رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 501 إلى الفصل 505)
المحتويات
أن يرتشف منه عندما رن هاتفه نظر إلى الشاشة فرأى اسم المتصل إيم
تذكره أخيرا كان ذلك الشاب الذي صډمته سيارته بالأمس لم يكن بينهما سوى لقاء واحد ومع ذلك كان لدى الفتى الوقح الجرأة ليعتبره صديقا! والأسوأ أنه وعده بأن يشتري له مشروبا اليوم
تنهد آبيل لكنه لم يكن من النوع الذي يتراجع عن كلمته
فتح الخط فجاءه الصوت المبتهج على الفور سيد رايكر! أنا إيميت! إيم من الأمس في حال نسيت لقد وعدتني أن تشتري لي مشروبا اليوم!
ارتشف آبيل من الماء بهدوء لم أنس
أنا في الساحة هنا أوضح إيميت لم يسمح لي حراس الأمن بركن السيارة لذلك تركت محركها يعمل
نهض آبيل من مقعده وتوجه إلى النافذة لكنه لم يتمكن من رؤية السيارة بوضوح فالتقط التلسكوب الموضوع على حافة النافذة ونظر من خلاله
كانت هناك بالفعل سيارة رمادية متوقفة في الساحة التوقف هناك غير مسموح رفع حاجبه متسائلا أي عائلة ينتمي إليها هذا الشاب الغني
تساءل آبيل عن هوية والدي الصبي وأجداده لكن لم يستطع ربطه بأي عائلة معروفة في سترويريا كان هذا الشاب بحاجة إلى تحقيق
عاد إلى الهاتف أرى انتظرني هناك سأكون في الأسفل خلال بضع دقائق
لكن أين سنذهب
أينما تريد قال آبيل بلا مبالاة ما زلت صغيرا لذا سأدعك تختار
عقدت إيميلين حاجبيها أنا صغيرة لدي شارب شكرا جزيلا!
فكرت قليلا ثم اقترحت ماذا عن إمبريال بيليس
هذا ليس مكانا مناسبا لك حدق آبيل عبر التلسكوب مرة أخرى متفحصا البوغاتي الرمادية
تلاعب بقلادة حول عنقه وهو يفكر إلى أي عائلة ينتمي هذا الفتى
أخيرا ضغط على زر الاتصال الداخلي لوسي تأكدي من هوية هذا الشاب أريد تقريرا مفصلا عنه
حاضر سيد آبيل
بعد لحظات أغلق آبيل الهاتف ونادى إيم مجددا مستعدا للقاء هذا الشاب الغامض مرة أخرى
الفصل 503 أنا لست مهتما بالعلاقات
انقطع الخط بالخطأ سابقا إلى أين قلت إنك تريد الذهاب سأل آبيل إيميت
ضمت إيميلين شفتيها وحدقت في المبنى ذي الطابق التاسع والثمانين قلت لماذا لا يليق بي الذهاب إلى القصر الإمبراطوري لم تكن تدرك أن آبيل كان يراقبها من النافذة ولكن إن كان قادرا على رؤيتها من ذلك الارتفاع فلا بد أن بصره خارق
أجاب آبيل وهو لا يزال يحدق في علبة الثقاب الرمادية الصغيرة في الساحة التي كانت سيارة بوغاتي القصر الإمبراطوري مزيج من النبلاء وحثالة المجتمع لا ينصح للشباب ذوي الوجوه النضرة بالذهاب إلى هناك
توقفت إيميلين لوهلة وقد ارتسمت على وجهها علامات الحيرة لكن ستكون معي أليس كذلك يا سيد رايكر يمكنني التجول معك هناك ألا توافق
فكر آبيل في الأمر في النهاية هذا الشاب مغامر ولن يضر اصطحابه لإلقاء نظرة قال أخيرا حسنا سأنزل فورا
ابتسمت إيميلين ابتسامة عريضة وأنهت المكالمة بحماس حسنا! أنا بانتظارك في السيارة يا سيد رايكر!
كان هذا الرجل المثير للڠضب ودودا وسهل التعامل بعد كل شيء
بعد عشر دقائق تقريبا خرج آبيل من المبنى وقد ألقى سترته على كتفه
سيد رايكر! أخرجت إيميلين ذراعها من نافذة السيارة ولوحت بحماس إلى هنا!
توجه آبيل نحو الشاب الوسيم الجالس في المقعد الخلفي متفحصا مظهره كان إيميت لا يزال يرتدي ملابس سوداء بالكامل من قميصه الحريري إلى بنطاله الأنيق بينما كانت ربطة عنقه البيضاء اللمسة اللونية الوحيدة في مظهره أنيق من رأسه حتى أخمص قدميه حتى شاربه بدا مهندما بعناية
لم يستطع
متابعة القراءة