رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 501 إلى الفصل 505)
المحتويات
آبيل إلا أن يبتسم بخفة وجود شاب مثل إيميت يلاحقه كأخ صغير سيكون أمرا مسليا
لماذا تبتسم يا سيد رايكر نفخت إيميلين في أطراف شاربها بمكر واضح
لا شيء أجاب آبيل تحرك الآن سأتبعك بسيارتي بمجرد أن يخرج سائقي من موقف السيارات
حسنا أراك في القصر الإمبراطوري إذا
مممم أومأ آبيل كن أكثر حذرا على الطريق لا تقد بتهور
حسنا سيد رايكر! انطلقت سيارة إيميلين الرمادية بسرعة متجاهلة تحذيره
شقي ضحك آبيل وهو يهز رأسه
بعد نصف ساعة تقريبا وصلت إيميلين إلى القصر الإمبراطوري وأوقفت سيارتها في الموقف السفلي لحقت بها سيارة آبيل بعد لحظات حيث نزل هو ولوكا قبل أن يتوجه السائق لركنها
إلى أين نذهب الآن يا سيد رايكر سألت إيميلين وهي تمشي بخطوات واسعة واضعة يدها في جيبها
لنتوجه إلى القسم أ قرر آبيل الخدمات هناك أقل تعقيدا
فهمت إيميلين أنه يقصد بعدم التعقيد غياب الخدمات الخاصة حسنا سأوافق على اقتراحك يا سيد رايكر تبعته إلى المصعد المؤدي إلى القسم أ
عندما خرجوا من المصعد ودخلوا إلى الممر واجهوا ضجيج الحياة الليلية حيث كان المكان يعج بالحركة والصخب
واو! صفقت إيميلين بيديها يا إلهي ما أجمل هذا!
ضيق آبيل عينيه نحوها اسمع من الأفضل ألا تعطي والديك سببا للاعتقاد بأنني أبعدتك عن الطريق المستقيم
بالطبع لا! لماذا قد يعتقدون ذلك داعبت إيميلين شاربها بمكر أنا في سن يسمح لي بالزواج حتى!
هل لديك صديقة إذن أشعل آبيل سېجارة مركزا نظراته عليها قبل أن ينفث الدخان ببطء على أي حال لا تبدأي الټدخين
أومأت إيميلين مطيعة قبل أن تجيب ليس لدي صديقة لست مهتمة بعلاقات كهذه على الإطلاق
هاه! أطلق آبيل ضحكة مكتومة إذن ما الذي يثير اهتمامك
المرح! فتحت إيميلين عينيها على مصراعيهما أحب قضاء الوقت معك يا سيد رايكر إنه ممتع أكثر من التورط في العلاقات العاطفية! أنت لا تدرك كم النساء مزعجات أمي دائمة القلق على والدي وتشك في خيانته طوال الوقت بمجرد أن تشم رائحة عطر غريب تنقلب الدنيا! لا شكرا لست مستعدة لمثل هذه الدراما
ضحك آبيل بشدة حتى لوكا وحارسه الشخصي لم يتمكنا من منع نفسيهما من الضحك
فكر لوكا في نفسه هل النساء مزعجات إلى هذه الدرجة
لم يكن يعتقد أن سام الصغيرة مزعجة على الإطلاق في الواقع كان يشعر بسعادة غامرة معها لكن مشكلة واحدة فقط كانت تمنعه من تطوير علاقته بهاالسيد آبيل كان يشغله كثيرا
وسط الضحك والمحادثة وصلوا أخيرا إلى القاعة الرئيسية للقصر الإمبراطوري حيث جلسوا إلى طاولة قريبة من المسرح أسرع الندل لتلقي طلباتهم
السيد رايكر سألت إيميلين بأسلوب بريء ماذا تقترح أن نشرب
الفصل 504 النظر إلى كل شيء
XO قال آبيل
بالتأكيد XO نقرت إيميلين بأصابعها بحماس
نادى آبيل على النادل ووضع طلبهما وبعد لحظات اقترب الساقي من طاولتهما ومعه المشروب ثم ركع ليخلطه بعناية
في هذه الأثناء كان أحد مغني الروك على المسرح يؤدي أغنية صاخبة مما جعل الغرفة تهتز بصوته القوي
عبس آبيل كان الضجيج لا يحتمل
سيد رايكر قالت إيميلين بمكر وعينيها تلمعان بالمرح ماذا لو غنيت لك بدلا من هذا الصخب
أتعرفين الغناء رفع آبيل حاجبه ليجد هذا الأخ الصغير أكثر إثارة للاهتمام
في المدرسة كنت نجمة العروض الغنائية قالتها بثقة قبل أن ترتشف من الكوكتيل وتتجه نحو المسرح
بعد مناقشة سريعة مع الفرقة أمسكت بجيتار البيس واستعدت
متابعة القراءة