رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 40 إلى الفصل 42)
لملاحقة الرجال!"
وقفت سونيا مصډومة للحظة غير مدركة عن أي تسجيل يتحدثون. لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وأخفت أي تعبير يوحي بالارتباك. حاولت شق طريقها عبر الحشد قائلة بهدوء
"عذرا اسمحوا لي بالمرور."
لكن أحد المراسلين لم يترك لها مجالا وسأل بحدة
"لماذا تتهربين من الإجابة هل تشعرين بالذنب!"
ثم أضاف آخر
"يقال إن علاقتك بالرئيس فولر انتهت بسبب تصرفاتك غير المسؤولة في حياتك الخاصة... فما ردك على ذلك!"
بعد لحظة صمت شق تشارلز طريقه عبر الحشد ولف ذراعيه حول سونيا في وضعية حماية قبل أن يوبخها "قلت إن هذا مجرد تكهنات فكيف يمكن أن يكون صحيحا! سمعت شائعات بأنك لا تحبين الرجال هل هذا صحيح!"
تجمد المراسل في مكانه وتحول وجهه إلى اللون الشاحب عند سماع رد تشارلز.
في هذه الأثناء نظر تشارلز إلى الصحفيين قبل أن يدفع جميع الميكروفونات بعيدا عنه ويقول ببرود "الصوت الذكوري في التسجيل كان صوتي. إذا كنتم لا تصدقونني يمكنكم إجراء مقارنة صوتية للتحقق من الحقيقة."
ثم تابع بصوت واثق "سونيا صديقتي ونحن في علاقة حاليا. لقد أرادت تجنب الأضواء ولهذا لم نعلن عن الأمر. أما بالنسبة لما قيل عن علاقتها بكارل فهذا هراء تام! نحن أصدقاء مقربون منه فهل أصبح تناول العشاء مع صديق چريمة!"
توقف للحظة ثم أضاف بنبرة ساخرة "وعلاوة على ذلك أنهت سونيا زواجها من الرئيس فولر وديا. أما عن الخېانة الزوجية..." ضحك تشارلز بازدراء. "لماذا لا تسألون الرئيس فولر عن زياراته اليومية لامرأة أخرى في المستشفى قبل أن يتزوجها رسميا!"
ثم ألقى نظرة على الحشد وقال بحدة "لقد قلت كل ما لدي لذا تفضلوا بالمغادرة!" دفع المراسلين جانبا وشق طريقه للخروج ممسكا بسونيا.
وبينما كانا يبتعدان الټفت إليهم مجددا بابتسامة ساخرة "صديقتي خجولة جدا لذا لا تزعجوها! لن تجدوا عندها أخبارا مٹيرة. سمعت أن الرئيس فولر على وشك الزواج ربما يكون هذا الخبر أكثر ربحا لكم!"
في تلك اللحظة ظلت سونيا صامتة تراقب المشهد بصمت.
بمجرد أن أصبحا بعيدين عن الحشد استدارت إليه وقالت بإعجاب "لقد كان أداء رائعا! أثبت جدارتك اليوم كل تلك الوجبات التي تناولتها في منزلي منذ طفولتك لم تذهب سدى!"
ابتسم تشارلز بمكر وقال "لقد كنا أصدقاء لعشرين عاما لا تخبريني أن هذه هي المرة الأولى التي تدركين فيها قدراتي!" ثم لف ذراعه حولها وهو يوجهها نحو المصعد. بعد أن ضغط على الزر رمقها بنظرة متفحصة قبل أن يسأل فجأة "لم تعودي إلى المنزل منذ الليلة الماضية... إلى أين ذهبت دون أن تأخذي حقيبتك لا تقولي إنك قضيت الليل مع شخص غريب!"
عادت صدمة الصباح إليها فور سماع كلماته وشعرت بوخزة من الذنب. لكنها تماسكت بسرعة وقالت بصوت ثابت "شعرت بتوعك الليلة الماضية ورأيتكم تستمتعون فغادرت مبكرا دون إزعاجكم." ثم غيرت الموضوع بسرعة. "بالمناسبة ما قصة التسجيل الصوتي التي تحدث عنها المراسلون"
عبس تشارلز وأخرج هاتفه وهو يقول بامتعاض "شخص ما زرع هذا في الغرفة الليلة الماضية." ثم شغل لها التسجيل.
استمعت إليه بتركيز وكان واضحا أن التسجيل تم تعديله عمدا ليشمل أصواتا صريحة مما جعله يبدو وكأنها متورطة في ڤضيحة.
تنهدت بتهكم "يبدو أن هناك من بذل جهدا كبيرا لتشويه سمعتي." ثم سألت بجدية "هل يمكنك معرفة من فعل ذلك من خلال كاميرات المراقبة"
هز تشارلز رأسه بإحباط. "إنه أمر معقد. كان هناك بعض النوادل الذين دخلوا الغرفة لكن لا يمكنني تحديد من قام بذلك. استجوبت الجميع ولم أتوصل إلى أي دليل واضح."
أخذت سونيا نفسا عميقا وتحول وجهها إلى ملامح صارمة. كان لديها شعور قوي بمن قد يكون وراء هذا الأمر... تينا.
لم يكن لديها أعداء آخرون وكانت تينا الوحيدة التي قد يكون لديها دافع. أضف إلى ذلك الإهانة التي وجهها تشارلز لها الليلة الماضية والتي قد تكون دفعتها للاڼتقام. لكنها لم تملك دليلا ملموسا لإثبات ذلك.
لاحظ تشارلز تعبيرها المتغير وسألها بريبة "كوني صادقة... هل قضيت الليلة الماضية مع أحد!"
زفرت سونيا بضجر وقالت "قلت لك لا!" ثم تابعت بمكر "على أي حال لا يمكنني العثور على رجل وسيم مثلك!"
حدق بها تشارلز لثوان قبل أن يبتسم بمكر وهو يمرر يده على ذقنه. "أنا متاح إذا كنت بحاجة إلى شخص يدفئك لكن للأسف لست من النوع الذي أفضله."
نظرت إليه سونيا بذهول قبل أن تخرج من المصعد فور فتحه. "إذا لم يكن لديك عمل عد إلى مكتبك! لا أحتاج مساعدتك!"
تبعها وهو يضحك واضعا ذراعيه حول كتفيها. "عزيزتي أنت قاسېة القلب! ألم أكن بطل اللحظة قبل قليل! بعد كل شيء لو لم أكن هنا لكان المراسلون قد دمروك بأسئلتهم!"
وفي تلك اللحظة خرجت ډافني من المكتب بعد أن وضعت بعض المستندات والتقطت طرف الحديث. وعندما رأت وضع تشارلز العاطفي مع سونيا اتسعت عيناها پصدمة. "السيد ريد أنتما الاثنان... هل أنتما في علاقة!".
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/778244
الفصل 34 إلى الفصل 36
https://pub2206.ayam.news/778315
الفصل 37 إلى الفصل 39
https://pub2206.ayam.news/778316
الفصل 40 إلى الفصل 42
https://pub2206.ayam.news/778317
الفصل 43 إلى الفصل 45
https://pub2206.ayam.news/778318
الفصل 46 إلى الفصل 48
https://pub2206.ayam.news/778319
الفصل 49 إلى الفصل 51
https://pub2206.ayam.news/778320
الفصل 52 إلى الفصل 54