل انتهيت من مناقشة التعاون؟" جاء صوت تينا الناعم من الطرف الآخر.

"نعم."

"عظيم! تعال إلى مركز التسوق لتأخذني وأمك. المطر اشتد فجأة، والسائق ذهب لإحضار تايلر من المدرسة. لم يستطع العودة، لذا اتصلت بك."

ألقى توبي نظرة خاطفة على سونيا الغافية في مقعد الراكب، ثم رد بصوت منخفض: "حسنًا. سأكون هناك خلال 15 دقيقة."

"كن حذرًا على الطريق."

أنهى المكالمة وتنهد بصمت. كانت رائحة عطر سونيا تعبق في السيارة، ناعمة لكنها قوية بما يكفي لتثير شعورًا غريبًا داخله.

خرج من السيارة وأمسك بمظلته قبل أن يتصل بتوم.

"أنا عند المدخل الجنوبي لمبنى بايسايد. تعال فورًا."

وصل توم بعد خمس دقائق تقريبًا، مرتديًا ملابس بسيطة، وعندما رأى توبي واقفًا بجوار السيارة، رفع حاجبيه بدهشة. ألقى نظرة خاطفة على السيارة خلفه، وفهم الأمر على الفور.

هذه سيارة الآنسة ريد...

سلم توبي المفاتيح والملابس إلى توم.

"خذ سيارتها واصطحبها إلى فندق شيراتون. اطلب من الموظفين قياس حرارتها."

"حاضر." أجاب توم دون تردد، مدركًا أن الوقت ليس مناسبًا للأسئلة.

قاد توبي سيارته إلى مركز التسوق، بينما تتردد في ذهنه صورة سونيا — وجهها الشاحب، مظهرها العنيد، وشفتيها الناعمتين اللتين لم يستطع نسيانهما. زفر بعمق، ثم خفض نافذة السيارة قليلًا، فلامسته الرياح الباردة، مما ساعده على استعادة هدوئه.

عند وصوله إلى مركز التسوق، رأى توبي تينا وجين واقفتين عند المدخل، تحملان العديد من أكياس التسوق.

أخذ مظلته ونزل من السيارة، مسرعًا باتجاههما.

"الجو بارد جدًا. لماذا لم تنتظرا بالداخل؟"

ابتسمت تينا برقة عندما رأته.

"لقد خرجنا للتو، والمثير للدهشة أنك وصلت في نفس الوقت."

ضحكت جين بجانبها وقالت بمزاح:

"لا تصدقها. لقد كانت تعرف أنك قادم وأصرت على الوقوف هنا لانتظارك! ولا تنظر إلى كل هذه الأكياس، فمعظمها أشياء لك."

"سيدة وايت!" احمر وجه تينا قليلاً، متظاهرة بالاستياء. "إذا واصلتِ الحديث بهذا الشكل، سيعتقد توبي أنني... لستُ متحفظة على الإطلاق."

ضحكت جين بخفة.

"أوه، نحن جميعًا عائلة. لماذا تصرين على رسميتك وتنادينني بالسيدة وايت؟"

احمر وجه تينا أكثر، مما جعلها تبدو أكثر لطفًا.

"الجو بارد بالخارج. دعونا نركب السيارة أولاً." قال توبي بحزم، ثم أخذ أكياس التسوق من يد تينا ورفع المظلة فوق رأسها.

بعد أن أوصلها إلى السيارة، عاد ليأخذ جين.

ركبت جين بجانبه في المقعد الخلفي وقالت بمكر:

"تينا، انظري إلى مدى اهتمام توبي بكِ. أوصلكِ إلى السيارة أولاً قبل أن يعود لأخذ والدته. يا له من تحيز واضح! أعتقد أنه عندما تتزوجان، سينسى أن لديه أماً من الأساس."

ضحكت تينا بخجل، لكن الابتسامة التي ارتسمت على وجهها كانت ممتنة. خوفًا من أن تستمر جين في مضايقتها، غيرت الموضوع بسرعة وسألت توبي:

"هل هذه سيارة توم؟"

"نعم." أجاب توبي بنبرة هادئة. "أرسل توم سيارتي إلى مركز الصيانة."

"آه... لا عجب أنك استخدمت سيارته."

تدخلت جين بفضول:

تم نسخ الرابط