رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 265 إلى الفصل 267) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل 265
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بعد مغادرتها قاعة العطور أوقفت كيرا سيارة أجرة على جانب الطريق متجهة مباشرة إلى منزل أولسن.
كان الوقت قد تأخر بالفعل والليل قد فرض سكونه على شوارع أوشنيون.
جلست في المقعد الخلفي تراقب الأضواء المتناثرة في المدينة بينما كان فكها مشدودا بتوتر. شعرت وكأن ما مرت به اليوم لم يكن مجرد ساعات بل عمر بأكمله.
في السابق كانت تحاول جاهدة أن تعيش حياتها بسلام مركزة فقط على أن تحيا بشكل جيد.
أما الآن فقد تغير كل شيء. كان هدفها واحدا العثور على القاټل واستعادة حياتها الطبيعية.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى وصلت السيارة إلى منزل أولسن.
ترجلت كيرا لا تزال مرتدية قناعا وقبعة سوداء وتقدمت إلى العتبة قبل أن تضغط على جرس الباب.
فتح الباب بسرعة.
ظهرت العمة ساوث على المدخل وعلامات الارتباك واضحة على وجهها وهي تحدق في الزائرة المجهولة.
من أنت سألت بنبرة حذرة.
كان الحذر متوقعا في ظل الظروف الراهنة ومع وجود قاټل طليق لم يعد بالإمكان الوثوق بأي شخص بسهولة.
أخفضت كيرا عينيها قليلا ثم قالت بصوت هادئ مرحبا أنا زميلة كيرا في الدراسة. جئت لزيارة السيدة أولسن.
ترددت العمة ساوث للحظة ثم قالت بحذر سأذهب وأسأل السيد أولسن.
أومأت كيرا برأسها وانتظرت عند الباب.
بعد لحظات عادت العمة ساوث برسالة مقتضبة
السيدة أولسن ليست هنا لقد غادرت بالفعل مع زوجها ومن المتوقع أن تعود غدا.
كيرا تجمدت للحظة.
غادرت
كان الجو ساكنا والمدينة لا تزال تعج بالحياة لكن شيئا ما في هذه الإجابة جعل القلق يتسلل إلى قلبها.
كانت الساعة التاسعة مساء فقط ولم يكن من المعتاد أن تغادر السيدة أولسن في مثل هذا الوقت خاصة وهي لا تزال تتعافى.
تقدمت كيرا خطوة للأمام قائلة بلطف أنا آسفة لكنني لا أعيش في أوشن سيتي وأتيت من مكان بعيد. أردت فقط الاطمئنان عليها قبل أن أغادر. هل يمكنني الدخول للحظات
بدت العمة ساوث مترددة ثم استدارت لتطلب الإذن مجددا.
لكن الرد كان قاطعا رفض آخر.
سيدتنا مريضة وليس من المناسب لها استقبال أي ضيوف الآن. أرجو تفهمك.
كلما تكرر الرفض ازداد إحساس كيرا بأن هناك أمرا غير طبيعي يحدث.
ضيقت عينيها قليلا ثم سألت بصوت منخفض لكنه يحمل نبرة حادة
إذا كانت مريضة فلماذا لم تبق في المستشفى لماذا خرجت بهذه السرعة
عبست العمة ساوث ونظرت إلى كيرا بحدة ثم قالت بنبرة ممتلئة بالريبة
من أنت هل تستجوبينني بأي حق تسألينني هذا!
كانت كيرا على وشك الرد لكن فجأة جاء صوت عميق من خلفها
إن لم يكن لها الحق فماذا عني
ارتعدت كيرا فقد كان هذا الصوت مألوفا للغاية. استدارت بسرعة لتجد أن لويس قد ظهر خلفها دون سابق إنذار كان الرجل يبدو مرهقا بعينين غائرتين وحاجبين متقاربين. كانت نظرته باردة وثاقبة كأنها تخترق أعماق الأشياء بلا رحمة.
كانت الرياح الباردة تحيط به لكن البرودة الحقيقية كانت تنبع من حضوره نفسه.
لقد اختفى منه ذلك الدفء المعتاد واستبدل بهالة قاتمة انعزال قاس لا يخفى على أحد قضى لويس يومه في المطعم يراقب رجاله وهم يفحصون لقطات المراقبة المحيطة يحاولون العثور على أي أثر للقاټل الذي اختطف كيرا.
ولكن لم يكن هناك شيء
وكأن الشارع بأكمله قد محي من الوجود وكأن كاميرات المراقبة قد أطفئت عمدا.
لقد تم اختطاف زوجته وسط البحر دون أي تفسير واضحفي البداية كان لويس يخطط لمواصلة البحث في البحر تلك الليلة. تلك الچثة التي عثر عليها لم تكن مألوفة له أبدا وكان هناك شيء في داخله يرفض تصديق أنها كيرا.
لكن

تم نسخ الرابط