رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 40 إلى الفصل 42)

موقع أيام نيوز

بصعوبة. شد ربطة عنقه ثم استدار ليأخذ سېجارة من المنضدة الليلية ويشعلها.
كان يعلم أنه رجل يتحكم في مشاعره جيدا لكنه لم يستطع إنكار أن سونيا قادرة على إضعاف دفاعاته في كل مرة. حدث هذا يوم الطلاق والآن...
في تلك اللحظة أضاء هاتفه الموضوع على المنضدة بجانب السرير.
التقطه ونظر إلى الشاشةكانت المكالمة من عائلة جراي. أجاب بصوت هادئ
"ما الأمر"
جاءه صوت الخادمة مليئا بالذعر
"أين أنت رئيس فولر! السيدة جراي سقطت عن الدرج عن طريق الخطأ! إنها في طريقها إلى غرفة الطوارئ الآن! لقد بكت كثيرا حتى كادت تفقد وعيها! من فضلك تعال إلى المستشفى فورا!"
اتسعت عينا توبي للحظة لكنه استعاد هدوءه بسرعة ورد بصوت منخفض
"لا داعي للذعر. ابق برفقتها سأصل خلال 15 دقيقة."
أغلق الهاتف وارتدى ملابسه بسرعة.
الټفت لينظر إلى سونيا النائمة ومد يده للحظة كما لو كان على وشك لمس وجهها لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. بدلا من ذلك التقط قلما وورقة من المنضدة وكتب سلسلة من الأرقام عليها.
لقد قامت سونيا بحذف جميع طرق الاتصال به بعد الطلاق.
أما هذا الرقم فهو خطه الخاص الذي لم يشاركه سوى مع قلة من الأشخاصولم يسبق له أن أعطاها إياه من قبل.
بعد أن غادر الغرفة ودخل المصعد انفتح مصعد آخر في الجهة المقابلة.
خرج منه رجل طويل القامة مرتديا قبعة وقناعا يغطي وجهه بالكامل. سار بخطوات هادئة في الممر متفحصا أرقام الغرف.
سرعان ما وقعت عيناه على الغرفة التي خرج منها توبي. أخرج بطاقة ممغنطة ومررها على قفل الباب المغناطيسي.
ثم دفع الباب ودخل الغرفة.
الفصل 42
بسبب عواقب الليلة الماضية استيقظت سونيا في الصباح وهي تشعر بصداع خفيف. دلكت صدغيها بينما كانت تتكئ على لوح رأس السرير. وبينما تفعل ذلك انزلقت البطانية عن جسدها فشعرت ببرودة الهواء على بشرتها. خفضت رأسها وأدركت أنها ترتدي قميصا فقط. ماذا يحدث!
"كانت على وشك دفع البطانية جانبا للنهوض حين لمحت من زاوية عينها رجلا مستلقيا بجوارها نائما بعمق. بدا شعره مشعثا قليلا وملامحه الوسيمة هادئة تحت ضوء الصباح الخاڤت. في تلك اللحظة اتسعت عيناها پصدمة وتجمدت أنفاسها في صدرها.
حاولت استجماع أفكارها... تذكرت أنها كانت مشوشة بسبب الشراب لكن صوت توبي كان يرن في الخلفية. هل يعقل أنها جلبت رجلا غريبا إلى غرفتها!
اجتاحها شعور خانق بالاضطراب وكأن الهواء من حولها أصبح أثقل. لم تجرؤ حتى على النظر إليه مرة أخرى. تسارعت أناملها وهي ترتدي ملابسها لكن حين همت بإخراج بعض المال من محفظتها اكتشفت أن حقيبتها لم تكن في أي مكان رغم بحثها المحموم عنها."
التقطت دفتر ملاحظات كان بالقرب منها وكانت على وشك كتابة رقمها عليه لكنها فوجئت بوجود سلسلة من الأرقام مكتوبة بالفعل. هل ترك ذلك الرجل رقمه لأنه خشي أن أهرب قبل أن يستيقظ
دون تفكير إضافي مزقت الورقة التي تحمل الرقم وأسرعت بالمغادرة.
بعد نصف ساعة...
استقلت سونيا سيارة أجرة متجهة إلى العمل بعد أن استحمت في منزلها. ومع ذلك لم تستطع التخلص تماما من التوتر الذي سببه لها ما حدث الليلة الماضية.
"الرئيسة ريد هنا!"
بمجرد أن نزلت من السيارة وقبل أن تتمكن حتى من استعادة توازنها اندفعت مجموعة من المراسلين نحوها من كل الاتجاهات محاصرين إياها. انهالت عليها أضواء الكاميرات وبدأت الأسئلة تتطاير من كل جانب
"الرئيسة ريد من هو الرجل الذي سجل صوته في التسجيل المنتشر!"
"هذا الصوت لا يبدو كم صوت كارل! هل يمكنك تقديم تفسير!"
"الرئيسة ريد هل تعملين في شركة بارادايم أم أنك تستغلين منصبك
تم نسخ الرابط