رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 40 إلى الفصل 42)

موقع أيام نيوز

ركلة خفيفة. "إذا واصلت ټدمير سمعتي سأصفعك."
ثم التفتت إلى ريبيكا موضحة بابتسامة ساخرة "عندما كنا أصغر سنا كان والدا تشارلز نادرا ما يكونان في المنزل لذلك كان يأتي دائما إلى منزلي لتناول الطعام. بل إنه كان ينام هناك دون أن يعوضنا بشيء! ألا تعتقدين أنه ذهب بعيدا في استغلال الموقف"
عند سماع ذلك رمقته ريبيكا بنظرة ازدراء. "آه فهمت الآن. اتضح أنه مجرد شخص بلا خجل!"
ضحك تشارلز بينما كانوا يمزحون غير مدركين أن جهاز تسجيل صوتي صغير كان مثبتا تحت الطاولة يسجل كل كلمة قالوها.
بعد فترة بدأ أصدقاء تشارلز في الوصول واحدا تلو الآخر مما أضفى على الغرفة جوا من المرح والضحك.
لكن سونيا التي لم تكن تحب الحشود الكبيرة جلست في الزاوية تحتسي مشروبها بهدوء. كانت لا تزال في مزاج سيئ لكن بعد فترة لم تستطع مقاومة الانضمام إلى تشارلز وأصدقائه في ألعاب الشرب.
على الرغم من خسارتها في معظم الجولات شعرت بالبهجة وهي تشرب مزيجا من الشراب الأحمر والأبيض. ولكن بعد عدة كؤوس بدأت تشعر بدوار شديد.
"سأخرج لأخذ قسط من الراحة. تابعوا اللعب بدوني."
وبما أنها لم تعد قادرة على مواصلة الشرب أخبرت تشارلز بذلك ثم غادرت الغرفة.
كانت تنوي فقط الذهاب إلى الشرفة لاستنشاق بعض الهواء النقي لكن نسيم الليل البارد ضړب وجهها بقوة مما جعلها تشعر بالغثيان أكثر.
غطت شفتيها بسرعة وركضت إلى الحمام.
بعد أن تقيأت شعرت براحة أكبر. غسلت وجهها بالماء البارد ثم نظرت إلى انعكاسها في المرآة. "كم هو مثير للشفقة... أتمنى أن تكون هذه آخر مرة أسمح لنفسي فيها بهذا."
عندما خرجت من الحمام توجهت إلى الشرفة مرة أخرى. وفي تلك اللحظة مر بجانبها نادل يحمل صينية.
لاحظ وجهها المحمر وحالتها المترنحة فناولها زجاجة ماء من على صينيته.
"سيدتي ستشعرين بتحسن بعد شرب بعض الماء."
"شكرا لك." أخذت سونيا الزجاجة وفتحتها بسرعة لترتشف منها.
لكن فجأة شعرت بيد ضخمة تضغط على خصرها قبل أن تسمع همسة متقطعة قرب أذنها
"يا لك من فتاة جميلة... قوامك جذاب. ما هو ثمنك"
تجمدت سونيا في مكانها ثم قالت ببرود وهي تحاول التخلص من قبضته
"دعني وشأني!"
لكن بسبب إرهاقها ودوارها لم تكن لديها القوة الكافية لمقاومته. وبسرعة احتضنها الرجل وسحبها نحو المصعد.
"لا تقلقي لدي الكثير من المال. يمكنني أن أدفع لك أي مبلغ تريدينه." ضحك الرجل وكأنه يرى الأمر مجرد لعبة.
شعرت سونيا بأن جسدها أصبح ضعيفا أكثر فعضت لسانها في محاولة لإيقاظ نفسها. ثم بكل ما تبقى لديها من قوة داست بكعبها العالي على قدم الرجل بقوة.
"آه!" أطلق الرجل صړخة ألم مما منحها فرصة للهروب. بدأت تجري تترنح قليلا وهي تضع يدها على الجدار لتستعيد توازنها.
لكنها لم تبتعد كثيرا قبل أن يشعر الرجل بالڠضب ويلحق بها ويمسك بشعرها پعنف.
"لقد عرضت عليك المال بالفعل فلا تتصرفي وكأنك نزيهة!" قال بنبرة مستفزة وهو يشد شعرها.
قبل أن تتمكن سونيا من الرد شعرت فجأة بيد قوية تمسك بمعصم الرجل وتضغط عليه بشدة.
"آآآآه!" صړخ الرجل وكأنه شعر أن معصمه على وشك أن يكسر. "من أنت بحق الچحيم كيف تجرؤ على لمسي!"
لكن صوته تلاشى على الفور عندما التقت عيناه بالوجه البارد أمامه.
"الرئيس فولر..."
ثبتت نظرة توبي القاتمة عليه للحظة ثم زادت قبضته قوة مما جعل الرجل يطلق صړخة أخرى.
وبصوت هادئ لكنه يحمل ټهديدا واضحا قال توبي
"أتساءل ما هي علاقتك بزوجتي السابقة الرئيس ميلز"
جف حلق الرجل على الفور وبدأ العرق يتصبب من جبينه وهو يحاول كتم صرخته. وبصوت متقطع
تم نسخ الرابط