رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 501 إلى الفصل 505)
المحتويات
للأداء ومع انطلاق النغمات الأولى بدأت تغني
لقد أخذت يدي وأريتني كيف
لقد وعدتني بأنك ستكون هنا
تفاجأ آبيل باختيارها للأغنية كانت من أشهر أغاني بينك لكن أكثر ما أدهشه كان روحها الحماسية قبل أن يدرك وجد نفسه يصفق معها
إذا قال أحدهم بعد ثلاث سنوات من الآن ردد الجمهور بصوت عال سوف تختفي منذ زمن بعيد
وعندما انتهت الأغنية اڼفجرت القاعة بالتصفيق والهتافات
عادت إيميلين إلى طاولة آبيل وسط أضواء النيون وقد احمر وجهها قليلا من الحماس سيد رايكر كيف كان أدائي
مذهل! فاق توقعاتي! ضحك آبيل وهو يناولها مشروبا بدوت وسيما وجميلا في آن واحد بأسلوب بينك المميز
هاه! كادت إيميلين تسكب مشروبها لم تكن تتوقع تعليقا كهذا وكأن آبيل كشفها للتو
رفعت حاجبها وقالت مازحة سيد رايكر أنا رجل نقي نقي كالحليب!
قهقه آبيل وهو يهز رأسه لماذا أنت متوتر لم أقل إنك خصي!
قبل أن ترد جاء صوت ساخر من الخلف هل يوجد خصيان هنا
استدار كلاهما ليجدا آدم يقف هناك ينظر إليهما بابتسامة خفيفة
ضيق آبيل عينيه وهو يشعر بنفور متزايد من هذا الرجل
آبيل قال آدم هل يمكن أن تقدم لي مشروبا
أجابه آبيل ببرود اجلس
لم يتردد آدم وجلس بجانب إيميلين التي تحركت بسرعة لتترك مسافة بينهما لكن آدم لم يأبه بل مد يده وقرص خدها قائلا أنت تغني جيدا وتبدو وسيما جدا وجهك ناعم وملامحك أنثوية بصراحة لا أستطيع التمييز بينك وبين ولد هذا يجعل قلبي ينبض بقوة
نام! هدر آبيل صاڤعا يد آدم بعيدا وساحبا إيميلين نحوه إنه مجرد طفل لا تخفه
ضحك آدم وهو يشير إلى شارب إيميلين الصغير لكنني أحب هذا النوع من الأطفال انظر أسلوبنا متشابه إلى حد كبير!
إنه هنا فقط ليقضي وقتا ممتعا معي قال آبيل محذرا لا يعرف شيئا عن هذا العالم لذا كن عقلانيا يا آدم
هاه سخر آدم انظر إلى مدى حمايتك له هل هذه نكهة جديدة بالنسبة لك
لا تتحدث بالهراء! قال آبيل بحدة إنه مجرد أخ صغير قابلته للتو
رفع آدم حاجبه بسخرية من تخدع هل كنت ستحتضن أخاك بهذه الطريقة
ابتسم آبيل ببرود وشد إيميلين نحوه أكثر وكأنه يستفزه عمدا هل تريد أن ټتشاجر معي هنا آدم
ضحك آدم بصمت لكنه لم يرد كان يعرف أن القتال هنا ليس في مصلحته فإمبراطورية بيليتشي كانت مليئة بأتباعه لكنه لم يكن يريد كشف هويته الحقيقية بسبب شجار تافه
لوح بيده مستسلما وقال انس الأمر لم أتوقع منك أن تكون ساذجا هكذا يا آبيل!
ابتسم آبيل بسخرية لا داعي لرؤيتك خارجا!
نهض آدم ببطء وألقى نظرة طويلة على إيميلين قبل أن يستدير ويغادر
الفصل 505 ألا تحبها
نهض آدم مبتسما وقال أنت شجاع ثم الټفت إلى إيميلين وأضاف يا أخي الصغير يمكنك المجيء لقضاء وقت ممتع معي في أي وقت أنا آدم وسأحرص على أن تكون تجربتك ممتعة
تراجعت إيميلين قليلا ثم انحنت في حضڼ آبيل قائلة أنا لا أحبك أنا فقط أحب السيد رايكر
ضحك آدم وهز كتفيه بلا مبالاة حسنا استمتعا بوقتكما ثم استدار وغادر
نظر آبيل إلى إيميلين وأجلسها قائلا أخبرتك أن هذا المكان ليس مناسبا لك في سنك من الأفضل أن تركزي على
متابعة القراءة